دشّن الأنبا إيلاريون أسقف الإيبارشية كنيسة القديسيْن في مبنى الخدمات الملحق بكنيسة السيدة العذراء في قرية أبو حنا بمركز شبراخيت.

في إطار احتفالات إيبارشية البحيرة بعيد القديسيْن أباكير ويوحنا، والذي تحتفل الكنيسة القبطية بعيد استشهادهما في السادس من أمشير.

تدشين كنيسة 

ودُشِّن المذبح الأوسط على اسم القديسيْن أباكير ويوحنا إلى جانب البانطوكراتور (شرقية الهيكل) وأيقونات الكنيسة وأواني خدمة المذبح.

غدا.. الكنائس تستقبل الصوم الكبير بأجواء روحية خاصةالكنيسة اللاتينية بمصر تنظم أول حج يوبِيلي على خُطى القديس فرنسيس الآسيزي إلى دمياط وبورسعيدالكنيسة القبطية الأرثوذكسية تهنئ رئيس الوزراء وأعضاء الحكومة بتجديد الثقةقداسة البابا لاون: الكنيسة هي الموطن الحي لكلمة الله

وعقب قداس التدشين طيّب نيافته رفات القديسيْن، وشاركه الصلوات عدد كبير من الآباء الكهنة.

كما قدم كورال التربية الكنسية بمراحل ابتدائي وإعدادي وثانوي فقرات ترانيم تراثية وروحية.

طباعة شارك إيبارشية البحيرة القديسيْن أباكير ويوحنا الكنيسة الأنبا إيلاريون أمشير

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: إيبارشية البحيرة الكنيسة الأنبا إيلاريون أمشير

إقرأ أيضاً:

الأنبا أسطفانوس: عامان مع الأنبا أثناسيوس كانا من أغنى وأجمل سنوات خدمتي الكنسية

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

كشف نيافة الأنبا اسطفانوس، أسقف ببا والفشن وسمسطا للأقباط الأرثوذكس، تفاصيل المرحلة التي سبقت سيامته الأسقفية، مؤكدًا أن خدمته السابقة بالدير المحرق والكلية الإكليريكية أسهمت في بناء علاقة قوية مع أبناء إيبارشية الإسماعيلية.

وقال نيافته، في تصريح خاص خلال حوار صحفي للبوابة إنه خدم إلى جوار نيافة الأنبا أثناسيوس خلال عامي 1999 و2000، واصفًا تلك الفترة بأنها من أجمل سنوات الخدمة في حياته، حيث عمل مساعدًا لنيافته واكتسب خبرات روحية ورعوية كبيرة.

الدير المحرق نقطة الانطلاق

وأوضح الأنبا اسطفانوس أنه كان مسؤولًا عن الكلية الإكليريكية بالدير المحرق، والتي كانت تتولى إعداد وتخريج الكهنة، الأمر الذي جعله على تواصل دائم مع طلبة إيبارشية الإسماعيلية، ونشأت بينهم علاقات محبة وتقدير متبادل.

وأضاف أنه عقب نياحة الأنبا أغاثون، أسقف الإسماعيلية، طُرح اسمه للخدمة هناك، وتواصل عدد من أبناء الإيبارشية مع نيافة الأنبا ساويرس، رئيس الدير المحرق آنذاك، مطالبين بانتقاله إلى الإسماعيلية.

أبناء الإسماعيلية يطلبونك

وروى نيافته جانبًا من الحوار الذي دار بينه وبين الأنبا ساويرس، قائلًا: “أخبرني يومها: أبناء الإسماعيلية يطلبونك، فأجبته بأن الأمر في يد نيافته وأن يختار ما يراه مناسبًا”.

وأشار إلى أن الأنبا ساويرس أوضح له أن خدمته في الإسماعيلية ستجعله “الرجل الأول”، بينما في بني سويف سيكون “الرجل الثاني”، إلا أنه تمسك بطلب المشورة والطاعة الروحية لرئيس الدير.

التلمذة على يد الأنبا أثناسيوس

وأكد الأنبا اسطفانوس أن الأنبا ساويرس حسم الأمر بقوله: “رأيي أن تتلمذ على يد الأنبا أثناسيوس”، وهي النصيحة التي يعتبرها من أهم المحطات في مسيرته الكنسية.

واختتم نيافته حديثه بالتأكيد على أن العامين اللذين قضاهما في الخدمة إلى جوار الأنبا أثناسيوس كانا من أغنى سنوات حياته الروحية والرعوية، مشيرًا إلى أنه تأثر كثيرًا بتعاليمه وكتاباته التي كان قد تعرف إليها قبل بدء خدمته معه.

مقالات مشابهة

  • بعد 333 عامًا.. الكنيسة المارونية تستعيد رتبة تحضير زيت الميرون
  • تدشين كنيسة دخول السيد إلى الهيكل في طنطا بحضور البطريرك ثيودوروس الثاني
  • الأنبا اسطفانوس: الهجرة غير الشرعية وباء يهدد الشباب
  • الأنبا أسطفانوس: عامان مع الأنبا أثناسيوس كانا من أغنى وأجمل سنوات خدمتي الكنسية
  • الأخضر يدشن تدريباته في أوستن
  • في كنيسة سيدة العطايا.. قداس احتفالي حاشد يرأسه المطران الورشا
  • خطة جديدة بين صحة البحيرة والتأمين الصحي تهم المواطنين
  • الروح القدس يحل على الرسل.. الكنيسة تحتفل بأحد أهم أعيادها السيدية
  • محافظ البحيرة: توريد 362 ألف طن قمح وفتح 5 مواقع جديدة
  • الأنبا بولا: احترام زواج الطوائف الأخرى لا يعني منحه الحقوق الكنسية داخل الكنيسة القبطية الأرثوذكسية