الإمارات وبولندا تعقدان الجولة الثانية من المشاورات السياسية
تاريخ النشر: 18th, February 2026 GMT
عقدت دولة الإمارات وجمهورية بولندا، الجولة الثانية من المشاورات السياسية في وارسو، وترأس الاجتماع من جانب دولة الإمارات معالي لانا نسيبة، وزيرة دولة، ومن جانب جمهورية بولندا سعادة فويتشيخ زايونتشكوفسكي، وكيل وزارة الخارجية، بحضور عدد من كبار المسؤولين من الجانبين.
وأكدت المشاورات التزام البلدين المشترك بتعزيز الشراكة الثنائية، ومواصلة التنسيق الوثيق والبنّاء بشأن القضايا ذات الاهتمام المشترك.
وبحث الجانبان خلال المشاورات مسار النمو المتواصل الذي تشهده العلاقات الثنائية، ولا سيما في قطاعات الاقتصاد والتجارة والاستثمار والتنمية، وأكدا أهمية توسيع آفاق الشراكة في المجالات ذات الأولوية، بما يشمل الدفاع، والذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا، والطاقة النظيفة، والأمن الغذائي، والتعاون القنصلي.
كما ثمّن الجانبان التقدم المحرز في المفاوضات الجارية بشأن اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة بين دولة الإمارات والاتحاد الأوروبي، وأكدا ضرورة تسريع استكمالها.
كما تناولت المناقشات أبرز المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية، ولا سيما الأوضاع في غزة، والصراع الدائر في أوكرانيا، والتطورات في منطقة القرن الأفريقي.
أخبار ذات صلةوأكد الجانبان أهمية تغليب الحوار والدبلوماسية، وتبني التعاون متعدد الأطراف لترسيخ السلم والاستقرار، ودعم جهود التنمية المستدامة، وشددا على ضرورة دعم جميع المبادرات الرامية إلى خفض حدة التصعيد وتسوية النزاعات عبر الوسائل السلمية، وتعزيز الاستقرار الإقليمي.
كما عقدت معالي لانا نسيبة في إطار زيارتها إلى وارسو لقاءً رفيع المستوى مع معالي رادوسلاف سيكورسكي، نائب رئيس الوزراء، وزير خارجية جمهورية بولندا، على هامش المشاورات السياسية، حيث أكدا أهمية العلاقات الثنائية، واستعرضا التطورات الإقليمية.
ضمّ وفد دولة الإمارات إلى المحادثات: سعادة محمد الحربي، سفير دولة الإمارات لدى جمهورية بولندا، وسعادة عمران شرف، مساعد وزير الخارجية لشؤون العلوم والتكنولوجيا المتقدمة، وراشد الطنيجي، مدير إدارة الشؤون الاقتصادية والتجارية في وزارة الخارجية، وهند الشريم، مديرة إدارة الشؤون الأوروبية بالإنابة.
وضم وفد جمهورية بولندا بيوتر كوزلوفسكي، مدير إدارة الشرق الأوسط وأفريقيا في وزارة الخارجية البولندية، وكاسبر كاراش، رئيس وحدة الخليج في إدارة الشرق الأوسط وأفريقيا في وزارة الخارجية البولندية، وغريغورز غافين، القائم بالأعمال في سفارة جمهورية بولندا لدى دولة الإمارات، وميخال بشولكوفسكي، مستشار وحدة الخليج في إدارة الشرق الأوسط وأفريقيا، في وزارة الخارجية البولندية، وماريا نيسلوخوفسكا، مستشارة سعادة فويتشيخ زايونتشكوفسكي.
المصدر: وام
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الإمارات بولندا مشاورات سياسية لانا نسيبة وزارة الخارجية فی وزارة الخارجیة جمهوریة بولندا دولة الإمارات
إقرأ أيضاً:
عبدالله بن زايد يستقبل مدير الوكالة الذرية
استقبل الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الإماراتي، رافائيل غروسي، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وجرى خلال اللقاء، الذي عقد في أبوظبي، بحث تداعيات الاعتداءات الإيرانية الإرهابية الغادرة التي استهدفت مواقع ومنشآت مدنية في دولة الإمارات باستخدام الصواريخ والطائرات المسيرة، وما تمثله من تهديد لأمن واستقرار المنطقة، فضلا عن انعكاساتها على أمن الملاحة البحرية الدولية وإمدادات الطاقة والاقتصاد العالمي.
كما تطرق الجانبان إلى الاعتداءات الإرهابية الغادرة التي تعرضت لها الدولة بطائرات مسيرة قادمة من الأراضي العراقية، والتي استهدفت إحداها محطة براكة للطاقة النووية في منطقة الظفرة، وأصابت مولدا كهربائيا خارج المحيط الداخلي للمحطة، دون تسجيل أي إصابات أو أي تأثير على مستويات السلامة الإشعاعية.
وجدد الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان إدانته الشديدة لهذا الاعتداء الإرهابي الغادر، والذي يعد انتهاكا خطيرا للقانون الدولي، مؤكدا ضرورة حماية المنشآت المدنية والبنية التحتية الحيوية والالتزام بقواعد القانون الدولي.
كما جرى خلال اللقاء بحث علاقات التعاون المتميزة والممتدة لعقود بين دولة الإمارات والوكالة الدولية للطاقة الذرية، وسبل تعزيزها في مختلف المجالات، بما يدعم الاستخدام السلمي للطاقة النووية وفق أعلى المعايير الدولية للسلامة والأمن وعدم الانتشار.
وأكد الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان حرص دولة الإمارات على مواصلة تعزيز تعاونها مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، ودعم دورها المحوري في ترسيخ الأمن والسلامة النوويين على المستويين الإقليمي والدولي.
من جانبه، أشاد سعادة رافائيل غروسي بالتعاون الوثيق بين دولة الإمارات والوكالة الدولية للطاقة الذرية، وبالتزام الدولة بأعلى معايير الشفافية والسلامة والأمن النووي، مؤكداً أهمية حماية المنشآت النووية المدنية من أي تهديدات أو أعمال عدائية حفاظاً على الأمن والاستقرار الدوليين
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.