استثمار ضخم لأستراليا في الغواصات النووية
تاريخ النشر: 15th, February 2026 GMT
أعلنت الحكومة الأسترالية، الأحد، عن تخصيص 2.8 مليار دولار أمريكي كدفعة أولى لإنشاء منشأة جديدة لبناء غواصات نووية، في إطار اتفاق "أوكوس" الأمني المبرم عام 2021 مع الولايات المتحدة والمملكة المتحدة.
اقرأ ايضاً تزويد أستراليا بأسطول متقدم من الغواصات، بالإضافة إلى تعزيز التعاون في تطوير تقنيات الحرب الحديثة، لتصبح الغواصات العمود الفقري لقدرات الدفاع والهجوم بعيدة المدى، خاصة في مواجهة التحديات في منطقة المحيط الهادئ، وعلى رأسها الصين.
وتتوقع الحكومة الأسترالية أن يصل إجمالي الإنفاق على هذا المشروع إلى نحو 20 مليار دولار أمريكي على المدى الطويل.
وأكد وزير الدفاع ريتشارد مارلز أن الاستثمار الحالي يعكس التقدم نحو تحقيق "القدرة السيادية لأستراليا في بناء غواصات نووية لعقود قادمة".
من جهته:شدد رئيس الوزراء أنتوني ألبانيزي على أهمية الاستثمار في حوض بناء الغواصات في أوزبورن، مشيرًا إلى أنه سيزود البلاد بغواصات نووية مزودة بأسلحة تقليدية، كما سيخلق فرص عمل ويسهم في دعم الاقتصاد المحلي.
وكانت أستراليا قد كشفت في سبتمبر عن استثمار إضافي بقيمة 8 مليارات دولار أمريكي خلال العقد المقبل لتطوير مرافق بناء وصيانة السفن في بيرث، تمهيدًا لإنشاء أسطول الغواصات النووية المستقبلي.
كما يذكر أن اختيار أستراليا برنامج "أوكوس" أثار خلافًا حادًا مع فرنسا عام 2021 بعد إلغاء صفقة شراء غواصات تعمل بالديزل، قبل أن تتجاوز الإدارة الأميركية بعض الشكوك حول استمرارية الاتفاق في ظل سياسات الرئيس السابق دونالد ترامب.
كلمات دالة:استرالياغواصات نوويةرئيس الوزراء أنتوني ألبانيزياتفاق أوكوس© 2000 - 2026 البوابة (www.albawaba.com)
اشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على تحديثات حصرية والمحتوى المحسن
اشترك الآن
المصدر
المصدر: البوابة
كلمات دلالية: استراليا غواصات نووية
إقرأ أيضاً:
روبيو: إيران تناقش ملفات نووية كانت ترفض التطرق إليها سابقًا
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إن إيران بدأت مناقشة جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها في السابق، في إشارة إلى ما وصفه بتحولات محدودة في موقف طهران خلال النقاشات الجارية بشأن البرنامج النووي.
وأوضح روبيو، في تصريحات صحفية، أن هذه التطورات تعكس درجة من الانفتاح النسبي على بحث قضايا أكثر حساسية في الملف النووي، مقارنة بالمراحل السابقة التي كانت تتسم بتعثر المفاوضات ورفض مناقشة بعض النقاط الخلافية.
وأكد وزير الخارجية الأمريكي أن واشنطن تتابع هذه التطورات عن كثب، مشددًا في الوقت نفسه على أن أي اتفاق محتمل يجب أن يضمن منع إيران من امتلاك سلاح نووي بشكل كامل، إلى جانب وضع آليات رقابة صارمة وشفافة على أنشطتها النووية.
وأشار إلى أن الموقف الأمريكي لا يزال ثابتًا تجاه ضرورة احتواء أي تصعيد نووي محتمل، والعمل مع الشركاء الدوليين لضمان التزام طهران بالمعايير الدولية الخاصة بالأنشطة النووية السلمية.
وتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار الجهود الدبلوماسية لإعادة إحياء مسارات التفاوض بشأن البرنامج النووي الإيراني، وسط تباين في وجهات النظر بين الأطراف المعنية حول شروط الاتفاق وآليات التنفيذ والرقابة.
ويرى مراقبون أن أي تغيير في موقف إيران بشأن مناقشة بعض الجوانب الحساسة في برنامجها النووي قد يشكل مؤشرًا على إمكانية تحقيق تقدم محدود في المسار التفاوضي، رغم استمرار التحديات السياسية والفنية المعقدة التي تعرقل الوصول إلى اتفاق شامل.
كما تشير التقديرات إلى أن المرحلة المقبلة قد تشهد مزيدًا من الاتصالات غير المباشرة أو المشاورات الفنية بين الأطراف المعنية، في محاولة لتقريب وجهات النظر وتقليل حدة الخلافات القائمة حول الملف النووي.
وفي المقابل، لا تزال هناك شكوك واسعة داخل الأوساط السياسية الدولية بشأن مدى التزام الأطراف بالتفاهمات المحتملة، خاصة في ظل التجارب السابقة التي شهدت تعثرًا أو انهيارًا في مسارات التفاوض.
وتبقى تطورات الملف النووي الإيراني من أبرز القضايا الأمنية والدبلوماسية على الساحة الدولية، نظرًا لتأثيرها المباشر على الاستقرار الإقليمي والعلاقات بين القوى الكبرى في العالم.