تكثيف الدوريات ورفع الإشغالات بالمحاور الرئيسية والتجمعات السكنية بالقاهرة الجديدة
تاريخ النشر: 14th, February 2026 GMT
كثف جهاز تنمية مدينة القاهرة الجديدة الدوريات ورفع الإشغالات بالمحاور الرئيسية والتجمعات السكنية، وذلك تنفيذًا لتعليمات المهندسة راندة المنشاوي وزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، بإحكام الرقابة وفرض الانضباط داخل المدن الجديدة، وبتوجيهات الدكتور وليد عباس نائب وزير الإسكان لشئون هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة، وبتكليف من المهندس أحمد رشاد الشريف، رئيس جهاز مدينة القاهرة الجديدة.
فيما وجّه رئيس الجهاز قطاعات التنمية والأمن بتكثيف الدوريات النهارية والليلية واستمرار المتابعة الميدانية بكافة نطاقات التجمعات السكنية.
وقد نفذت إدارات الأمن والتنمية بالتجمعات (الأول – الثالث – الخامس – الامتداد) مرورًا ميدانيًا شاملًا ومسحًا كاملًا للمحاور الرئيسية والميادين، أسفر عن إزالة جميع الإشغالات والتعديات على حرم الطريق والأرصفة، واتخاذ الإجراءات القانونية الفورية حيال المخالفين، بما يضمن تحقيق السيولة المرورية وإعادة الانضباط إلى الشوارع والمحاور الحيوية.
ويأتي ذلك بالتزامن مع الاستعداد لشهر رمضان المبارك، بهدف:
منع التكدسات والإشغالات التي تؤثر على راحة السكان.تيسير الحركة المرورية خاصة في أوقات الذروة وقبيل الإفطار.توفير بيئة آمنة ومنظمة داخل نطاق التجمعات.الحفاظ على المظهر الحضاري للمدينة.وأكد جهاز القاهرة الجديدة استمرار الحملات اليومية دون تهاون، بالتنسيق الكامل مع الجهات المعنية، لضمان الالتزام بالقانون والحفاظ على النسق العمراني والحضاري لمدينة القاهرة الجديدة.
ويهيب الجهاز بالمواطنين وأصحاب الأنشطة التجارية ضرورة الالتزام بعدم التعدي على حرم الطريق أو الأرصفة، وعدم إلقاء المخلفات بالشوارع، والتعامل مع شركات النظافة المعتمدة، دعمًا لجهود الحفاظ على المدينة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: القاهرة القاهرة الجديدة مدينة القاهرة الجديدة المجتمعات العمرانية الإسكان وزيرة الإسكان شهر رمضان جهاز القاهرة الجديدة القاهرة الجدیدة
إقرأ أيضاً:
القس متياس عبد الصبور يصحح خطأً تاريخياً حول موقع حارة زويلة بالقاهرة القبطية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشف القس متياس عبد الصبور، راعي كنيسة القديسة العذراء مريم الأثرية بكنائس زويلة، عن تصحيح تاريخي وجغرافي يتعلق بأحد أشهر المواقع القبطية بالقاهرة، موضحًا أن عددًا من المستشرقين والعلماء الفرنسيين وقعوا في خطأ عند تحديد موقع "حارة زويلة" وربطها بـ"باب زويلة" الشهير.
وأوضح القس متياس أن هذا التصحيح يستند إلى دراسة موثقة أعدها المستشرق الفرنسي بول كازانوفا، مساعد مدير المعهد الفرنسي للآثار الشرقية بالقاهرة، والمنشورة عام 1901 بمجلة المعهد الفرنسي للآثار الشرقية، والتي تناولت الجغرافيا التاريخية للمنطقة بالاستناد إلى وثائق ومخطوطات قديمة.
حارة زويلة في قلب القاهرة القبطيةوأشار راعي كنيسة العذراء الأثرية إلى أن المستشرق الفرنسي أميلينو ذكر في كتابه "جغرافية مصر في العصر القبطي" أن منطقة زويلة تقع بالقرب من باب زويلة شرقي القاهرة، وهو ما اعتبره استنتاجًا غير دقيق من الناحية التاريخية والجغرافية.
وأكد أن حارة زويلة تقع في قلب القاهرة القديمة بالقرب من الخليج المصري القديم، وتُعد من أهم المناطق القبطية التاريخية، كما ارتبطت عبر العصور بتاريخ الكنيسة القبطية وشهدت وجودًا بابويًا في فترات سابقة.
وأضاف أن الخلط بين "الحارة" و"الباب" أدى إلى تداول معلومات غير صحيحة في بعض الدراسات اللاحقة، رغم اختلاف الموقعين واختلاف الخلفية التاريخية لكل منهما.
المخطوطات القديمة تكشف أصل التسميةوتطرق القس متياس عبد الصبور إلى أصل تسمية المنطقة، موضحًا أن عددًا من الروايات التاريخية والمصادر القديمة ربطت اسم "زويلة" بالحكيم زايلون، الذي تنسب إليه الكنيسة الأثرية ويُعتقد أنه شيدها في القرن الرابع الميلادي.
وأشار إلى أن مخطوطات قبطية نادرة محفوظة بالمكتبة الوطنية في باريس ومخطوطات كراوفورد ذكرت الكنيسة بصيغة "والدة الإله القديسة مريم بحارة زويلة"، وهو ما يدعم الرأي القائل بأن اسم الحارة تطور لغويًا من اسم "زايلون"، وليس له علاقة مباشرة بباب زويلة المعروف في القاهرة الإسلامية.
كما استعرض بعض الروايات التاريخية التي أوردها المؤرخ المقريزي والباحث بتلر حول الكنيسة، والتي أشارت إلى مكانتها الكبيرة بين كنائس القاهرة وإلى ارتباطها بأسطورة "كنز الحكيم زايلون" الموجود، بحسب الموروث الشعبي، في بئر أثرية داخل الكنيسة.
واختتم القس متياس عبد الصبور حديثه بالتأكيد على الأهمية الأثرية والتاريخية لكنائس زويلة، داعيًا الباحثين والمؤرخين إلى العودة للمخطوطات الأصلية والمصادر الموثقة عند دراسة وتوثيق معالم القاهرة القبطية، بما يسهم في الحفاظ على الدقة العلمية.