مدرب منتخب مصر للقوة البدنية: سيطرنا على كأس العالم بالهرم والتنظيم المصري أصبح علامة عالمية
تاريخ النشر: 14th, February 2026 GMT
أكد محمد سعيد مدرب منتخب مصر للقوة البدنية، أن تتويج الفراعنة بلقب بطولة كأس العالم للقوة البدنية 2026 جاء نتيجة عمل فني طويل وتخطيط دقيق مشددا على أن السيطرة المصرية على البطولة لم تكن مفاجأة بل ثمرة إعداد قوي وتركيز مستمر من اللاعبين والجهاز الفني.
وقال محمد سعيد إن إقامة البطولة للعام الرابع على التوالي في مصر يعكس مكانة اللعبة محليا ودوليا مؤكدا أن تركيز الجهاز الفني كان منصبا بالأساس على تجهيز اللاعبين فنيا وبدنيا لتحقيق أقصى استفادة من عامل الأرض والجمهور.
وأشار مدرب المنتخب إلى أن حصيلة الميداليات تؤكد الفارق الفني الكبير بعدما حصدت مصر 270 ميدالية متنوعة بواقع 207 ذهبيات و49 فضية و14 برونزية في إنجاز غير مسبوق يعكس تطور المستوى العام للاعبين في مختلف الفئات.
وأوضح أن اليوم الرابع والأخير شهد إضافة 114 ميدالية دفعة واحدة من بينها 80 ذهبية وهو ما يعكس “استمرار التركيز حتى اللحظة الأخيرة” مضيفا أن اللاعب المصري أصبح يدخل أي بطولة بعقلية البطل ولا يكتفي بالمشاركة بل يسعى للصدارة.
كما أشاد بتتويج عدد من أبطال المنتخب بلقب أفضل لاعب في فئاتهم المختلفة مؤكدا أن هذه الجوائز الفردية لم تأتي من فراغ بل نتيجة قاعدة عريضة من المواهب والعمل المتواصل داخل المعسكرات التدريبية.
وحول مستوى المنافسة أوضح محمد سعيد أن البطولة شهدت مشاركة 21 دولة من بينها بولندا وروسيا والهند والعراق والجزائر وليبيا مؤكدا أن الاحتكاك بمدارس متنوعة يمنح لاعبي المنتخب خبرات مهمة قبل الاستحقاقات الدولية المقبلة.
وأشاد ببعض الأبطال الذين قدموا مستويات قوية مثل كابتن محمد أبو عافية من الجزائر وعبد الله هاجر من ليبيا مشيرا إلى أن وجود أسماء بارزة على منصة المنافسة يزيد من قوة البطولة ويرفع سقف التحدي.
وأضاف أن الجهاز الفني يعمل باستمرار على تطوير عناصره مع التركيز على الاستثمار في الكوادر الوطنية من مدربين وحكام باعتبارهم ركيزة أساسية لاستمرار التفوق في السنوات المقبلة.
واختتم مدرب منتخب مصر تصريحاته بالتأكيد على أن الهدف في المرحلة المقبلة هو الحفاظ على الصدارة العالمية وتوسيع قاعدة الممارسين في مختلف المحافظات خاصة مع الانتشار المتزايد لصالات التدريب وهو ما يمنح اللعبة دفعة قوية نحو المزيد من الإنجازات.
واختتمت منافسات النسخة الرابعة من بطولة كأس العالم للقوة البدنية، التي أقيمت بمنطقة أهرامات الجيزة في مواجهة المتحف المصري الكبير، خلال الفترة من 8 إلى 12 فبراير، بتصدر مصر الترتيب العام للدول، متفوقة على العراق صاحبة المركز الثاني ونيجيريا في المركز الثالث، بمشاركة نحو 360 لاعبًا ولاعبة من 21 دولة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: للقوة البدنیة
إقرأ أيضاً:
منتخب تونس يستعد لكأس العالم 2026 بطموحات تاريخية.. النسور تبحث عن إنجاز غير مسبوق
يستعد منتخب تونس لخوض منافسات كأس العالم 2026، التي تستضيفها الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو إلى 19 يوليو المقبل، في مشاركته السابعة بتاريخ البطولة والثالثة على التوالي، ضمن النسخة الأولى التي تشهد مشاركة 48 منتخبًا.
ويدخل "نسور قرطاج" المنافسات بطموحات كبيرة لتحقيق إنجاز تاريخي يتمثل في بلوغ الأدوار الإقصائية للمرة الأولى، مستفيدين من حالة الاستقرار الفني والتجديد الذي يشهده المنتخب خلال السنوات الأخيرة.
مجموعة متوازنة وتحديات قويةأسفرت قرعة البطولة عن وقوع المنتخب التونسي في المجموعة السادسة إلى جانب منتخبات هولندا واليابان والسويد، في مجموعة تعد من بين الأكثر تنافسًا في الدور الأول.
ويفتتح المنتخب التونسي مشواره بمواجهة السويد يوم 15 يونيو على ملعب "بي بي في إيه" بمدينة مونتيري المكسيكية، قبل أن يلتقي اليابان في 20 يونيو على الملعب ذاته، فيما يختتم مبارياته في دور المجموعات بمواجهة قوية أمام هولندا يوم 26 يونيو على ملعب "أروهيد" بمدينة كانساس سيتي الأمريكية.
وتحمل مواجهة تونس واليابان أهمية تاريخية خاصة، إذ ستسجل باعتبارها المباراة رقم 1000 في تاريخ نهائيات كأس العالم، لتصبح واحدة من المحطات البارزة في سجل البطولة العالمية.
تاريخ عريق في المونديال لمنتخب تونسيملك المنتخب التونسي تاريخًا مميزًا في كأس العالم، حيث كانت مشاركته الأولى في نسخة الأرجنتين عام 1978، عندما صنع حدثًا تاريخيًا بفوزه على المكسيك بنتيجة 3-1، ليصبح أول منتخب عربي وإفريقي يحقق انتصارًا في تاريخ البطولة.
ومنذ ذلك الحين، شارك المنتخب التونسي في نسخ 1998 بفرنسا، و2002 في كوريا الجنوبية واليابان، و2006 بألمانيا، و2018 في روسيا، و2022 في قطر، قبل أن يسجل حضوره السابع في نسخة 2026.
وخاض "نسور قرطاج" خلال مشاركاتهم السابقة 18 مباراة في النهائيات، حققوا خلالها ثلاثة انتصارات وخمسة تعادلات مقابل عشر هزائم، وسجلوا 17 هدفًا واستقبلوا 27 هدفًا.
انتصارات خالدة وطموحات أكبرويبقى الفوز على المنتخب الفرنسي في مونديال قطر 2022 من أبرز المحطات في تاريخ المنتخب التونسي، إلى جانب الانتصار التاريخي على المكسيك في نسخة 1978 والفوز على بنما خلال كأس العالم 2018.
وتسعى تونس في النسخة المقبلة إلى تجاوز أفضل إنجازاتها السابقة وتحقيق حلم التأهل إلى الأدوار الإقصائية، وهو الهدف الذي لم يسبق لأي جيل تونسي تحقيقه في تاريخ المشاركات المونديالية.
تصفيات استثنائية وأرقام قياسيةبلغ المنتخب التونسي نهائيات كأس العالم 2026 بعد مشوار مميز في التصفيات الإفريقية، تصدر خلاله مجموعته برصيد 28 نقطة، وهو أعلى رصيد بين جميع المنتخبات المشاركة في التصفيات.
وحقق المنتخب تسعة انتصارات وتعادلًا واحدًا دون أي خسارة، كما سجل لاعبوه 22 هدفًا، بينما حافظ الفريق على نظافة شباكه طوال عشر مباريات متتالية، ليصبح المنتخب الوحيد الذي لم يستقبل أي هدف خلال مشوار التصفيات.
وجاء هذا الإنجاز تحت قيادة المدرب سامي الطرابلسي، الذي قاد المنتخب لتحقيق أفضل حصيلة نقاط في تاريخ التصفيات الإفريقية بنظام المجموعات، قبل أن يتولى المدرب الفرنسي صبري اللموشي المسؤولية الفنية استعدادًا لخوض منافسات كأس العالم.
وكان المنتخب التونسي قد ضمن تأهله رسميًا إلى النهائيات مبكرًا منذ الجولة الثامنة من التصفيات خلال فترة التوقف الدولي في سبتمبر الماضي، ليؤكد حضوره للمرة الثالثة تواليًا في أكبر محفل كروي عالمي.
مكانة إفريقية راسخةعلى المستوى القاري، يعد المنتخب التونسي أحد أبرز المنتخبات الإفريقية، حيث شارك في 22 نسخة من كأس الأمم الإفريقية، وتوج باللقب القاري عام 2004.
كما حل وصيفًا في نسختي 1965 و1996، واحتل المركز الرابع في أعوام 1978 و2000 و2019، إلى جانب حضوره المتكرر في الأدوار المتقدمة من البطولة، ما عزز مكانته بين كبار منتخبات القارة السمراء.
جيل جديد على خطى النجومشهد تاريخ الكرة التونسية بروز العديد من الأسماء اللامعة التي تركت بصمة كبيرة مع المنتخب، من بينهم طارق ذياب وحمادي العقربي وعبد المجيد الشتالي وحاتم الطرابلسي وزبير بية، إضافة إلى راضي الجعايدي الذي يتصدر قائمة أكثر اللاعبين تمثيلًا للمنتخب برصيد 105 مباريات دولية.
وفي الوقت الحالي، يعتمد المدرب صبري اللموشي على مشروع فني جديد يقوم على ضخ عناصر شابة قادرة على المنافسة مستقبلاً، مع الحفاظ على عدد محدود من أصحاب الخبرات.
وضمت القائمة الحالية ستة لاعبين فقط من المشاركين في مونديال قطر 2022، وهم منتصر الطالبي وديلان برون وحنبعل المجبري وإلياس السخيري وعلي العابدي وأنيس بن سليمان، في إطار عملية إحلال وتجديد تستهدف بناء منتخب قادر على المنافسة بقوة في المستقبل.
ومع اقتراب صافرة البداية، تتطلع الجماهير التونسية إلى مشاركة استثنائية تعزز مكانة الكرة التونسية على الساحة العالمية، وتحقق الحلم المنتظر بعبور الدور الأول للمرة الأولى في تاريخ "نسور قرطاج".