تمرين بسيط يقلل خطر الخرف.. دراسة علمية توضح
تاريخ النشر: 13th, February 2026 GMT
كشفت دراسة علمية حديثة أن ممارسة نشاط بدني منتظم وبسيط قد يسهم في تقليل خطر الإصابة بالخرف مع التقدم في العمر، خاصة لدى الأشخاص الذين تجاوزوا منتصف العمر.
. خبير أثري يكشف لـ "الوفد" أهمية رأس الملك تحتمس الثالث
وأوضحت الدراسة، التي نُشرت في مجلة طبية متخصصة في علوم الأعصاب، أن المشي السريع لمدة تتراوح بين 20 و30 دقيقة يوميًا ارتبط بتحسن ملحوظ في وظائف الذاكرة والانتباه، مقارنة بالأشخاص الذين يتبعون نمط حياة خاملًا.
واعتمد الباحثون على متابعة آلاف المشاركين لعدة سنوات، حيث تم تقييم نشاطهم البدني بشكل دوري، إلى جانب إجراء اختبارات معرفية لقياس القدرات الذهنية، وأظهرت النتائج أن النشاط البدني المعتدل يعزز تدفق الدم إلى الدماغ، ويساعد على تغذيته بالأكسجين والعناصر الضرورية لعمل الخلايا العصبية بكفاءة.
كما أشارت الدراسة إلى أن التمارين الهوائية الخفيفة تحفز إنتاج بروتينات تدعم نمو الوصلات العصبية وتحافظ على مرونة الدماغ، ما قد يبطئ التدهور المعرفي المرتبط بالتقدم في العمر.
ويرى خبراء الأعصاب أن أحد أهم عوامل الوقاية من الخرف هو الحفاظ على صحة الأوعية الدموية، وهو ما يفسر العلاقة الوثيقة بين النشاط البدني وصحة الدماغ، إذ يسهم تحسن الدورة الدموية في تقليل الالتهابات والإجهاد التأكسدي المرتبطين بتلف الخلايا العصبية.
ونصح الباحثون بدمج النشاط الحركي في الروتين اليومي بطرق بسيطة، مثل استخدام السلالم بدلًا من المصعد، أو المشي بعد الوجبات، مؤكدين أن الانتظام أهم من شدة التمرين.
وتؤكد نتائج الدراسة أن الحفاظ على صحة الدماغ لا يتطلب مجهودًا شاقًا، بل يمكن تحقيقه عبر عادات حركية بسيطة تُمارَس بانتظام، ما يمنح الجسم والعقل فوائد وقائية طويلة الأمد.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الخرف ممارسة نشاط بدني علوم الأعصاب المشي المشي السريع الدماغ صحة الأوعية الدموية تحسن الدورة الدموية صحة الدماغ
إقرأ أيضاً:
صلة الأرحام ونبذ الخلافات الأسرية.. الأوقاف تعقد 27 ندوة علمية بالمحافظات
عقدت وزارة الأوقاف، أمس الأحد الموافق 31 مايو 2026م، (27) ندوة علمية كبرى بمختلف محافظات الجمهورية بعنوان: «صلة الأرحام ونبذ الخلافات الأسرية»، وذلك في إطار دورها العلمي والدعوي والتثقيفي، وجهودها المستمرة في نشر الوعي الرشيد وترسيخ القيم الأخلاقية وتعزيز التماسك المجتمعي.
وأكدت الندوات أن صلة الأرحام من أعظم القيم التي دعا إليها الإسلام، لما لها من أثر في توثيق الروابط الأسرية ونشر المودة والاستقرار بين أفراد المجتمع، كما حذرت من خطورة قطيعة الرحم وما تسببه من تفكك أسري واضطراب اجتماعي.
معالجة الخلافات الأسرية بالحكمة والحوار والتسامحوشدد المحاضرون على أهمية معالجة الخلافات الأسرية بالحكمة والحوار والتسامح، مؤكدين أن الأسرة المتماسكة تمثل الأساس في بناء مجتمع قوي ومستقر، وأن ترسيخ قيم التراحم والتكافل والعفو يسهم في مواجهة العديد من التحديات المجتمعية.
وتواصل وزارة الأوقاف تنفيذ برامجها الدعوية والعلمية والتثقيفية الهادفة إلى بناء الوعي، وتعزيز القيم الإيجابية، وترسيخ دعائم الاستقرار والتماسك المجتمعي.