استيقظت مدينة طنجة التابعة لبلاد المملكة المغربية على فاجعة إنسانية زلزلت القلوب عقب تحول شوارعها إلى غابة من الفوضى المرورية التي تحصد الأرواح بدم بارد.

حيث تفجرت الأوضاع بعد حادث مأساوي شهدته عروس الشمال بدهس طفلة بريئة مما دفع والدها المكلوم لارتكاب جريمة قتل انتقامية ضد شخص بريء في مشهد يعكس غياب الانضباط وسيطرة قانون الغابة، وباتت المدينة الجميلة تنافس عواصم الزحام العالمي مثل نيودلهي في السوء والخطورة نتيجة الاستهتار بأرواح المارة وغياب الرقابة الصارمة فوق الطرقات الرئيسية والمحاور الحيوية بداخل المملكة المغربية.

جرائم السير تتصدر المشهد اليومي في مدينة طنجة

تصدرت جرائم السير المشهد اليومي في مدينة طنجة بمباركة الصمت المريب من الجهات المسؤولة والمنتخبين والشركات التي تطلق سائقيها كالوحوش الكاسرة لدهس الأطفال والمسنين دون رادع، وارتكبت سيارات نقل العمال التابعة للمناطق الصناعية مجازر حقيقية في حق الأبرياء تحت مسمى حوادث السير العارضة بينما هي في الحقيقة عمليات قتل مع سبق الإصرار والترصد، واصطدم المواطنون والزوار بواقع مرير يفرض عليهم العيش في كفن من الخوف الدائم بسبب جنون القيادة الذي لا يفرق بين صغير وكبير بداخل المملكة المغربية، مما جعل الجميع يرفعون الراية البيضاء استسلاما لآلة الموت.

تفاقمت حالة الفوضى العارمة بمدينة طنجة لدرجة دفعت الساكنة لإطلاق صيحات استغاثة لإنقاذ ما تبقى من أمن واستقرار الشارع الذي استباحه سائقون مكلفون بمهمة القتل اليومي بعيدا عن أعين الرقابة، واعتبر المتابعون أن حادث دهس الطفلة وما تبعه من جريمة قتل هو جرس إنذار أخير للسلطات بداخل المملكة المغربية لوضع حد لهذا العبث الذي يغتال الطفولة ويهدر دماء الأبرياء، ويواجه المسؤولون والمنتخبون اتهامات مباشرة بالتقصير في حماية المواطنين وترك بوابة أوروبا تغرق في مستنقع من الدماء والبلطجة المرورية التي لا تنتهي بداخل المملكة المغربية.

انتقدت الفعاليات المحلية بمدينة طنجة استمرار شركات المناطق الصناعية في تشغيل سائقين يفتقرون لأدنى معايير المسؤولية والوعي القانوني مما حول المركبات الكبيرة إلى قذائف موجهة نحو صدور المارة، واشتعلت منصات التواصل الاجتماعي بمطالبات واسعة بضرورة التدخل الأمني والعسكري لإعادة الانضباط لشوارع المملكة المغربية التي باتت تصنف كواحدة من أسوأ مدن العالم في السلامة الطرقية، وأكدت التقارير الميدانية أن الوضع في طنجة لم يعد يحتمل التأجيل أو المسكنات الواهية لأن آلة القتل اليومي ما زالت تحصد الأخضر واليابس بداخل المملكة المغربية.

مصرع إفريقي ودهس طفلين واختراق جدار وزارة الإعلام بالبحرين فاجعة تطوان تنتهي بمأساة.. جثة الأم تلحق بأطفالها الثلاثة تحت أنقاض السيول عواصف تضرب سيناء.. الرمال تبتلع الطرق وتغلق ميناء العريش البحري رعب تحت قوس النصر.. سكين مجهول يستنفر أمن باريس ويفتح ملف الإرهاب سقوط خريجة الروايات المزيفة.. "مصممة إنستجرام" بسبب فخ خطف التحرير نار الإهمال تحرق البراءة.. جثامين طفلين تفجع سكان النجف داخل حي النداء دماء على طريق الموت بسوهاج.. غيبوبة ونزيف ينهيان رحلة 3 شباب بأخميم كوب الموت الحراري ينهي حياة رجل بعد 20 عاما من شرب الرصاص مشرط يمزق شرايين دكتورة الصيدلة في سوهاج وسط بركة من الدماء قطار الصعيد يمزق جسد طالب الثانوي فوق قضبان الموت بمزلقان برديس بسوهاج

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: طنجة حوادث قتل مرور المغرب

إقرأ أيضاً:

بدء تطبيق ساعات العمل المرنة في 6 مواقع بالرياض لتعزيز انسيابية الحركة ورفع كفاءة التنقل اليومي

بدأت الهيئة الملكية لمدينة الرياض، بالشراكة مع وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، تنفيذ مبادرة ساعات العمل المرنة في ست مناطق عمل بمدينة الرياض، ابتداءً من 2 يونيو 2026م، وذلك ضمن الجهود الرامية إلى تعزيز كفاءة التنقل في العاصمة، ودعم انسيابية الحركة المرورية، وتحسين جودة الحياة.

وتشمل المبادرة أكثر من 50 جهة في 6 مواقع عمل (كافد، المدينة الرقمية، حي السفارات، ليسن فالي، غرناطة بزنس، واجهة روشن) من خلال زيادة نافذة الساعات المرنة إلى أربع ساعات، بما يتيح توزيع أوقات الحضور والانصراف على فترات زمنية متعددة، ويحد من تركز الحركة خلال ساعات الذروة.

ومن المتوقع أن تسهم المبادرة في توفير مرونة أكبر للموظفين في اختيار أوقات الحضور، بما ينعكس إيجابًا على تجربة العمل، ويرفع من كفاءة التنقل، ويدعم الجهود المستمرة لتطوير بيئة حضرية أكثر كفاءة واستدامة. وتأتي هذه المبادرة ضمن منظومة متكاملة من الحلول والمشاريع التي تنفذها الهيئة الملكية لمدينة الرياض لتطوير التنقل في العاصمة، إلى جانب مشاريع الطرق، والنقل العام، وإدارة الحركة المرورية، والحلول التنظيمية الحديثة، بما يواكب النمو المتسارع الذي تشهده المدينة.

وتُطبق المبادرة على الوظائف الإدارية ذات الجداول الثابتة، فيما تُستثنى منها القطاعات التي تتطلب طبيعة أعمالها استمرارية التشغيل وتقديم الخدمات، كقطاعي الصحة والتعليم العام والوظائف الميدانية والتشغيلية.

قد يعجبك أيضاًضيوف الرحمن يواصلون رمي الجمرات أول أيام التشريق وسط انسيابية الحركةفريق التحرير28 مايو 2026بدء تنفيذ 7 جسور لتطوير طريق عثمان بن عفان مع طريق الملك سلمان بالرياضفريق التحرير20 مايو 2026جهود أمنية في منفذ الشميسي لضمان انسيابية الحركةفريق التحرير18 مايو 2026أمانة الرياض تبدأ تطوير تقاطع حيوي بحي ظهرة لبنفريق التحرير13 مايو 2026

مقالات مشابهة

  • بدء تطبيق ساعات العمل المرنة في 6 مواقع بالرياض لتعزيز انسيابية الحركة ورفع كفاءة التنقل اليومي
  • فرج عامر: وليد الركراكي أحد أبرز المدربين في تاريخ الكرة المغربية الحديثة
  • هل تتحول تهديدات ترامب إلى عمل عسكري ضد إيران؟
  • قصة أقرب إلى الخيال.. خوان هوبيرج يعود من «الموت» ليسجل في كأس العالم
  • أبو عبيدة: مسلسل القتل اليومي لأهلنا بغزة يضع الوسطاء أمام لحظة الحقيقة
  • مجلس الأمن: وسط انقسام ميداني حرب السودان تتحول إلى استنزاف
  • مزاد علني لطرح قميص بيليه في نهائي 1958
  • جثث على الأسفلت.. أرقام صادمة عن حوادث الطرق | تراجع الوفيات وارتفاع الإصابات
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش
  • استراتجية "الموت الصامت".. كيف غيرت الروبوتات ملامح الحرب الأوكرانية؟