"بلدي الداخلية" يبحث طلبات اعتماد المخططات السكنية والخدمية
تاريخ النشر: 17th, February 2026 GMT
نزوى- ناصر العبري
ناقش المجلس البلدي بمحافظة الداخلية خلال اجتماعه الثاني لعام 2026م عددًا من الملفات التخطيطية والتنموية المرتبطة بمختلف ولايات المحافظة، مؤكدًا أهمية تسريع الإجراءات ومواكبة النمو العمراني بما يحقق التنمية المتوازنة ويعزز جودة الخدمات المقدمة للمواطنين. ترأس الاجتماع سعادة الشيخ هلال بن سعيد الحجري محافظ الداخلية رئيس المجلس البلدي، بحضور الأعضاء، حيث استعرض المجلس مستجدات التخطيط العمراني، وعددًا من طلبات اعتماد المخططات السكنية والخدمية، إضافة إلى مقترحات تطوير مواقع سياحية وخدمية.
وقال سعادة الشيخ هلال بن سعيد الحجري محافظ الداخلية رئيس المجلس البلدي، إن المحافظة تمضي في تعزيز كفاءة المنظومة التخطيطية، عبر تسريع دراسة الطلبات واعتماد المشاريع وفق أولويات تنموية واضحة، مؤكدا أهمية تحقيق تنمية متوازنة بين مختلف ولايات المحافظة.
وأشار سعادته إلى أن الحراك التخطيطي الذي تشهده المحافظة يعكس نموا اقتصاديا واجتماعيا متزايدا، ما يتطلب مرونة في الإجراءات وتكاملا لضمان تنفيذ المشاريع بكفاءة وجودة عالية. وأضاف أن المجلس البلدي يواصل متابعة مؤشرات التنفيذ، وتقييم احتياجات الولايات بصورة دورية، بما يحقق استجابة فاعلة لتطلعات المواطنين، ويرفع من مستوى جودة الحياة بالمحافظة.
وبحث المجلس طلبات تخصيص أراضٍ للمساجد والمشروعات الخدمية، ومقترحات تعديل استخدامات بعض الأراضي، إلى جانب مناقشة احتياجات عدد من الولايات فيما يتعلق بتوسعة المخططات السكنية وتحسين البنية الأساسية، بما ينسجم مع الحراك العمراني الذي تشهده المحافظة.
وفي الجانب التخطيطي، ناقش المجلس إفادة المديرية العامة للتخطيط العمراني بوزارة الإسكان والتخطيط العمراني بشأن عدد من الطلبات، من بينها طلب تمديد قطعة سكنية لتكون وقفًا لمسجد السيدة خديجة بنت خويلد بمنطقة مريخ في ولاية بهلاء، وطلب تخصيص موقع لإيواء الشاحنات بمنطقة خميلة، إضافة إلى طلب استحداث موقع لمقبرة بمنطقة الحيل.
وفي ولاية الحمراء، بحث المجلس عدداً من الطلبات، شملت استخراج سند الملكية والرسم المساحي لمصلى مسفاة العبريين، واستحداث مخطط للخدمات العامة ببلدة العيشي.
وفي ولاية إزكي، ناقش المجلس طلب دمج قطعتي أرض مخصصتين لاستعمال مدرسة قرآن كريم مع القطعة المجاورة لهما بمنطقة قريصاء، إلى جانب طلب استحداث جيب تخطيطي سكني بمنطقة الرسيس، وقطعة أرض لمسجد جديد بمنطقة شافع.
أما في ولاية سمائل، اطلع المجلس على طلب توضيح مسار طريق بمنطقة وادي قري، وطلب استحداث قطع أراضٍ بمنطقة فيحه، كما ناقش طلبات الرفع المساحي للعقيدة بمنطقة وادي العق، ومخطط عزب بمنطقة نداب، وآخر بمنطقة صومرة، بالإضافة إلى دراسة مخطط هيل (2) واستحداث قطع أراضٍ بمنطقة النجيد.
وفي ولاية بدبد، بحث المجلس طلب تخصيص قطعة أرض لمسجد بمنطقة الحصين، واستحداث قطعة أرض بمنطقة قعيد، كما اطلع على دراسة تعديل واستحداث مخطط مسبت، وطلب دراسة مخطط الوغلة، إلى جانب طلب امتداد ثميد الصناعي وطلب رفع مساحي مزرع بنت سعد بالولاية.
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
الخريطة الصحية في الجزائر واستحداث 20 ألف مؤسسة ناشئة..محور نقاش اجتماع الحكومة
ترأس الوزير الأول، سيفي غريب، اليوم الثلاثاء، اجتماعاً للحكومة خُصص لعدة ملفات.
واستمعت الحكومة إلى عرض حول الخريطة الصحية في الجزائر، كأداة تخطيط استراتيجية موجهة لضمان توزيع متوازن للعروض العلاجية. وتحسين الوصول إلى الخدمات الصحية عبر كامل التراب الوطني.
كما تم تسليط الضوء على ما تحقق من تقدم في تطوير المنشآت الصحية، وتعزيز الموارد البشرية، وتوسيع الشبكة الوطنية لمكافحة السرطان. وتحسين التكفل بالحالات الإستعجالية، إلى جانب التقدم المسجل في مكافحة الأمراض المعدية.
واستمعت الحكومة إلى عرض حول تطوير نظام بيئي متكامل للمؤسسات الناشئة يندرج ضمن ديناميكية التحول الهيكلي للإقتصاد الوطني. القائم على الإبتكار والتطوير التكنولوجي، والتنويع الإقتصادي وتعزيز السيادة الوطنية.
وفي هذا الإطار، تم تقديم مشروع مخطط عمل يستند إلى مقاربة تدريجية من ثلاث مراحل تتعلق بإنشاء المؤسسات الناشئة. ودمجها وتدويلها، بهدف استحداث 20.000 مؤسسة ناشئة بحلول 2029.
كما تدارست الحكومة مشروع الاستراتيجية الوطنية للتنوع البيولوجي وخطة العمل ذات الصلة (SPANBA 2025-2030). بما يتماشى مع إطار كونمينغ-مونتريال العالمي الذي اعتمد في مؤتمر الأطراف الخامس عشر (COP15).
وإذ تندرج ضمن إلتزامات الجزائر الدولية في مجال التنوع البيولوجي والتنمية المستدامة، فإن هذه الاستراتيجية. تهدف إلى تعزيز المنظومة الوطنية لحفظ التنوع البيولوجي من خلال تدابير موجهة لوقف تدهور النظم الإيكولوجية. وتدارك فقدان النظام البيئي، وحماية الأنواع المهددة بالانقراض. وإعادة تأهيل الأوساط الطبيعية المتدهورة، وتحسين خدمات النظم الإيكولوجية بشكل مستدام.
كما ينص مشروع الاستراتيجية الوطنية للتنوع البيولوجي (2025-2030) على دمج رهانات التنوع البيولوجي في السياسات القطاعية. وتعزيز الحوكمة البيئية، وكذا إشراك الجماعات المحلية والمجتمع المدني والقطاع الاقتصادي.
إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور
إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور