ميني شاورما الدجاج في دقائق.. وصفة شهية بخلطة التتبيلة السرية
تاريخ النشر: 14th, February 2026 GMT
استمتعي بمذاق الشاورما الأصلي في منزلك مع هذه الوصفة السريعة لميني شاورما الدجاج، التي تتميز بتتبيلة غنية تجمع بين البهارات العربية والثوم والبابريكا، مع خضروات طازجة تمنح كل لقمة نكهة لا تُقاوم، مناسبة لتقديمها كوجبة خفيفة أو عشاء سريع.
المقادير
صدر الدجاج : 500 غراماً (مقطع شرائح رفيعة)
- زبادي : 2 ملعقة كبيرة (اختياري)
- زيت الزيتون : 2 ملعقة كبيرة
- بهارات الشاورما : ملعقة صغيرة
- بابريكا : نصف ملعقة صغيرة
- ثوم بودرة : نصف ملعقة صغيرة
- ملح : ربع ملعقة صغيرة
- فلفل أسود : ربع ملعقة صغيرة
- الثوم : 4 فصوص
- القرنفل : 3 مسمار
- البصل : 1 حبة (متوسط الحجم / مقطع شرائح)
- فلفل رومي : 1 حبة (أخضر أو ملون، مقطع شرائح)
- طماطم : 1 حبة (مقطعة شرائح)
- بقدونس : ربع كوب (مفروم)
- الخبز : حسب الحاجة (خبز صاج)
طريقة تحضير ميني شاورما دجاج
في وعاء، اخلطي شرائح الدجاج مع الزبادي وزيت الزيتون.
أضيفي بهارات الشاورما، والبابريكا، والثوم البودرة، والملح، والفلفل الأسود.
اطحني الثوم مع القرنفل وأضيفيه للدجاج، وقلبي المكونات جيداً حتى تتغطى كل قطع الدجاج بالتتبيلة.
سخني مقلاة كبيرة على نار عالية، ويجب أن تكون المقلاة ساخنة جداً قبل وضع الدجاج، فهذا يساعد في تحمير الدجاج بسرعة ويمنعه من إطلاق الكثير من السوائل.
ضعي الدجاج المتبل في المقلاة بدون إضافة زيت إضافي وافرديه على سطح المقلاة.
اتركي الدجاج يطهى لمدة 3-4 دقائق دون تقليب حتى يأخذ لوناً ذهبياً من الأسفل.
بعد أن يكتسب الدجاج لوناً، اقلبيه ثم أضيفي شرائح البصل والفلفل الرومي.
استمري في التقليب لمدة 3-4 دقائق أخرى حتى تذبل الخضروات قليلاً ويُطهى الدجاج تماماً.
في الدقيقة الأخيرة، أضيفي شرائح الطماطم والبقدونس المفروم، وارفعي المقلاة عن النار.
قدمي الشاورما مباشرة في خبز الصاج المقطع صغير أو الخبز العربي الميني مع صلصة الطحينة أو صلصة الثوم والمخلل والبطاطس المقلية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: ملعقة صغیرة
إقرأ أيضاً:
فوائد غسل الوجه بالسدر.. وصفة طبيعية متوارثة لبشرة أكثر نقاءً وإشراقًا
يُعد السدر من النباتات الطبيعية التي حظيت بمكانة خاصة في ثقافات عديدة، خاصة في العالم العربي، حيث استُخدمت أوراقه منذ القدم في العناية بالشعر والبشرة لما تحتويه من عناصر طبيعية مفيدة. ومع تزايد الاهتمام بالوصفات الطبيعية والابتعاد عن المنتجات الكيميائية القاسية، عاد السدر ليتصدر قائمة المكونات المستخدمة في روتين العناية بالبشرة، خاصة فيما يتعلق بغسل الوجه وتنظيفه.
ويؤكد خبراء العناية بالبشرة أن السدر يحتوي على مركبات نباتية طبيعية تساعد على تنظيف الجلد والتخلص من الشوائب العالقة به، كما يتميز بخصائص مهدئة تجعله خيارًا مفضلًا للكثير من الأشخاص الباحثين عن حلول طبيعية للحفاظ على نضارة البشرة.
تنظيف عميق للبشرة
من أبرز فوائد غسل الوجه بالسدر قدرته على تنظيف البشرة بعمق، حيث تساعد مكوناته الطبيعية على إزالة الأتربة والزيوت الزائدة المتراكمة داخل المسام. ويُسهم ذلك في منح البشرة مظهرًا أكثر نقاءً وانتعاشًا، خاصة للأشخاص الذين يتعرضون يوميًا لعوامل التلوث والغبار.
كما أن الاستخدام المنتظم للسدر يساعد على التخلص من بقايا مستحضرات التجميل والشوائب التي قد تتراكم على سطح الجلد، وهو ما ينعكس إيجابيًا على صحة البشرة ومظهرها العام.
المساعدة في تقليل ظهور الحبوب
تعاني فئة كبيرة من الشباب والفتيات من مشكلة الحبوب والبثور الناتجة عن انسداد المسام وزيادة إفراز الدهون. ويُعرف السدر بخصائصه المنظفة التي قد تساعد في تقليل تراكم الزيوت الزائدة على البشرة، الأمر الذي يساهم في الحد من ظهور بعض أنواع الحبوب السطحية.
ورغم أن السدر لا يُعد علاجًا طبيًا لحب الشباب، فإنه قد يكون عنصرًا مساعدًا ضمن روتين العناية اليومي للحفاظ على نظافة البشرة وتقليل العوامل التي تؤدي إلى ظهور البثور.
تهدئة البشرة وتقليل التهيج
يتميز السدر باحتوائه على مركبات طبيعية تمنحه خصائص مهدئة، ما يجعله مناسبًا لبعض أنواع البشرة التي تعاني من الاحمرار أو التهيج الناتج عن العوامل البيئية المختلفة.
ويفضل كثير من الأشخاص استخدام السدر كغسول طبيعي للوجه بعد التعرض لأشعة الشمس أو بعد يوم طويل من العمل، حيث يمنح البشرة شعورًا بالراحة والانتعاش.
تعزيز نضارة البشرة
يساعد غسل الوجه بالسدر على تحسين المظهر العام للبشرة من خلال إزالة الخلايا الميتة والشوائب المتراكمة على سطح الجلد، ومع الاستخدام المنتظم، تبدو البشرة أكثر إشراقًا وحيوية، وهو ما يجعل السدر أحد المكونات الطبيعية الشائعة في وصفات الجمال التقليدية.
كما أن الحفاظ على نظافة البشرة بشكل مستمر يساهم في تحسين ملمس الجلد ويمنحه مظهرًا صحيًا ومتجددًا.
تقليل اللمعان الزائد للبشرة الدهنية
يُعتبر السدر خيارًا مناسبًا لأصحاب البشرة الدهنية، إذ يساعد على التخلص من الدهون الزائدة التي تسبب اللمعان المفرط خلال ساعات النهار، ويؤدي ذلك إلى منح الوجه مظهرًا أكثر توازنًا ونظافة، خاصة في فصل الصيف وارتفاع درجات الحرارة.
ومع ذلك، يُنصح بعدم الإفراط في استخدامه حتى لا تفقد البشرة زيوتها الطبيعية الضرورية للحفاظ على توازنها.
طريقة استخدام السدر لغسل الوجه
يمكن تحضير غسول طبيعي من السدر بسهولة من خلال خلط ملعقة صغيرة من مسحوق السدر مع كمية مناسبة من الماء الفاتر حتى تتكون عجينة خفيفة القوام.
يُوضع الخليط على الوجه مع التدليك بلطف بحركات دائرية لمدة دقيقة أو دقيقتين، ثم يُترك لبضع دقائق قبل شطفه بالماء الفاتر.
ويمكن تكرار هذه العملية مرتين أو ثلاث مرات أسبوعيًا حسب طبيعة البشرة.
كما يفضل تجربة الخليط على جزء صغير من الجلد أولًا للتأكد من عدم وجود حساسية تجاه السدر أو أي من مكوناته الطبيعية.
نصائح مهمة قبل الاستخدام
رغم الفوائد المتعددة للسدر، ينصح خبراء الجلدية بعدم الاعتماد على الوصفات الطبيعية وحدها لعلاج المشكلات الجلدية المزمنة أو الشديدة. كما يُفضل استشارة الطبيب المختص في حال وجود أمراض جلدية أو التهابات تحتاج إلى علاج طبي.
و يظل السدر واحدًا من أشهر المكونات الطبيعية المستخدمة في العناية بالبشرة، لما يمتلكه من خصائص تنظيف وتهدئة قد تساعد على تعزيز نضارة الوجه والحفاظ على مظهره الصحي. ومع الاستخدام المعتدل والمنتظم، يمكن أن يكون السدر إضافة مميزة إلى روتين العناية بالبشرة لمن يفضلون الحلول الطبيعية والآمنة.