منع الآلاف من الوصول إلى الخدمة .. عطل عالمى يضرب منصة X
تاريخ النشر: 16th, February 2026 GMT
ضرب عطل تقني واسع النطاق منصة «X» المعروفة سابقًا باسم تويتر، تسبب في صعوبة آلاف المستخدمين من إمكانية تصفح الخط الزمني أو نشر التحديثات، ووفقا لما نره موقع «Downdetector» سجلت العديد من الشكاوى وذلك خلال فترة قصيرة، لتزداد الشكاوي لتسجيل أكثر من 11 ألف بلاغ عن مشكلات في الخدمة وذلك في تمام الساعة 3:37 مساءً في العديد من المناطق حول العالم خاصة في الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وبعض الأجزاء من أوروبا
وأبلغ المستخدمين عن ظهور خط زمني فارغًا، أورسالة «Something went wrong» اثناء محاولة القيام بفتح التطبيق أو تحديث الصفحة، وذلك سواء عبر الهواتف المحمولة أو أجهزة الكمبيوتر.
في السياق نفسه وفقا للتقرير الذي نشره الموقع البلاغات الخاصة بخدمة «Grok» وأعطال منصة «X» قد بدأت في الارتفاع بالفعل في نفس التوقيت تقريبًا، مما قد يرجح لوجود خلل على مستوى البنية التحتية للمنصة وليس مشكلة محلية أو محدودة.
ورغم عدم صدور بيان رسمي حتى الآن من قبل منصةX حول سبب العطل، فإن المستخدمين قد رصدوا لعدة مشكلات متكررة، يعد من بينها توقف تحديث الخط الزمني أو ظهوره فارغًا بالكامل، وذلك بجانب عدم قدرة المستخدمين على القيام بتسجيل الدخول لبعض الحسابات مع ظهور العديد من الرسائل مثل انتهت مهلة الاتصال، وذلك إلى جانب تعطل الخدمة على التطبيق والمتصفح وذلك بنفس الدرجة تقريبًا.
وأثار العطل العديد من التساؤولات إذيأتي ضمن سلسلة من التحديات التقنية التي واجهتها منصة إيلون ماسك وذلك منذ بداية 2026،
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: منصة X تويتر الشكاوى عطل منصة X سبب عطل منصة X تسجيل الدخول العدید من
إقرأ أيضاً:
زلزال بقوة 6.2 درجة يضرب جنوب إيطاليا
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أفاد المركز الأوروبي المتوسطي لرصد الزلازل بأن زلزالا بقوة 6.2 درجة ضرب جنوب إيطاليا.
وسجل الزلزال في تمام الساعة 10:12 مساء بالتوقيت العالمي المنسق (1:12 صباحا بتوقيت موسكو) على بعد 124 كيلومترا شمال مدينة ميسينا.
وكان مركز الزلزال على عمق 240 كيلومترا، فيما لم ترد أي تقارير عن وقوع إصابات أو أضرار محتملة.
وسجل زلزال شهر مارس الماضي بقوة 6.0 درجات بمقياس ريختر في البحر التيراني بالقرب من مدينة نابولي الإيطالية، ولم ترد أي معلومات عن وقوع دمار أو إصابات بشرية جراء الزلزال.
تشهد إيطاليا بين الحين والآخر نشاطًا زلزاليًا ملحوظًا نتيجة موقعها الجغرافي على تماس مباشر بين الصفيحة الإفريقية والصفيحة الأوراسية، وهي منطقة تُعد من أكثر المناطق عرضة للهزات الأرضية في حوض البحر المتوسط. ويتركز هذا النشاط بشكل خاص في الجنوب الإيطالي، حيث تمتد سلاسل جبلية نشطة جيولوجيًا، وتوجد مناطق بحرية عميقة تزيد من احتمالات وقوع زلازل متفاوتة القوة.
وتُعد منطقة جنوب إيطاليا، بما في ذلك صقلية وقرب مضيق ميسينا، من أبرز النقاط الزلزالية في البلاد، نظرًا لوجود صدوع جيولوجية نشطة وتداخل الصفائح التكتونية في تلك المنطقة. ويؤدي هذا التداخل إلى تراكم الضغوط في باطن الأرض، والتي تُفرغ على شكل هزات أرضية قد تتراوح بين الخفيفة والمتوسطة وأحيانًا القوية.
وعلى الرغم من أن بعض الزلازل التي تسجل في هذه المناطق تكون على أعماق كبيرة، ما يقلل من تأثيرها المباشر على السطح، فإنها تظل محل متابعة دقيقة من قبل المراصد الأوروبية المتخصصة، نظرًا لارتباطها المحتمل بهزات ارتدادية أو نشاط زلزالي لاحق في المناطق القريبة من السطح. كما أن الزلازل العميقة غالبًا ما يشعر بها السكان في نطاق واسع دون أن تخلف أضرارًا كبيرة، وهو ما يجعل تقييم تأثيرها الفعلي يعتمد على عدة عوامل من بينها العمق والمسافة عن المناطق المأهولة.