ستارمر يدعو إلى تكامل دفاعي أقوى بين الدول الأوروبية
تاريخ النشر: 14th, February 2026 GMT
دعا رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر إلى ضرورة تعزيز "القوة العسكرية" البريطانية وجاهزيتها، مشددا على ضرورة تكامل دفاعي أقوى داخل القارة الأوروبية للحد من اعتماد حلف شمال الأطلسي (الناتو) على الولايات المتحدة.
وألمح ستارمر، اليوم السبت أمام منتدى ميونيخ للأمن، إلى أهمية تعزيز التقارب مع السوق الموحدة للاتحاد الأوروبي، التي تتيح حرية حركة السلع والخدمات ورؤوس الأموال والأفراد بين الدول الأعضاء، وإلى ضرورة وجود تكامل اقتصادي أعمق، بعد ست سنوات من خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.
وقال ستارمر "لسنا اليوم أمام مفترق طرق. الطريق أمامنا واضح، ومن البديهي أن نبني قوتنا العسكرية، لأنها عملة العصر".
وأضاف "يجب أن نكون قادرين على ردع أي عدوان، ونعم، إذا لزم الأمر، يجب أن نكون مستعدين للقتال".
وأوضح ستارمر أن الولايات المتحدة حليف لا غنى عنه، وقدّمت إسهاما لا مثيل له في أمن أوروبا، لكن تعزيز الجانب الأوروبي في حلف الناتو بشكل أكبر سيساعد في تقليل اعتماد القارة على واشنطن.
وأضاف "أتحدث عن رؤية للأمن الأوروبي واستقلال أوروبي أكبر لا يدعو لانسحاب الولايات المتحدة، بل تستجيب لدعوة تقاسم الأعباء بشكل كامل وتعيد بناء العلاقات التي خدمتنا جيدا".
وشدد على أن الوضع الطبيعي الجديد هو أن تتحمل أوروبا المسؤولية الرئيسية عن دفاعها، داعيا إلى "نقلة نوعية" في التعاون.
وأضاف أن بريطانيا ستنشر مجموعة حاملات الطائرات الضاربة التابعة لها في شمال المحيط الأطلسي والقطب الشمالي هذا العام، وستعمل جنبا إلى جنب مع الولايات المتحدة وكندا والأعضاء الآخرين في حلف شمال الأطلسي في استعراض لالتزامها بالأمن الأوروبي الأطلسي. أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: كير ستارمر الدول الأوروبية الولایات المتحدة
إقرأ أيضاً:
ترامب: الرئيس الصيني شي جين بينج سيزور الولايات المتحدة في سبتمبر المقبل
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن نظيره الصيني شي جين بينج سيجري زيارة إلى الولايات المتحدة في 24 سبتمبر المقبل، موضحًا أن ملف الذكاء الاصطناعي سيكون على رأس جدول المباحثات بين الجانبين.
وقال ترامب، خلال كلمة ألقاها في مقر وكالة حماية البيئة الأمريكية، إن قضية الذكاء الاصطناعي تمثل محورًا رئيسيًا في العلاقات بين واشنطن وبكين، مشيرًا إلى أنه سبق أن ناقش هذا الملف مع الرئيس الصيني خلال زيارته الأخيرة إلى بكين، حيث وجه له دعوة لزيارة البيت الأبيض.
وتأتي الزيارة المرتقبة في إطار تبادل الزيارات بين البلدين، بعدما زار ترامب العاصمة الصينية في مايو الماضي، وهي زيارة قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إنها حققت تقدمًا محدودًا، لكنها أسهمت في تعزيز التواصل المباشر بين قيادتي البلدين.
ويتصدر الذكاء الاصطناعي قائمة الملفات الخلافية بين الولايات المتحدة والصين، وفي مقدمتها القيود الأمريكية على تصدير الرقائق الإلكترونية المتطورة إلى بكين، والتنافس على بناء مراكز بيانات عملاقة وتعزيز قدرات الحوسبة، إلى جانب المخاوف الأمريكية من استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في التطبيقات العسكرية والهجمات السيبرانية.