تنديد بتصريحات سياسية أسترالية اعتُبرت مسيئة للمسلمين
تاريخ النشر: 18th, February 2026 GMT
18 فبراير، 2026
بغداد/المسلة: طلبت هيئة معنية بمراقبة التمييز العنصري في أستراليا الأربعاء من العضو في مجلس الشيوخ بولين هانسون ذات التوجهات اليمينيّة، تقديم اعتذار عن تصريحات أدلت بها اعتُبرت مسيئة للمسلمين.
وكانت هانسون التي ترأس حزب “وان نايشن” (أمة واحدة) قالت الاثنين إن على بلادها اتّخاذ “موقف صارم” من الإسلام والتشدد.
وأضافت في حديث لقناة سكاي نيوز أستراليا “دينهم يقلقني، لأن القرآن يحض على كراهية الغربيين”.
وقالت أيضا “سيقال لي إن هناك مسلمين طيبين، كيف يمكن أن تعرفوا ذلك؟”.
وقال مفوّض مكافحة التمييز العنصري غيردهاران سيفارامان إن التعليقات التي “تضع وصمة على الناس وتنتقص من قيمتهم” تسهم في زيادة الخوف وتعميق الانقسام.
وأضاف “لأولئك الذي يرفعون شعار التماسك الاجتماعي: لا يمكن تحقيق التماسك الاجتماعي بعزل مجموعة كاملة من الأستراليين أو التقليل من شأنهم أو أثارة الشكوك حولهم”.
ودعا هانسون للاعتذار.
وتراجعت هانسون الأربعاء عن موقفها قائلة إنها تعتقد بالفعل بوجود مسلمين طيبين.
وقدمت اعتذارا لكنها حصرته بالمسلمين الذين “لا يؤمنون بالشريعة، ولا تعدد الزوجات، ولا يريدون جلب تنظيم الدولة الإسلامية أو أشخاصا من غزة يؤمنون بالخلافة”.
وقال وزير الشؤون الداخلية توني بورك إن تصريحات هانسون لا تليق بشخص يشغل منصبا عاما.
ويحتل حزبها مقعدا واحدا في مجلس النواب الفدرالي المؤلف من 150 مقعدا، وأربعة مقاعد في مجلس الشيوخ المؤلف من 76 مقعدا.
ومن المقرر أن تجرى الانتخابات التشريعية في أيار/مايو 2028.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.
About Post AuthorSee author's posts
المصدر
المصدر: المسلة
إقرأ أيضاً:
غروسي: لا يمكن إنهاء حرب إيران دون رقابة صارمة على الاتفاق النووي
أكد المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، أن الوكالة لا تقدم لدولة الإمارات العربية المتحدة دعماً معنوياً فحسب، بل تشمل أيضاً دعماً فنياً في إطار التعاون القائم في مجال الطاقة النووية السلمية.
وأضاف غروسي الثلاثاء٬ أن التوصل إلى أي اتفاق لإنهاء الحرب في إيران لا يمكن أن يكون ممكناً دون التحقق الصارم من بنود الاتفاق ومراقبتها بشكل دقيق، مشدداً على أهمية دور الوكالة في ضمان الالتزام بالمعايير الدولية في هذا الملف الحساس.
وفي سياق متصل، أشار غروسي إلى أن السلطات الإماراتية تعاملت بسرعة وكفاءة مع حادث محطة براكة النووية، موضحاً أنه جرى إيقاف أحد المفاعلات بشكل احترازي نتيجة فقدان الطاقة الخارجية، في إطار إجراءات السلامة المعتمدة.
كما لفت إلى وجود عدد من الأنشطة الفنية التي سيتم تنفيذها لتعزيز التعاون ومواصلة تطوير منظومة الرقابة والدعم الفني في قطاع الطاقة النووية السلمية.
وجاءت تصريحات غروسي خلال استقباله في الدوحة من قبل الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري، حيث جرى بحث علاقات التعاون بين دولة قطر والوكالة الدولية للطاقة الذرية وسبل تعزيزها، إلى جانب مناقشة آخر التطورات المرتبطة بمفاوضات البرنامج النووي الإيراني وعدد من الملفات الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، بحسب ما أفادت مصادر دبلوماسية.