روائية هندية تغادر برلين السينمائي رفضا لإبعاد الفن عن قضايا غزة
تاريخ النشر: 14th, February 2026 GMT
برلين ـ "رويترز": أعلنت الروائية الهندية أرونداتي روي أمس انسحابها من مهرجان برلين السينمائي بعد أن قال رئيس لجنة تحكيم المهرجان إن على صانعي الأفلام تجنب الأفلام السياسية الصريحة. وقالت روي، الحائزة على جائزة بوكر عام 1997 عن روايتها "إله الأشياء الصغيرة" في بيان إنها "شعرت بالصدمة والاشمئزاز" من تعليقات أعضاء لجنة التحكيم، بمن فيهم المخرج الألماني فيم فيندرز.
وردا على سؤال يوم الخميس عن رأيه في موقف الحكومة الألمانية من حرب غزة، قال فيندرز رئيس لجنة التحكيم الدولية المكونة من سبعة أعضاء "علينا أن نبقى بعيدين عن السياسة لأننا إذا أنتجنا أفلاما سياسية بحتة، فإننا ندخل في مجال السياسة، لكننا نمثل ثقلا موازنا للسياسة". وأضاف "علينا أن نقوم بعمل المواطنين وليس بعمل السياسيين".
وقالت المنتجة السينمائية البولندية إيوا بوشينسكا عضو لجنة التحكيم إنه "ليس من العدل" أن يُسأل أعضاء اللجنة، كهيئة، عن مواقف الحكومة بشأن حرب غزة. ووصفت روي هذه التعليقات بأنها "بلا ضمير". وقالت في بيان نُشر في دورية (ذا واير) الهندية "سماعهم يقولون إن الفن ينبغي ألا يتورط في السياسة أمر صادم"... وأضافت "هذه طريقة لإسكات النقاش حول جريمة ضد الإنسانية حتى وهي تتكشف أمامنا في الواقع الفعلي، في الوقت الذي ينبغي أن يبذل فيه الفنانون والكتاب والمخرجون كل ما في وسعهم لوقفها".
من ناحيتهم، قال منظمو المهرجان في بيان عبر البريد الإلكتروني "يحترم مهرجان برلين السينمائي هذا القرار. ونأسف لعدم تمكننا من الترحيب بها، إذ إن وجودها كان سيثري الحوار في المهرجان".
كان من المقرر أن تقدم روي فيلم "إن ويتش آني جيفز إت ذوز وانز" ، وهو فيلم من عام 1989 من تأليفها، في فئة الأعمال الكلاسيكية بالمهرجان. وقالت في بيانها إنها لن تحضر.
وانسحاب روي من المهرجان هو أحدث مؤشر على الانقسامات الحادة على مستوى العالم بسبب حرب غزة، ويعد المهرجان أكثر اهتماما بالسياسة من مهرجاني البندقية وكان، وانتقده النشطاء المؤيدون للفلسطينيين كثيرا لعدم اتخاذه موقفا صريحا بشأن غزة، وهو ما يتناقض مع موقفه حيال الحرب في أوكرانيا والوضع في إيران!.
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
إقرأ أيضاً:
التفاصيل الكاملة لأزمة عدم التصريح بإقامة الدورة 42 من مهرجان الإسكندرية
شهدت الساعات الماضية حالة من الجدل الواسع خاصة بعد قرار اللجنة العليا للمهرجانات برئاسة الدكتورة جيهان زكي وزير الثقافة بخصوص عدم التصريح بإقامة الدورة 42 من مهرجان الإسكندرية السينمائي لدول البحر المتوسط.
وقررت اللجنة العليا للمهرجانات، برئاسة الدكتورة جيهان زكى وزيرة الثقافة، عدم التصريح بإقامة الدورة الـ42 من مهرجان الإسكندرية السينمائي لدول البحر المتوسط، والتي كان مقررًا تنظيمها خلال الفترة من 26 إلى 30 سبتمبر المقبل، برئاسة الكاتب الصحفي والناقد الأمير أباظة.
وجاء القرار خلال اجتماع اللجنة العليا للمهرجانات، الذي عقد لمناقشة أوضاع المهرجان عقب الخلافات التي شهدتها جمعية كتاب ونقاد السينما، والجهة المنظمة للمهرجان، إلى جانب مراجعة أداء المهرجان خلال السنوات الأخيرة. وبحسب ما انتهت إليه اللجنة، فإن قرار عدم التصريح بإقامة الدورة المقبلة جاء بسبب ما وصفته بتراجع مستوى المهرجان خلال الدورات الأخيرة، وابتعاده عن تحقيق الأهداف الثقافية والفنية التي أُسس من أجلها، وذلك وفقًا لما تمت مناقشته خلال الاجتماع.
وشهد الاجتماع حضور عدد من أعضاء اللجنة العليا للمهرجانات وقيادات العمل الثقافي والفني، من بينهم الدكتور أشرف زكي، والمنتج محمد العدل، والمخرج عمر عبدالعزيز، الناقد طارق الشناوي، والموسيقار راجح داوود، إلى جانب عدد من قيادات وزارة الثقافة.
وكان من المقرر أن تنطلق الدورة الـ42 من مهرجان الإسكندرية السينمائي لدول البحر المتوسط خلال شهر سبتمبر المقبل، قبل أن يصدر قرار اللجنة العليا للمهرجانات بعدم التصريح بإقامتها.
المثير فى الأمر وما علمه صدى البلد أنه حتى الآن لم يصل قرار عدم التصريح بإقامة مهرجان الإسكندرية الى مجلس إدارة المهرجان.
وكشف مصدر باللجنة العليا للمهرجانات أن اللجنة منحت التصريح لعدد من المهرجانات السينمائية خلال اجتماعها الذى عقد منها مهرجان الغردقة ومهرجان الجونة.