الزعيم الكوري الشمالي يستعد لإعلان أهداف عسكرية جديدة للجيش هذا الشهر
تاريخ النشر: 19th, February 2026 GMT
قالت وكالة الأنباء الكورية الشمالية، إن الزعيم الشمالي كيم جونغ أون، سيحدد أهدافا جديدة للجيش، والإعمار، خلال مؤتمر حزبي هام سيعقد هذا الشهر.
وشارك كيم أمس الأربعاء في فعالية تتعلق بقاذفات صواريخ متعددة من عيار 600 ملم.
وأقيمت الفعالية في نفس اليوم الذي تم فيه وضع حجر الأساس لمشروع بناء جديد في منطقة هواسونج في بيونجيانج.
وقال كيم إن قاذفات الصواريخ "لا تختلف عمليا عن الصواريخ الباليستية عالية الدقة فيما يخص الدقة والقوة"، موضحا أنها "مناسبة لشن هجوم خاص، أي لإنجاز مهمة استراتيجية".
وأوضحت وكالة يونهاب الكورية الجنوبية للأنباء ذكر كيم "لمهمة استراتيجية" على أنه إشارة لقدرة القاذفات على تنفيذ هجوم نووي.
وقال كيم "سيعلن المؤتمر التاسع لحزبنا المرحلة التالية من مبادرة الدفاع الذاتي وأهدافه".
وأضاف "سيتسارع مشروع التحديث المستمر لقدراتنا العسكرية القادرة على التصدي بقوة لأي تهديدات وتحديات من قوى خارجية ".
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات اختبار سياسة دولية سياسة دولية قاذفات كوريا الشمالية سلاح نووي قاذفات المزيد في سياسة سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة
إقرأ أيضاً:
قراصنة يستولون على ناقلة نفط قبالة الساحل الشمالي الشرقي للصومال
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أفادت إذاعة "دلسان" الصومالية، نقلًا عن مسؤولين محليين وهيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية، بأن قراصنة استولوا على ناقلة نفط أثناء إبحارها قبالة الساحل الشمالي الشرقي للصومال.
وذكرت الإذاعة أن الناقلة، التي كانت محملة بمنتجات نفطية، تعرضت للاختطاف بالقرب من إقليم بونتلاند، أثناء رحلتها من ميناء بربرة إلى العاصمة مقديشو، مرجحة أن يكون قراصنة صوماليون وراء العملية.
وأشارت التقارير إلى أن السفينة مملوكة لرجل أعمال باكستاني، فيما لم يتم حتى الآن تحديد عدد أفراد الطاقم أو الكشف عن مصيرهم، وسط استمرار التحقيقات من الجهات المعنية.
وتأتي هذه الحادثة في وقت تشير فيه بيانات دولية إلى تراجع كبير في نشاط القرصنة الصومالية خلال السنوات الماضية، بعد أن بلغت ذروتها عام 2011، إلا أن تكرار مثل هذه الحوادث مؤخرًا يثير مخاوف من عودة التهديدات لخطوط الملاحة في المنطقة.
وشهدت منطقة القرن الإفريقي، وخاصة السواحل الصومالية، خلال العقدين الماضيين واحدة من أخطر موجات القرصنة البحرية في العالم، حيث تحولت مياه المحيط الهندي وخليج عدن في فترات سابقة إلى مسرح لهجمات استهدفت السفن التجارية وناقلات النفط وناقلات الحاويات.
بدأت الظاهرة في أوائل العقد الأول من الألفية، وارتفعت بشكل ملحوظ بعد عام 2007، عندما أدى ضعف الدولة المركزية في الصومال وتدهور الأوضاع الأمنية والاقتصادية إلى انتشار مجموعات مسلحة اعتمدت على اختطاف السفن وطلب الفدية كمصدر تمويل رئيسي. وبلغت القرصنة ذروتها عام 2011، حين سُجلت عشرات الحوادث والخطف والاحتجاز لفترات طويلة مقابل مبالغ مالية ضخمة.
دفع هذا التصاعد المجتمع الدولي إلى التدخل عبر عمليات بحرية متعددة بقيادة قوى دولية وإقليمية، إضافة إلى تعزيز إجراءات الحماية على السفن التجارية، مثل تغيير مسارات الإبحار، وزيادة الحراسة المسلحة، وتطبيق قواعد صارمة للسرعة والمناورة في المناطق عالية الخطورة.