الممنوعون من التمر فى رمضان .. 7 أشخاص يتعرضون لمضاعفات خطيرة
تاريخ النشر: 18th, February 2026 GMT
يعد التمر من الأطعمة الأساسية التى يعتمد الصائمون عليها بشكل كبير خلال شهر رمضان، خاصة أن الإفطار به أمر موصى به فى الدين الإسلامى.
وبالرغم من فوائد التمر العديدة إلا أن هناك بعض الأشخاص المعرضين للإصابة بمشاكل خطيرة عند تناوله بسبب ظروفهم الصحية.
وذكر موقع webmd و stylecraze نكشف لكم الممنوعون من التمر في رمضان.
الاشخاص الذين يعانون من مشاكل فى الهضم أو القولون ممنوعون من تناول التمر لأنه يسبب الانتفاخات والغازات وعسر الهضم لاحتواءه على انواع معينة من الالياف والسكر والفودماب.
يشكل تناول التمر بجميع أنواعه خطورة كبيرة على المرأة الحامل حيث يجعلها أكثر عرضة لمضاعفات خطيرة قد تصل للإجهاض خاصة فى الشهور الأولى ولكنه امن على المرأة الحامل فى الشهر الأخير حيثيزيد انقباضات الرحم بشكل يسهل الولادة.
يحتوي التمر على نسبة عالية من السكر خاصةً مقارنةً بالفيتامينات والمعادن التي يوفرها لذا يجب استشارة الطبيب فى الكمية المناسبة أو عدم تناوله.
مرضى الربويجب على مرضى الربو الابتعاد عن تناول التمر قدر الإمكان لأنه يزيد من تعرضهم للنوبات الصدرية وأيضا شدتها.
يُعاني بعض الأشخاص من رد فعل تحسسي تجاه التمر بالإضافة إلى ذلك قد تُسبب الكبريتات الموجودة في التمر المجفف ردود فعل تحسسية لدى البعض بالإضافة إلى عدم تحمل الفركتوز.
تحتوي حبتان من التمر على 110 سعرات حرارية وهى غير مناسبة لمن يعانون من زيادة الوزن الكبيرة.
مرضى الكلى وفرط البوتاسيوممرضى الكلى والأشخاص المصابون بفرط البوتاسيوم فى الدم ممنوعون من تناول التمر فى رمضان لأنه غني بالبوتاسيوم ويسبب مضاعفات قلبية وعضلية شديدة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: التمر أضرار التمر رمضان المرأة الحامل شهر رمضان الربو الحساسية القولون المرأة الحامل تناول التمر من التمر
إقرأ أيضاً:
إشهار كتاب “عودة المرأة إلى حضن القداسة” للكاتبة دلالعة
صراحة نيوز – نظمت اللجنة الثقافية والاجتماعية في نقابة المهندسين الأردنيين فرع إربد وبالتعاون مع مديرية ثقافة إربد مساء اليوم، حفلا لإشهار كتاب بعنوان “عودة المرأة إلى حضن القداسة” للكاتبة نور دلالعة، تحدث فيها الناقد نضال قاسم، والروائي عبدالسلام صالح، بحضور حشد من الأدباء والمثقفين والمواطنين المهتمين.
وخلال الحفل الذي أداره عضو رابطة الكتاب صالح حمدوني تحدث قاسم حول أهمية الكتاب كونه يخلق حالة من الوعي بأهمية التماسك الاجتماعي المتمثل بالأسرة السليمة المتماسكة، والقادرة على التفاعل والتفاهم المتبادل والنقاش والتعاون مع الآخرين، لأن الحياة المشتركة هي محك الإنسانية، ولا يمكن تحقيق هذا التكامل إلا باتحاد عمل الجنسين معاً.
وأشار الى أن المؤلفة استندت في رؤيتها إلى الدلائل العلمية والتحليل التاريخي، لتبلغ تسوية تنقذ الأسرة أولاً، والذات الذكرية الجوهرية ثانياً، وتعيد الأنثى إلى قلب القداسة كما كانت قديماً، وهي تطرح في مقدمة كتابها رؤية نقدية حادة، إذ ترى أن المستفيد الأكبر من توسيع هوة النزاع بين الرجل والمرأة هو العلمانية، والليبرالية، والنظام العالمي الجديد.
من جهته أشار الروائي عبد السلام صالح الى أن الكاتبة أرادت أن تأخذنا في رحلة بحثية وفكرية لتاريخ المرأة منذ البدايات، إلى اللحظة الحضارية الراهنة، فقدمت عبر الكتاب إطلالة تاريخية شملت العصر الحجري والعصر الزراعي والحضارات القديمة، مروراً بالعصور الوسطى والثورة الصناعية، وتتبعت ثورة المرأة في القرن التاسع عشر ثم انتقلت إلى أوضاع المرأة في الإسلام.
وقال حمدوني أن كتاب “عودة المرأة إلى حضن القداسة” كتاب في علم النفس الاجتماعي، وهو صرخة في وجه مخرجات النزعة الاستهلاكية التي حولت الإنسان إلى سلعة، وسعت إلى تفكيك اللبنة الأساسية للمجتمع وهي الأسرة، مبينا أن الكاتبة لجأت إلى التحليل التاريخي، لتنتشل الأنثى والذكر معاً من صراع الأدوار الهدام، وتعيد تركيب المشهد في ثنائية تكاملية مبدعة.
بدورها أوضحت المؤلفة دلالعة أن الهدف من الكتاب هو صلاح الأسرة والمجتمع الذي يجعلنا نهتم بشؤون أفراده كمطلب بديهي لاستكمال صحة البناء بحيث لا نضيع الطريق عن الوجهة الواحدة، التي تتطلب نجاة فردية.
وأشارت أن المرأة مدفوعة بسبب الظروف المحيطة لتكون على ما هي عليه الآن من التعب والاحتراق النفسي وأحيانا التطرف الأعمى، فمع تغير المنظومة المجتمعية الحديثة أصبحت المرأة ضحية التطرف النسوي من جهة والذكوري من جهة أخرى.