"ميناء صحار والمنطقة الحرة" يطلق منصة "مكان" الرقمية
تاريخ النشر: 18th, February 2026 GMT
مسقط- الرؤية
أطلق ميناء صحار والمنطقة الحرة منصة "مكان" الرقمية، الهادفة إلى تمكين استخدام البيانات المكانية في دعم التخطيط الصناعي، وتعزيز كفاءة اتخاذ قرارات الاستثمار، وتطوير البنية الأساسية؛ بما ينسجم مع أولويات سلطنة عُمان في مجالات التنويع الاقتصادي والرقمنة.
وجرى تصميم منصة "مكان" لتكون نظامًا تفاعليًا موحدًا يجمع البيانات الجغرافية والتشغيلية ومعلومات البنية الأساسية ضمن واجهة واحدة، بهدف إتاحة عرض متكامل للأراضي والأصول ومخططات التطوير المستقبلية، ويُسهم في رفع جودة التخطيط على المستويين اليومي والاستراتيجي.
وقال المهندس علي اليماني نائب الرئيس للقسم الفني بميناء صحار والمنطقة الحرة: "تمثل منصة مكان استثمارًا استراتيجيًا في القدرات الرقمية المؤسسية، وتجسّد التزام ميناء صحار والمنطقة الحرة بدعم النمو الاقتصادي لسلطنة عُمان؛ فمن خلال توفير رؤية موحّدة ودقيقة للأراضي والأصول والبنية الأساسية، تعزز المنصة التواصل مع المستثمرين، وتُسهّل التنسيق مع الجهات الحكومية والشركاء اللوجستيين، وتُسهم في تسريع اتخاذ القرارات بثقة أعلى، خاصة في ظل التحول المتسارع لسلاسل الإمداد نحو الرقمنة والاستدامة".
وتوفر المنصة مصدرًا موثوقًا للمعلومات لجميع فرق العمل، مع إمكانية الوصول الفوري إلى بيانات مكانية وتشغيلية محدثة. كما تتيح للمستخدمين استكشاف المواقع عبر خرائط تفاعلية، ونماذج ثلاثية الأبعاد، ولوحات معلومات تحليلية، بما يقلل الحاجة إلى الزيارات الميدانية والإجراءات الورقية ويعزز كفاءة التخطيط وإدارة الموارد. ولا تقتصر استخدامات منصة "مكان" على فرق العمل الداخلية، بل تمتد لربط أصحاب المصلحة الخارجيين ضمن منظومة واحدة؛ إذ تعمل المنصة عبر الويب والأجهزة الذكية، وتدعم اللغتين العربية والإنجليزية.
أما على صعيد المستثمرين، فتوفر المنصة إمكانية استكشاف الأراضي المتاحة، وجاهزية البنية الأساسية، وممرات التطوير عن بُعد، بما يعزز سهولة الوصول إلى المعلومات، ويرسّخ مكانة ميناء صحار والمنطقة الحرة كوجهة استثمارية تنافسية في ظل التنافس الإقليمي المتنامي بين الموانئ والمناطق الصناعية.
وتضم منصة "مكان" وحدات مخصصة لفرق الاستدامة والبيئة، تتيح متابعة ممرات الطاقة والبنية الأساسية المائية، والمؤشرات البيئية مثل جودة الهواء وبيانات التربة. ويعزز ذلك الامتثال المؤسسي ويدعم التخطيط المستقبلي للطاقة والموارد، تماشيًا مع مستهدفات سلطنة عُمان للوصول إلى الحياد الصفري بحلول عام 2050.
ويأتي إطلاق منصة "مكان" الرقمية في إطار الدور المتواصل لميناء صحار والمنطقة الحرة في تعزيز كفاءة سلاسل الإمداد الإقليمية والعالمية، من خلال ربط البنية الأساسية بالتخطيط الذكي القائم على البيانات، بما يدعم التنمية الصناعية والاقتصادية ويعزز موقع سلطنة عُمان كمركز لوجستي وصناعي متقدم.
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
القيادة الوسطى الأمريكية: عطلنا ناقلة نفط فارغة حاولت الإبحار باتجاه ميناء إيراني في الخليج العربي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكدت القيادة الوسطى الأميركية، أن الجيش الأميركي عطل ناقلة نفط فارغة كانت تحاول الإبحار باتجاه ميناء إيراني في الخليج العربي.
وأكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب استمرار المحادثات المباشرة وغير المباشرة بين واشنطن وطهران بشكل متواصل، نافيًا التقارير الإعلامية التي تحدثت عن توقفها أو قطع إيران للاتصالات جراء التصعيد العسكري الأخير، واصفًا إياها بالأخبار الكاذبة
تأتي هذه التصريحات في وقت حساس يسعى فيه الطرفان إلى تمديد اتفاق التهدئة الهش وبحث إمكانية إعادة فتح مضيق هرمز بشكل كامل، بعد الاضطرابات الجزئية الحادة التي شهدها هذا الممر الملاحي الحيوي لإمدادات الطاقة العالمية
شهدت الساحة اللبنانية تصعيدًا ميدانيًا خطيرًا بعد إصدار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين أوامر بشن موجة غارات جديدة استهدفت الضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت
تسببت التحذيرات الإسرائيلية والغارات الجوية المتتالية في موجة نزوح جماعي لآلاف السكان من معقل حزب الله بالضاحية الجنوبية، مما أدى إلى اختناقات مرورية حادة وشلل في الطرق المؤدية إلى خارج المنطقة
أسفرت الغارات الجوية الليلية على جنوب لبنان عن مقتل 6 أشخاص، في حين تبنى حزب الله استهداف مواقع بنية تحتية عسكرية وقوات إسرائيلية في الشمال.
المواجهة العسكرية المباشرة
وعلى نحو موازٍ اتسعت رقعة المواجهة العسكرية المباشرة بين الجيش الأمريكي والقوات الإيرانية، فيما أعلنت القيادة المركزية الأمريكية عن توجيه ضربات استهدفت منشآت رادار ودفاع جوي ومواقع تحكم بالطائرات المسيرة داخل إيران، وذلك ردًا على إسقاط طهران طائرة مسيرة أمريكية من طراز فوق المياه الدولية.
وأعلنت طهران عن ردها على الهجمات الأمريكية ونشرت مقاطع مصوَّرة لإطلاق صواريخ باليستية. وفي سياق متصل، أفادت السلطات الكويتية باعتراض طائرات مسيرة وصواريخ قادمة في الأجواء الباكرة من صباح الإثنين.
وعلى الرغم من هذا التصعيد العسكري المحموم على أكثر من جبهة، إلا أن القنوات الدبلوماسية لا تزال مفتوحة للحد من الانزلاق نحو حرب شاملة، ومن المتوقع أن تستضيف واشنطن هذا الأسبوع جولة محادثات جديدة بين وفدين من إسرائيل ولبنان
تستمر المفاوضات الموازية بين الولايات المتحدة وإيران أملًا في تثبيت وقف إطلاق النار وحلحلة أزمة إغلاق مضيق هرمز وسط مخاوف دولية من أن تؤدي الحسابات الميدانية الخاطئة إلى تقويض هذه الجهود بالكامل