ولفت المجلة، الى أن العالم يرى أن الخلاف بين السعودية والإمارات يمثل مزيج من الخصومة الشخصية والسياسية المرتبطة بعقلية ابن سلمان وابن زايد فقط، لكن الجميع يغفل عن البعد الاقتصادي لمعركة كسر العظم بين الرجلين.

وقالت ان الرياض شرعت وبصورة فعليه بفرض إجراءات بيروقراطية على الشركات التي مقرها الإمارات فيما يشبه برنامج عقوبات غير معلن، يضر بتلك الشركات بصورة كبيرة.

وأشارت الى التأثير الكبير الذي يمكن ان ينعكس على اقتصادي البلدين الخليجيين إذا ما تطورت الضربات تحت الحزام إلى حربٍ اقتصادية.

وبالمقابل فإن أبوظبي تسعى لضرب الرياض في الجانب الاقتصادي كما فعلت عندما انسحبت واوعزت للشركات المرتبطة بها الانسحاب من معرض دفاعي كبير في السعودية.

ورأت المجلة ان الحرب الدعائية وفي الإعلام وعلى وسائل التواصل تطورت لتصبح متبناة على أعلى المستويات في البلدين النفطيين.

ومثّلت اليمن التي شكلت الدولتان تحالفاً ضدها قبل عشر سنوات نقطة الانطلاق للخلاف بينهما والشرارة الأولى لمعركة تتسع إقليمياً ولا يبدو ان لها حلّاً قريباً في الأفق.

المصدر

المصدر: ٢٦ سبتمبر نت

إقرأ أيضاً:

نقيب الزراعيين: السياحة البيئية المرتبطة بزراعة المانجروف توازي 200 مليون دولار سنويًا

أكد سيد خليفة، نقيب الزراعيين، أن القيمة الاقتصادية للسياحة البيئية المرتبطة بمشروعات استزراع غابات المانجروف على سواحل البحر الأحمر تقدر بنحو 200 مليون دولار سنويًا، مشيرًا إلى أن هذه الغابات تمثل أحد أهم الموارد الطبيعية القادرة على تحقيق التوازن بين حماية البيئة وتعزيز العوائد الاقتصادية المستدامة.

منال عوض توجه بتكثيف أعمال النظافة والتجميل ومخلفات الأضاحي خلال أيام العيد منال عوض: مصر تتبنى نهجاً متكاملا لتعزيز الاقتصاد الأزرق ودعم استدامة الموارد البحرية

غابات المانجروف تجذب أنماطًا جديدة من السياحة البيئية

وأوضح خليفة أن غابات المانجروف أصبحت عنصر جذب رئيسيًا للسياحة البيئية عالميًا، لما توفره من بيئات طبيعية فريدة تسمح بممارسة أنشطة مراقبة الطيور والحياة البحرية والرحلات البيئية والتصوير الطبيعي، فضلًا عن دورها في الحفاظ على التنوع البيولوجي ودعم النظم البيئية الساحلية. وأضاف أن التوسع في زراعة المانجروف على امتداد سواحل البحر الأحمر من شأنه تعزيز مكانة مصر كوجهة إقليمية ودولية للسياحة البيئية.

حماية الشواطئ ومواجهة التغيرات المناخية

وأشار نقيب الزراعيين إلى أن أشجار المانجروف لا تقتصر أهميتها على الجانب السياحي فقط، بل تلعب دورًا حيويًا في حماية الشواطئ من التآكل، وامتصاص كميات كبيرة من الكربون، والحد من آثار التغيرات المناخية، ما يجعلها أحد أهم الحلول الطبيعية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة والحفاظ على الموارد الساحلية للأجيال القادمة.

دعوة لتوسيع الاستثمارات البيئية

ودعا خليفة إلى إزالة المعوقات الإدارية أمام مشروعات استزراع المانجروف وتشجيع الاستثمارات المرتبطة بالاقتصاد الأزرق والسياحة البيئية، مؤكدًا أن تنمية غابات المانجروف تمثل استثمارًا طويل الأجل يجمع بين حماية البيئة وخلق فرص عمل جديدة وزيادة العوائد الاقتصادية للمجتمعات الساحلية، بما يسهم في دعم الاقتصاد الوطني وتعزيز قدرة مصر على مواجهة تحديات المناخ.

مقالات مشابهة

  • كاتبة بريطانية تحذر: الاعتماد على الذكاء الاصطناعي يضعف الإبداع والوعي الإنساني
  • الألبان يحتجون ضد مشروع سياحي مرتبط بصهر ترمب وابنته بقيمة 1.2 مليار دولار
  • الخارجية الأمريكية: تقدم مستمر بين إسرائيل ولبنان وتجاوز للإخفاقات الماضية
  • نقيب الزراعيين: السياحة البيئية المرتبطة بزراعة المانجروف توازي 200 مليون دولار سنويًا
  • جمال الدين: تهتم اقتصادية قناة السويس بالتعاون مع الشركات السويدية بقطاعات المواني واللوجستيات
  • مقترح بخطة تمتد 60 يوما تنسحب خلالها إسرائيل من لبنان
  • "رحلة العائلة المقدسة في الفن العالمي".. بالعدد الجديد من مجلة "مصر المحروسة"
  • صحيفة بريطانية: هكذا يعرقل نتنياهو نزع سلاح حزب الله
  • سباق الكونغرس الأمريكي يبدأ.. تصويت حاسم لمعركة السيطرة على مجلسي «الشيوخ والنواب»
  • أساطيل الحرية في مواجهة الاحتلال.. مجلة أمريكية تستعرض تاريخ الاعتراضات