وزير الخارجية يشارك في جلسات مؤتمر ميونخ للأمن
تاريخ النشر: 13th, February 2026 GMT
شارك الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، في جلسة نقاشية، اليوم، بعنوان "نقطة التحول.. النظام الدولي بين الإصلاح والانهيار"، ضمن جلسات مؤتمر ميونخ للأمن 2026م.
وشارك في الجلسة، بجانب وزير الخارجية، كل من وزير الدفاع بجمهورية كولومبيا بيدرو أرنولفو سانشيز سواريز، والمندوب الدائم للولايات المتحدة الأمريكية لدى الأمم المتحدة مايكل والتز، والممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية نائبة رئيس المفوضية الأوروبية كايا كالاس.
وناقشت الجلسة تحولات النظام الدولي وفاعلية المؤسسات متعددة الأطراف في ظل التوترات المتصاعدة والتحديات الأمنية، والأزمات الاقتصادية العالمية، وأهمية إصلاح النظام الدولي عبر تحديث آلياته بما يحقق العدالة والمساواة بين الدول.
#ميونخ | سمو وزير الخارجية الأمير #فيصل_بن_فرحان @FaisalbinFarhan يشارك في جلسة نقاشية بعنوان "نقطة التحول: النظام الدولي بين الإصلاح والانهيار" وذلك ضمن جلسات مؤتمر ميونخ للأمن ٢٠٢٦م. pic.twitter.com/ZVl5qHZI0n
— وزارة الخارجية ???????? (@KSAMOFA) February 13, 2026 وزير الخارجيةالأمير فيصل بن فرحان بن عبداللهمؤتمر ميونخ للأمنقد يعجبك أيضاًNo stories found.
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: وزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله مؤتمر ميونخ للأمن وزیر الخارجیة النظام الدولی
إقرأ أيضاً:
وزير الدولة للشؤون الخارجية يجتمع مع الأمين العام لرابطة (آسيان)
اجتمع سعادة السيد سلطان بن سعد المريخي وزير الدولة للشؤون الخارجية، اليوم، مع سعادة الدكتور كاو كيم هورن الأمين العام لرابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان)، على هامش الفعالية التذكارية بمناسبة الذكرى الخمسين لمعاهدة الصداقة والتعاون في جنوب شرق آسيا، التي عقدت في العاصمة الفلبينية مانيلا.
جرى، خلال الاجتماع، استعراض علاقات التعاون بين دولة قطر ورابطة الآسيان وسبل دعمها وتعزيزها، ومناقشة عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.
وأعرب سعادة وزير الدولة للشؤون الخارجية، خلال الاجتماع، عن ترحيب دولة قطر بقرار وزراء خارجية دول رابطة جنوب شرق آسيا (آسيان) منح قطر صفة شريك الحوار القطاعي لدى الرابطة خلال اجتماعهم الذي عقد في مانيلا يوم 21 يوليو الجاري.
وأكد سعادته أن هذا القرار التاريخي يمثل محطة مهمة في مسيرة علاقات دولة قطر مع الرابطة، ويفتح آفاقا أرحب للتعاون في المجالات السياسية والاقتصادية والتنموية، ويسهم في تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي.