إيران تؤكد تمسكها بحقها في الاستخدام السلمي للطاقة النووية وترفض الضغوط السياسية
تاريخ النشر: 14th, February 2026 GMT
أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي أن حق بلاده في الاستخدام السلمي للطاقة النووية حق أصيل وغير قابل للتجزئة، مشددًا على أن أي ضغوط أو مواقف سياسية لن تؤثر في هذا الحق أو تنتقص منه.
وأوضح أن تخصيب اليورانيوم يمثل حقًا ثابتًا لإيران لا يمكن المساس به تحت أي ضغوط سياسية، مشيرًا إلى أن معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية أُنشئت بهدف الحد من انتشار الأسلحة النووية، وأن مادتها الرابعة تكفل لجميع الدول الأعضاء حق الاستفادة السلمية من الطاقة النووية.
وأضاف أن إيران التزمت طوال السنوات الماضية بتعهداتها، وفي الوقت نفسه أكدت باستمرار ضرورة حصولها على الحقوق المنصوص عليها في المعاهدة. واعتبر أن بعض الدول المالكة للسلاح النووي تبنت تفسيرات أحادية ومسيّسة، ما أدى إلى التعامل مع الاستخدام السلمي للطاقة النووية من قبل دول أخرى بريبة وشك، بحسب ما أوردته وكالة تسنيم الدولية للأنباء.
وأشار بقائي إلى مبادرة إيران عام 1974 لإنشاء منطقة خالية من الأسلحة النووية في غرب آسيا، مؤكدًا أن البرنامج النووي الإيراني اتسم دائمًا بالشفافية ويخضع لرقابة مستمرة من قبل الوكالة الدولية للطاقة الذرية وفق اتفاق الضمانات. واعتبر أن الاتهامات المثارة حول طبيعة البرنامج ليست سوى ذريعة لإثارة ما سماه «إيرانوفوبيا» وممارسة ضغوط سياسية على بلاده.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الخارجية الإيرانية بقائي اسماعيل بقائي اليورانيوم الأسلحة النووية
إقرأ أيضاً:
وكالة الطاقة الذرية: لا اتفاق مع إيران دون رقابة صارمة على برنامجها النووي
شددت الوكالة الدولية للطاقة الذرية على أن أي اتفاق مستقبلي بشأن البرنامج النووي الإيراني لن يكون قابلاً للتنفيذ أو موثوقاً من دون آلية رقابة وتحقق صارمة تضمن التزام طهران بتعهداتها النووية، في ظل استمرار الخلافات حول مستوى التعاون الإيراني مع مفتشي الوكالة.
وأكد المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، أن دور الوكالة في أي تسوية محتملة بين إيران والقوى الدولية يعد «لا غنى عنه»، مشيراً إلى أن التحقق المستقل من الأنشطة النووية الإيرانية يمثل الركيزة الأساسية لأي اتفاق. وقال غروسي إن «أي اتفاق من دون تحقق ورقابة لن يكون اتفاقاً حقيقياً، بل مجرد وعود لا يمكن التأكد من تنفيذها».
وتأتي هذه التصريحات في وقت تتواصل فيه الجهود الدبلوماسية الرامية إلى التوصل لتفاهمات جديدة بشأن البرنامج النووي الإيراني، وسط مخاوف دولية من تنامي مخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب. وتؤكد الوكالة أن قدرتها على التحقق من الطبيعة السلمية للبرنامج النووي الإيراني تتأثر سلباً بسبب القيود المفروضة على عمليات التفتيش وعدم حسم عدد من الملفات العالقة المتعلقة بالضمانات النووية.
وأشار غروسي خلال إحاطة لمجلس محافظي الوكالة إلى أن المؤسسة الأممية ستكون الجهة المسؤولة عن التحقق من أي التزامات قد تتضمنها اتفاقات مستقبلية، مؤكداً أن الرقابة الفنية المستقلة تمثل الضمان الوحيد للمجتمع الدولي بشأن تنفيذ البنود المتفق عليها.
وفي الوقت ذاته، أوضحت الوكالة أنها لا تملك أدلة على وجود برنامج منظم وفعّال لتصنيع سلاح نووي في إيران، لكنها أعربت عن قلقها من استمرار تخصيب اليورانيوم بمستويات مرتفعة ومن محدودية الوصول إلى بعض المنشآت والمعلومات الضرورية للتحقق الكامل من الأنشطة النووية.