غزة على رأس الأولويات.. ترامب يطلق أول اجتماع لمجلس السلام في واشنطن
تاريخ النشر: 19th, February 2026 GMT
من المقرر أن يعقد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أول قمة لمجلس السلام في واشنطن، في خطوة ينظر إليها على أنها محاولة لإثبات قدرة المجلس الجديد على مواجهة الشكوك، بعد أشهر من انتهاكات إسرائيل للهدنة في غزة.
وتأتي القمة بعد نحو ثلاثة أشهر من اعتماد مجلس الأمن الدولي لخطة هدنة مدعومة أمريكيًا، تضمنت تفويضًا لمدة عامين لمجلس السلام لمراقبة إعادة إعمار غزة وإطلاق ما يسمى بقوة الاستقرار الدولية.
المجلس أثار جدلاً واسعًا منذ تصويت نوفمبر، مع تحفظ العديد من الحلفاء الغربيين التقليديين على طموحات الإدارة الأمريكية التي اعتُبرت محاولة لتجاوز الأمم المتحدة بصيغة “ترامبية”.
ويشارك في المجلس عدد من القوى الإقليمية، مع انضمام إسرائيل متأخرًا في فبراير، بينما لا يزال المجلس يفتقر إلى تمثيل فلسطيني، ما يمثل عقبة كبيرة أمام أي تقدم ملموس.
فرص المجلس والتحدياتمحللون يشيرون إلى أن أي تقدم ملموس يتطلب ضغطًا أحاديًا على إسرائيل، مع التركيز على الاحتياجات العاجلة للسكان مثل البنية التحتية الصحية، حرية الحركة، تأمين المأوى، ووقف انتهاكات الهدنة. وقال يوسف منير من مركز العرب في واشنطن: “أعتقد أن ترامب يريد إظهار مشاركة الدول واعتقادها في مشروعه ورؤيته وقدرته على تحريك الأمور، لكن لن نشهد التزامات كبيرة قبل حل القضايا السياسية الأساسية.”
ترامب نفسه تبنى لهجة إيجابية قبل القمة، معلنًا عن تعهدات تمويل بقيمة 5 مليارات دولار لإعادة إعمار غزة، والتزام الدول الأعضاء بتوفير آلاف الأفراد لقوة الاستقرار الدولية والشرطة المحلية لضمان الأمن والسلام.
ومع ذلك، يظل المجلس مرتبطًا بشكل وثيق بشخص ترامب، مما يثير الشكوك حول استمراريته على المدى الطويل، خاصة في سياق أزمة قد تمتد لعقود. كما أن عدم مشاركة فلسطينيين في المجلس يحد من إمكانية تحقيق مسار مستدام، مع اقتراح بعض المراقبين إدراج القيادي الفلسطيني المعتقل مروان برغوثي كخطوة لتعزيز المصداقية وإظهار حسن النية.
باختصار، يجمع المجلس بين فرص غير مسبوقة لإعادة إعمار غزة وتحديات سياسية واقعية، من الانتهاكات اليومية للهدنة إلى طبيعة القيادة الأمريكية الشخصية للمجلس. ويعتبر مراقبون أن قدرة المجلس على النجاح ستعتمد على إرادة ترامب الفعلية في الضغط على إسرائيل، والقدرة على تحقيق اتفاقيات ملموسة مع الدول المشاركة والفلسطينيين.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: غزة ترامب مجلس السلام الاحتلال فلسطين
إقرأ أيضاً:
إسرائيل تحظر دخول الناشطة الفلسطينية الأمريكية ليندا صرصور
أعلنت هيئة السكان والهجرة الإسرائيلية حظر دخول الناشطة الفلسطينية الأمريكية، ليندا صرصور، إلى إسرائيل، وذلك بناءً على توصية من وزارة شؤون الشتات ومكافحة معاداة السامية الإسرائيلية.
تُشغل صرصور منصب مستشارة لعضو جمعية ولاية نيويورك، زهران ممداني، وتُعد من الشخصيات البارزة في الأنشطة السياسية والحقوقية داخل الولايات المتحدة.
الموقف الإسرائيلي: "دعم حماس "وبرر وزير شؤون الشتات الإسرائيلي، عميحاي شيكلي، قرار الحظر بالإشارة إلى أن صرصور كانت "إحدى الشخصيات القيادية في الاحتجاجات الداعمة لحركة حماس في الولايات المتحدة في أعقاب أحداث 7 أكتوبر"، معتبراً أن نشاطاتها تشكل أرضية لمنع دخولها بموجب السياسات الإسرائيلية المتعلقة بمكافحة ما تصفه بـ"معاداة السامية والتحريض".
رد صرصور: "استهداف للعمل الحقوقي"في المقابل، ردت ليندا صرصور على قرار المنع بالنفي والرفض، معتبرة أن قرار حظر دخولها يأتي بسبب "دفاعها المستمر عن حقوق الإنسان والشعب الفلسطيني".
وفي تصريحات تعقيباً على القرار، وصفت صرصور إسرائيل بأنها "نظام فصل عنصري"، داعيةً الإدارة الأمريكية والمواطنين الأمريكيين إلى "التوقف الفوري عن تسليح وتمويل" الحكومة الإسرائيلية.
المصدر : وكالة سوا اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد المزيد من الأخبار الإسرائيلية استقالة رئيس لواء العمليات بالجيش الإسرائيلي وسط تحقيقات خطة إسرائيلية بـ 7 ملايين شيكل لتطوير مواصلات الجنوب إسرائيل تخصص 20 مليار شيكل للشمال ونتنياهو يعد بالأمن الأكثر قراءة طقس فلسطين: أجواء غائمة جزئيا إلى صافية بالفيديو والصور: أداء صلاة عيد الأضحى على أنقاض المساجد والمنازل المدمرة في قطاع غزة بيان للجيش الإسرائيلي والشاباك بشأن تفاصيل اغتيال محمد عودة في غزة بالصور: 140 ألف مصلٍ يؤدون صلاة عيد الأضحى في المسجد الأقصى رغم تضييقات الاحتلال عاجلجميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2026