ولفت المجلة، الى أن العالم يرى أن الخلاف بين السعودية والإمارات يمثل مزيج من الخصومة الشخصية والسياسية المرتبطة بعقلية ابن سلمان وابن زايد فقط، لكن الجميع يغفل عن البعد الاقتصادي لمعركة كسر العظم بين الرجلين.

وقالت ان الرياض شرعت وبصورة فعليه بفرض إجراءات بيروقراطية على الشركات التي مقرها الإمارات فيما يشبه برنامج عقوبات غير معلن، يضر بتلك الشركات بصورة كبيرة.

وأشارت الى التأثير الكبير الذي يمكن ان ينعكس على اقتصادي البلدين الخليجيين إذا ما تطورت الضربات تحت الحزام إلى حربٍ اقتصادية.

وبالمقابل فإن أبوظبي تسعى لضرب الرياض في الجانب الاقتصادي كما فعلت عندما انسحبت واوعزت للشركات المرتبطة بها الانسحاب من معرض دفاعي كبير في السعودية.

ورأت المجلة ان الحرب الدعائية وفي الإعلام وعلى وسائل التواصل تطورت لتصبح متبناة على أعلى المستويات في البلدين النفطيين.

ومثّلت اليمن التي شكلت الدولتان تحالفاً ضدها قبل عشر سنوات نقطة الانطلاق للخلاف بينهما والشرارة الأولى لمعركة تتسع إقليمياً ولا يبدو ان لها حلّاً قريباً في الأفق.

المصدر

المصدر: ٢٦ سبتمبر نت

إقرأ أيضاً:

الألبان يحتجون ضد مشروع سياحي مرتبط بصهر ترمب وابنته بقيمة 1.2 مليار دولار

شهدت العاصمة الألبانية تيرانا، الثلاثاء، مظاهرة حاشدة شارك فيها آلاف المواطنين احتجاجا على مشروع سياحي ضخم يقال إنه مرتبط بجاريد كوشنر وزوجته إيفانكا ترمب، وسط مخاوف متزايدة بشأن تداعياته البيئية وشبهات الفساد المرتبطة به.
وردد المحتجون شعارات تطالب بوقف المشروع، من بينها « ألبانيا ليست للبيع »، معبرين عن رفضهم لاستغلال مناطق طبيعية حساسة لأغراض استثمارية. ويشمل المشروع إقامة منتجعات وفنادق فاخرة في جزيرة سازان غير المأهولة، إضافة إلى منطقة فيوسا-نارتا الساحلية التي تعد من أبرز المحميات البيئية في البلاد.
وأعلن مكتب الادعاء الخاص بمكافحة الفساد والجريمة المنظمة فتح تحقيق بشأن مصادر الأموال المستخدمة في شراء الأراضي وبيعها للمستثمرين.
وتأتي هذه الاحتجاجات بعد أيام من مواجهات شهدتها منطقة زفيرنيتش، حيث تعرض متظاهرون لإصابات إثر اشتباكات مع حراس أمن خاص.
وكشف كوشنر قبل عامين عن مخطط استثماري بقيمة تقارب 1.2 مليار دولار لتحويل جزيرة سازان إلى وجهة سياحية فاخرة.
وتطالب منظمات بيئية بتجميد المشروع، محذرة من تهديده للتنوع البيولوجي. وبينما دعا رئيس الوزراء الألباني إيدي راما المحتجين إلى الحوار واختيار ممثلين للتفاوض، رفض منظمو التظاهرات المقترح وأعلنوا مواصلة تحركاتهم الاحتجاجية، مؤكدين تمسكهم بوقف المشروع إلى حين ضمان حماية البيئة والشفافية في تدبير الاستثمارات المرتبطة به.

كلمات دلالية احتجاجات البانيا ترامب كوشتنر مشروع سياحي

مقالات مشابهة

  • بسبب نقص الصيانة والذخائر.. العراق ما زال عاجزاً عن تشغيل طائراته المقاتلة
  • كاتبة بريطانية تحذر: الاعتماد على الذكاء الاصطناعي يضعف الإبداع والوعي الإنساني
  • الألبان يحتجون ضد مشروع سياحي مرتبط بصهر ترمب وابنته بقيمة 1.2 مليار دولار
  • الخارجية الأمريكية: تقدم مستمر بين إسرائيل ولبنان وتجاوز للإخفاقات الماضية
  • جمال الدين: تهتم اقتصادية قناة السويس بالتعاون مع الشركات السويدية بقطاعات المواني واللوجستيات
  • مقترح بخطة تمتد 60 يوما تنسحب خلالها إسرائيل من لبنان
  • "رحلة العائلة المقدسة في الفن العالمي".. بالعدد الجديد من مجلة "مصر المحروسة"
  • صحيفة بريطانية: هكذا يعرقل نتنياهو نزع سلاح حزب الله
  • سباق الكونغرس الأمريكي يبدأ.. تصويت حاسم لمعركة السيطرة على مجلسي «الشيوخ والنواب»
  • أساطيل الحرية في مواجهة الاحتلال.. مجلة أمريكية تستعرض تاريخ الاعتراضات