95 مليار دولار.. إطلاق خطة «درع إسرائيل» لتعزيز الاكتفاء الدفاعي
تاريخ النشر: 17th, February 2026 GMT
كشف وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس عن خطة دفاعية تمتد لعشر سنوات، بقيمة 350 مليار شيكل (نحو 95 مليار دولار)، أُطلق عليها اسم “درع إسرائيل”، وتهدف إلى تعزيز القدرات العسكرية وزيادة الاكتفاء الذاتي الدفاعي.
وجاء إعلان الخطة خلال كلمة ألقاها كاتس في مؤتمر للدفاع والتكنولوجيا المتقدمة، حيث تناول التحديات المرتبطة بسلاسل توريد الأسلحة والمنافسة العالمية على الموارد العسكرية.
وأوضح أن المبادرة طويلة الأمد، التي تحمل اسم “درع إسرائيل” بشكل مؤقت، ستضيف 350 مليار شيكل إلى ميزانية الدفاع على مدى العقد المقبل، مشيراً إلى أن الخطة تستند إلى “ثقة راسخة في القوة الاقتصادية لدولة إسرائيل”، على حد تعبيره، مضيفاً: “لا أمن بدون اقتصاد، ولا اقتصاد بدون أمن”.
وتطرق كاتس إلى مسألة صادرات الدفاع الإسرائيلية، متوقعاً ارتفاع الطلب في ضوء التطورات الإقليمية الأخيرة، وما وصفه بصورة إسرائيل كدولة قادرة على مواجهة التحديات العسكرية.
وقال إن التنافس الدولي على الموارد الدفاعية، من الذخائر التقليدية إلى الأنظمة المتقدمة، يفرض قيوداً على الدول، مضيفاً: “عندما تخوض حملة عسكرية وتحتاج إلى قذائف دبابات ومدفعية، تجد نفسك في منافسة مع جهات فاعلة أخرى”.
ووصف الولايات المتحدة بأنها “حليف عظيم” دعمت إسرائيل خلال ما سماه “صراعاً متعدد الجبهات”، لكنه أشار إلى وجود لحظات خلاف كان لها تأثيرها. كما لفت إلى أن بعض الدول فرضت قيوداً أو عقوبات على تصدير قطع الغيار والمكونات، ما يعزز – بحسب قوله – الحاجة إلى تصنيع جزء أكبر من الاحتياجات الدفاعية محلياً.
وأكد كاتس في ختام حديثه أن “إسرائيل يجب أن تكون قادرة دائماً على الدفاع عن نفسها بمفردها ضد أي تهديد”.
الجيش الإسرائيلي يكشف عن استخدام “إيموجي” من قبل المقاومة الفلسطينية لتنسيق هجوم “طوفان الأقصى”
كشف الجيش الإسرائيلي عن استخدام عناصر المقاومة الفلسطينية سلسلة من الإيموجي كرموز لتنسيق تحركاتهم قبل تنفيذ هجوم “طوفان الأقصى” في 7 أكتوبر 2023.
ووفقًا لتقارير الجيش، استخدمت جماعات مسلحة، بما في ذلك كتائب القسام، هذه الرموز عبر تطبيقات الرسائل لتحديد نقاط التجمع والتحضير للهجوم، بما في ذلك تزويد أنفسهم بشرائح اتصالات إسرائيلية.
وتُعد هذه المرة الثالثة التي يتم فيها استخدام هذه الطريقة، حيث كانت قد اُستخدمت مرتين سابقتين دون تنفيذ أي هجمات.
وفي مساء 6 أكتوبر، لاحظ جهاز الأمن الإسرائيلي الشاباك تفعيل عدد كبير من شرائح الاتصال، بعضها إسرائيلي، في قطاع غزة، ما أدى إلى إشعار وحدة المخابرات العسكرية (أمان).
ورغم ذلك، فشل التقييم الأولي للقيادة الإسرائيلية في تحديد هذه التحركات على أنها تهديد مباشر، مما أدى إلى عدم رفع حالة التأهب.
وبعد الهجوم، أظهر التحليل اللاحق أن التقليل من أهمية هذه التحركات ساهم في نجاح المقاومة في تنفيذ هجوم واسع النطاق استهدف 117 نقطة في غلاف غزة.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: أحداث غزة إسرائيل الاقتصاد الإسرائيلي خسائر الاقتصاد الإسرائيلي
إقرأ أيضاً:
يورونيوز : الاتحاد الأوروبي يشترط وقف إطلاق النار لتعزيز دوره في المحادثات الأوكرانية الروسية
كشفت شبكة يورونيوز الأوروبية أن الاتحاد الأوروبي يشترط وقف إطلاق النار لتعزيز دوره في المحادثات الأوكرانية الروسية.
وأوضحت الشبكة أنه من المقرر أن يناقش قادة الاتحاد الأوروبي إمكانية الدخول في محادثات مباشرة بين الجانبين خلال اجتماعهم المقرر عقده يومي 18 و19 يونيو المقبلين ، إلا أن المسودة الأخيرة لنتائج القمة تشير إلى أن تعيين مبعوث خاص لا يزال بعيد المنال.
ويؤكد الاتحاد الأوروبي استعداده لتعزيز دوره في العملية الدبلوماسية لإنهاء الحرب الروسية الأوكرانية، شريطة أن تُظهر موسكو التزامًا جادًا بالمفاوضات وتُرسخ وقفًا غير مشروط لإطلاق النار، وذلك وفقًا لمسودة النتائج التي أُعدت قبل قمة القادة الحاسمة في منتصف يونيو.
وتُعد هذه المرة الأولى التي تتحدث فيها النتائج عن تبني الاتحاد نهجًا عمليًا في عملية السلام، التي قادتها الولايات المتحدة حتى الآن والتي تشهد جمودًا حاليًا.
ولا تتضمن الصياغة الأولية، القابلة للتعديل، تأييدًا صريحًا لتعيين مبعوث خاص، كما طالبت بعض الدول الأعضاء .. وقد تخضع هذه الإشارات لمزيد من التغييرات قبل انعقاد القمة.
وجاء في مسودة بيان اطلعت عليها يورونيوز: "يدعم المجلس الأوروبي الجهود الدبلوماسية الرامية إلى إنهاء الحرب، ويؤكد استعداد الاتحاد الأوروبي لتعزيز مشاركته في مفاوضات السلام".
ويحث المجلس الأوروبي روسيا على الموافقة على وقف إطلاق نار كامل وفوري وغير مشروط، والانخراط في مفاوضات جادة نحو سلام عادل ودائم.
وتُستخدم هذه الوثيقة كأساس عمل للمحادثات التي يجريها قادة دول الاتحاد الأوروبي الـ27 ، كما تدين مسودة البيان بشدة الهجمات الروسية، والتهديدات الصريحة ضد المواطنين الأجانب والدبلوماسيين والمنظمات الدولية التي تتخذ من كييف مقرًا لها.
وأدت سلسلة التطورات التصعيدية إلى تغيير مسار النقاش حول ما إذا كان ينبغي على الاتحاد الأوروبي كسر عزلته الدبلوماسية وبدء محادثات مباشرة مع روسيا.
واكتسبت القضية زخمًا في أوائل الشهر الماضي بعد أن دعا الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، المحبط من تركيز البيت الأبيض على الشرق الأوسط، الأوروبيين إلى تعيين ممثل مشترك وإحياء المفاوضات.
ومن بين الأسماء التي طُرحت بشكل غير رسمي لهذا المنصب المحفوف بالمخاطر، رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا، والرئيس الفنلندي ألكسندر ستوب، ورئيس الوزراء الإيطالي السابق ماريو دراجي.
وكان كوستا، الذي سيرأس القمة، من أوائل القادة الذين أعلنوا تأييدهم للمحادثات المباشرة، شريطة أن تكون الظروف مواتية.
ومع ذلك، لا تزال الانقسامات بين العواصم راسخة، كما يتضح من صياغة مسودة الاستنتاجات.. إذ ترى ألمانيا وبولندا ودول الشمال ودول البلطيق أن مطالب الكرملين المتشددة ستجعل أي محاولة للتواصل عديمة الجدوى.
وفي الأسبوع الماضي، صرحت الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي كايا كالاس بأن الاتحاد الأوروبي "لن" يكون وسيطًا محايدًا بين أوكرانيا وروسيا.
وصرحت بعد استضافتها اجتماعًا غير رسمي لوزراء الخارجية في قبرص قائلة :" لا يمكننا التزام الحياد والتعامل معهم على قدم المساواة، لأننا كنا بوضوح إلى جانب أوكرانيا."
وبدلًا من ذلك، أكدت على ضرورة أن تسعى الدول الأعضاء للاتفاق على مجموعة مشتركة من التنازلات والشروط التي يتعين على روسيا الوفاء بها على طاولة المفاوضات.
وأضافت كالاس: "يجب أن تكون جميع جهودنا مكملة لجهود الولايات المتحدة.. وقد كان الوزراء واضحين جدًا في هذا الشأن.. نحن لا نتدخل بدلًا من الولايات المتحدة، بل نتناول القضايا التي لم تُناقش في هذه المحادثات".
ومن المتوقع أن يتحدث زيلينسكي مع قادة الدول الـ 27 في قمة يونيو، على الرغم من أنه لم يُؤكد بعد ما إذا كان سيجري اللقاء حضوريًا أم عن بُعد.