«الدراجات البارالمبية» يتالق بـ 7 ميداليات في ختام «الطريق الآسيوية»
تاريخ النشر: 14th, February 2026 GMT
دبي (الاتحاد)
اختتم منتخبنا الوطني للدراجات لأصحاب الهمم مشاركته في بطولة آسيا للدراجات البارالمبية «الطريق»، والتي أقيمت بمدينة القصيم السعودية، بعد أن نجح أبطال المنتخب في إضافة 6 ميداليات جديدة خلال منافسات الفردي العام لفئة (C).
حيث تمكّن أحمد البدواوي من إحراز الميدالية الذهبية في فئة (MC5)، فيما أضاف عبدالله البلوشي ذهبية أخرى في فئة (MC4)، بينما حققت سلامة الخاطري الميدالية الفضية في فئة (WC5).
كما تُوج ذياب المهيري بالميدالية البرونزية في فئة (MC5)، وأضاف سالم الجنيبي برونزية فئة (MC3)، فيما حقق سعيد الظاهري الميدالية الفضية في فئة (H4)، ونال حسين المازم الميدالية البرونزية في فئة (H3)، ليواصل المنتخب تعزيز رصيده من الإنجازات في البطولة.
وأكد ذيبان المهيري، الأمين العام للجنة البارالمبية الوطنية، أن النتائج المحققة تعكس تطور مستوى لاعبي المنتخب والاستعداد الجيد للبطولة، مشيراً إلى أن الإنجازات الحالية امتداد لما تحقق في بطولة غرب آسيا الأخيرة، وقال:
«نحن فخورون بما يقدّمه أبطال الإمارات من أداء مميز وروح تنافسية عالية، حيث جاءت هذه النتائج ثمرة العمل المشترك بين اللاعبين والجهازين الفني والإداري. الإنجاز الذي تحقق في غرب آسيا كان محطة مهمة عززت ثقة اللاعبين، ونسعى للاستمرار بنفس النهج لتحقيق المزيد من الإنجازات القارية». أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: بطولة آسيا للدراجات البارالمبية ذيبان المهيري منتخب الدراجات اللجنة البارالمبية الإماراتية فی فئة
إقرأ أيضاً:
خريطة المسلمين عالمياً تتغير.. آسيا تقود المشهد
تشير توقعات ديموغرافية حديثة صادرة عن مراكز أبحاث دولية، من بينها مركز “بيو” للأبحاث، إلى أن العالم الإسلامي مقبل على إعادة تشكيل واضحة في خريطته السكانية بحلول عام 2030، مع بروز باكستان كأكبر دولة من حيث عدد السكان المسلمين عالميًا.
وتُظهر البيانات أن باكستان تتجه لتسجيل نحو 256.1 مليون مسلم، لتنتزع الصدارة من إندونيسيا التي يُتوقع أن يبلغ عدد سكانها المسلمين حوالي 238.8 مليون نسمة، بينما تحافظ الهند على موقع متقدم في المرتبة الثالثة بعدد يقدّر بنحو 236.2 مليون مسلم، ما يعكس استمرار الثقل الديموغرافي الكبير لجنوب آسيا داخل العالم الإسلامي.
وتؤكد هذه التقديرات أن مركز الثقل الإسلامي سيظل متمركزًا في آسيا وأفريقيا، مع نمو متسارع في دول ذات كثافة سكانية مرتفعة، بالتوازي مع توسع حضري وتحولات اقتصادية واجتماعية تؤثر مباشرة على معدلات النمو السكاني.
وفي المشهد العربي، تظهر مصر كأكبر دولة عربية من حيث عدد السكان المسلمين المتوقع، بنحو 101.2 مليون نسمة، ما يعزز موقعها ضمن قائمة الدول العشر الأولى عالميًا، فيما تحافظ السعودية على حضورها في المراتب المتقدمة بعدد يقارب 35 مليون نسمة، إلى جانب الجزائر بنحو 41.2 مليون نسمة، والعراق بـ54.7 مليون نسمة، واليمن بـ37.1 مليون نسمة، والسودان بـ44.7 مليون نسمة، وسوريا بنحو 24.7 مليون نسمة.
كما تُظهر التوقعات استمرار تركيا وإيران ضمن المراتب الأولى في المنطقة، حيث يُتوقع أن يصل عدد السكان المسلمين في إيران إلى 89.6 مليون نسمة، مقابل 89.1 مليون في تركيا، ما يعكس تقاربًا ديموغرافيًا لافتًا بين البلدين داخل التصنيف العالمي.
وتشير البيانات كذلك إلى دخول دول غير تقليدية في قائمة أكبر التجمعات الإسلامية مثل نيجيريا وإثيوبيا وتنزانيا والنيجر، إضافة إلى أوزبكستان والصين، ما يعكس اتساع رقعة التوزيع الجغرافي للمسلمين عالميًا خارج الإطار التقليدي للشرق الأوسط.
ويرى خبراء ديموغرافيا أن هذه التحولات تعكس تغيرات طويلة الأمد في معدلات الخصوبة، والبنية العمرية للسكان، ومستويات التنمية، وهو ما يعيد رسم موازين القوة السكانية عالميًا، ويعزز دور آسيا وأفريقيا كمحركين رئيسيين للنمو السكاني في العالم الإسلامي خلال العقود المقبلة.