ميتا تعزز شراكتها مع إنفيديا عبر شراء ملايين معالجات الذكاء الاصطناعي
تاريخ النشر: 18th, February 2026 GMT
جددت ميتا ولاءها لشركة إنفيديا الرائدة في صناعة معالجات الذكاء الاصطناعي عبر إعلانها شراء ملايين المعالجات من الشركة في السنوات المقبلة في صفقة لم يكشف عن تفاصيلها أو قيمتها الكلية، حسب ما جاء في تقرير وكالة بلومبيرغ.
ويؤكد التقرير أن ميتا بمفردها مسؤولة عن 9% من إجمالي أرباح إنفيديا في العام الماضي، إذ وصلت قيمة أرباح إنفيديا منها بمفردها إلى 19 مليار دولار في العام المالي السابق، وفق التقرير.
وتتضمن الصفقة حصول ميتا على مجموعة من الشرائح الرائدة المخصصة لمعالجة بيانات الذكاء الاصطناعي من الجيل الحالي بلاك ويل (Blackwell)، فضلا عن الجيل المقبل من شرائح الشركة فيرا روبين (Vera Rubin)، إلى جانب معالجات غريس (Grace) المركزية التي تصنعها الشركة، وهي المرة الأولى التي تلجأ فيها ميتا إلى هذه المعالجات.
ومن جانبه، أعرب المدير التنفيذي لشركة "ميتا" مارك زوكربيرغ عن سعادته بتوثيق التعاون مع إنفيديا، مضيفا: "يسرنا توسيع شراكتنا مع إنفيديا لتقديم ذكاء فائق شخصي لكل شخص في العالم".
وتعكس هذه الصفقة تركيز ميتا في الإنفاق على تقنيات الذكاء الاصطناعي وتوسيع جهودها في هذا القطاع، ويتضمن ذلك محاولة إنتاج شرائحها الخاصة لتقنيات الذكاء الاصطناعي، وفق تقارير سابقة.
وفي سياق متصل، كانت ميتا قد أعلنت مطلع هذا العام نيتها إنفاق أكثر من 136 مليار دولار على الذكاء الاصطناعي خلال العام الجاري، متخطية بذلك إنفاق السنوات السابقة، حسب تقرير شبكة "سي إن بي سي" الإخبارية الأمريكية.
ويمثل الاعتماد على شرائح المعالجة المركزية المنفصلة المفاجأة الأكبر في هذا الإعلان، إذ أن ميتا كانت تستخدم في السابق المعالجات المركزية المرفقة مع المعالجات الرسومية في وحدات الذكاء الاصطناعي، حسب التقرير.
إعلانوأوضحت إنفيديا أن هذه الصفقة تعد أول صفقة كبيرة لاستخدام معالجات غريس الجديدة بمفردها دون الاعتماد على المعالجات الرسومية.
وتستهدف ميتا بناء أكثر من 30 مركز بيانات خلال السنوات المقبلة، سيكون أغلبها في الولايات المتحدة، ومن بينها مركزاها الأكبر اللذان يتم بناؤهما حاليا وهما بروميثيوس وهايبريون.
ومن جانبه، أوضح إيان باك نائب رئيس قسم الحوسبة المعجلة في إنفيديا أن صفقة ميتا تعزز مكانة إنفيديا كشركة رائدة في صناعة شرائح الذكاء الاصطناعي لأنها الوحيدة القادرة على تقديم شرائح ذات قدرات فائقة، على حد تعبيره.
وأضاف واصفا معالجات غريس الجديدة: "وجدنا أن غريس هي وحدة معالجة مركزية ممتازة لمراكز البيانات، وبإمكانها في الواقع تقديم ضعف الأداء لكل واط من الأحمال".
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات الذکاء الاصطناعی
إقرأ أيضاً:
مؤمن العقيلي : الذكاء الاصطناعي أداة مفيدة .. لكنه لا يغني عن التفكير والتحقق
أكد المستشار مؤمن العقيلي، المحامي وعضو الجمعية المصرية لحقوق الإنسان، أن تطبيقات الذكاء الاصطناعي تمثل أدوات تقنية مفيدة يمكن الاستفادة منها في الحصول على المعلومات وإنجاز العديد من المهام، لكنها لا يمكن أن تكون بديلاً عن العقل البشري أو التفكير النقدي.
التعامل مع مخرجات الذكاء الاصطناعيوأوضح خلال حواره في برنامج "خط أحمر" الذي يقدمه الإعلامي محمد موسى على قناة الحدث اليوم، أن الذكاء الاصطناعي يعتمد في الأساس على البيانات التي يُغذيه بها الإنسان، وقد يقدم أحيانًا معلومات غير دقيقة أو غير مكتملة، لذلك لا يجوز التعامل مع مخرجاته باعتبارها حقائق نهائية، بل يجب مراجعتها والتحقق منها من مصادر موثوقة.
وأضاف العقيلي أن الاستخدام الرشيد للذكاء الاصطناعي يقوم على اعتباره وسيلة مساعدة تدعم الإنسان في اتخاذ القرار، وليس أداة تحل محله، مشددًا على أن التفكير والتحليل والتأكد من صحة المعلومات سيظل دائمًا مسؤولية المستخدم نفسه.