تناول الطعام بسرعة يرفع خطر السمنة ومشاكل الهضم
تاريخ النشر: 14th, February 2026 GMT
حذّرت دراسات طبية حديثة من أن تناول الطعام بسرعة قد يكون أحد العوامل الرئيسية التي تؤدي إلى زيادة الوزن ومشاكل الهضم، على الرغم من أن الكثيرين لا يدركون تأثير هذه العادة اليومية على الجسم.
. عمرو محمود ياسين يفجر مفاجأة عن أزمة تتر "وننسى اللي كان"
ويشرح خبراء التغذية أن سرعة الأكل تمنع الجسم من إرسال إشارات الشبع إلى الدماغ في الوقت المناسب، ما يؤدي إلى الإفراط في تناول الطعام دون إدراك، ويزيد خطر السمنة على المدى الطويل.
ويشير الباحثون إلى أن المعدة تحتاج حوالي 20 دقيقة لإرسال رسالة إلى الدماغ تفيد بالشبع، مما يجعل الأكل السريع سببًا رئيسيًا لتناول كميات أكبر من الحاجة الفعلية.
ولا تتوقف أضرار تناول الطعام بسرعة على الوزن فقط، بل تشمل الجهاز الهضمي أيضًا، إذ يمكن أن تؤدي هذه العادة إلى انتفاخ البطن، الغازات، وعسر الهضم نتيجة ابتلاع الهواء مع الطعام، بالإضافة إلى إجهاد المعدة والأمعاء أثناء عملية الهضم.
وتشير الدراسات إلى أن الأكل البطيء والمضغ الجيد للطعام يعزز إفراز العصارات الهاضمة، ويحسن امتصاص العناصر الغذائية، ويقلل من الشعور بالانتفاخ بعد الوجبات. كما يرتبط بتقليل مستويات السكر في الدم بعد تناول الطعام، ما يدعم الوقاية من السكري.
وينصح الخبراء بتبني بعض العادات الصحية أثناء تناول الطعام، مثل الجلوس في مكان هادئ، التركيز على الطعام، الابتعاد عن الهاتف أو التلفزيون، والمضغ ببطء، لضمان هضم أفضل والتحكم في الوزن.
ويؤكد الأطباء أن هذه التعديلات البسيطة في طريقة الأكل قد يكون لها تأثير كبير على الصحة العامة على المدى الطويل، وتساعد في الوقاية من السمنة ومشاكل الجهاز الهضمي دون الحاجة إلى حميات صارمة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الهضم مشاكل الهضم الوزن زيادة الوزن السمنة الجهاز الهضمي عسر الهضم السكري تناول الطعام
إقرأ أيضاً:
ضبط 6 أطنان سكر ناقص الوزن خلال حملات تفتيشية لتموين البحيرة
واصلت مديرية التموين والتجارة الداخلية بمحافظة البحيرة حملاتها الرقابية المكثفة على الأسواق والأنشطة التموينية المختلفة، تنفيذًا لتوجيهات الدكتورة جاكلين عازر محافظ البحيرة، وتعليمات المهندس محمد رجب هدية وكيل وزارة التموين والتجارة الداخلية بالبحيرة، وبإشراف سهير زعتر وكيل المديرية، وذلك في إطار إحكام الرقابة على الأسواق والتصدي لكافة صور الغش التجاري والتلاعب بالسلع المدعمة.
وأسفرت الحملة الرقابية الأولى التي نفذتها إدارة الرقابة التموينية بالمديرية عن ضبط عدد من المخالفات التموينية، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال المخالفين.
وتمكنت الحملة من ضبط كمية كبيرة من السكر التمويني بلغت 300 باكتة بإجمالي 6 أطنان، حيث تبين وجود عجز في وزن الباكتة الواحدة قدره 530 جرامًا، الأمر الذي يعد مخالفة تموينية تمس حقوق المواطنين وتؤثر على منظومة الدعم، وتم التحفظ على المضبوطات واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
كما نجحت الحملة في ضبط 15 شيكارة دقيق بلدي مدعم كانت محملة على أحد التروسيكلات، قبل بيعها في السوق السوداء بهدف تحقيق أرباح غير مشروعة على حساب الدعم المخصص للمواطنين.
وفي ذات السياق، تم ضبط أحد المخابز البلدية لقيامه بالتصرف في 10 شكاير من الدقيق البلدي المدعم وبيعها خارج المنظومة التموينية بالمخالفة للقوانين والقرارات المنظمة لتداول السلع المدعمة، وتم تحرير المحضر اللازم واتخاذ الإجراءات القانونية حياله.
وامتدت جهود الحملة إلى مراقبة الأنشطة التجارية غير المرخصة، حيث تم ضبط مخزن حلوى يعمل دون ترخيص، وعُثر بداخله على كميات من المنتجات الغذائية مجهولة المصدر، شملت 50 كرتونة فول سوداني بالشوكولاتة، و50 عبوة حلاوة طحينية، بالإضافة إلى 25 كرتونة ملبن وحلويات متنوعة.
وبالفحص تبين عدم وجود أي مستندات أو فواتير تثبت مصدر تلك المنتجات، ما يشكل مخالفة واضحة للقوانين المنظمة لتداول السلع الغذائية، وتم التحفظ على المضبوطات واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة.
وأكدت مديرية التموين بالبحيرة استمرار الحملات الرقابية اليومية بجميع مراكز ومدن المحافظة، لضبط الأسواق ومواجهة كافة أشكال الاحتكار والغش التجاري والتلاعب بالسلع المدعمة، حفاظًا على حقوق المواطنين وضمان وصول الدعم لمستحقيه، مشددة على اتخاذ الإجراءات القانونية الرادعة بحق كل من تسول له نفسه الإضرار بالمنظومة التموينية أو استغلال السلع المدعمة لتحقيق مكاسب غير مشروعة.