دبلوماسي ليبي: القذافي أراد حكم مصر وحاول إزاحة السادات عن الحكم
تاريخ النشر: 20th, February 2026 GMT
كشف الدبلوماسي الليبي السابق عبد الرحمن شلقم، عن كواليس مثيرة في علاقة معمر القذافي بالرؤساء العرب، مؤكداً أن القذافي كان يعتقد واهماً أنه الأحق تاريخياً بقيادة مصر بدلاً من الرئيس الراحل أنور السادات.
صدام السادات
وأوضح شلقم خلال حواره مع قناة “العربية" أن محاولات القذافي لابتزاز السادات ومحاولة تقليص صلاحياته مالياً قوبلت برفض مصري حاسم حيث انتهت العلاقة بينهما مبكراً بعدما حاول القائد الليبي وضع شروط مهينة مقابل تقديم دعم مادي محدود إبان حرب الاستنزاف.
دهاء مبارك
وفي المقابل أشار شلقم إلى أن الرئيس الأسبق حسني مبارك كان الأكثر قدرة على استيعاب القذافي عبر أسلوبه الشعبي الساخر حيث كان يواجهه دائماً بعبثية شعاراته القومية في قالب من المزاح والرسائل المبطنة.
ذكاء الأسد
وعن الجبهة السورية وصف شلقم حافظ الأسد بالرئيس الأذكى لقدرته على رسم مسافة واضحة مع القذافي واستغلال شغفه بالظهور كقائد قومي لدفعه نحو تمويل العمليات العسكرية والمقاومة في لبنان وفلسطين.
اتسمت علاقة الرئيس المصري أنور السادات والزعيم الليبي معمر القذافي بالتحول من "الوحدة الحالمة" إلى "العداء المرير"، وهي واحدة من أكثر العلاقات السياسية تعقيداً في التاريخ العربي المعاصر، حيث بدأت بمحاولات للاندماج وانتهت بمناوشات عسكرية وحدودية.
بدايات وحدوية
انطلقت العلاقة عقب تولي السادات السلطة، حيث كان القذافي يرى في نفسه الوريث الشرعي لفكر جمال عبد الناصر، وسعى بقوة لإقامة وحدة اندماجية بين مصر وليبيا وسوريا عام 1971 فيما عرف بـ "اتحاد الجمهوريات العربية"، وكان ينظر للسادات كشريك مؤقت في هذا المشروع القومي الكبير.
شرارة الخلاف
بدأ الشرخ يظهر بوضوح بسبب اختلاف المدارس السياسية؛ فالسادات كان يتبنى مدرسة "الواقعية السياسية" والدبلوماسية الهادئة، بينما كان القذافي يميل للثورية والمواقف الراديكالية.
تفاقم الأمر حينما حاول القذافي فرض رؤيته على القرار المصري، وهو ما رفضه السادات بشدة، معتبراً إياه تدخلاً في شؤون الدولة المصرية.
قطيعة كامب ديفيد
جاءت زيارة السادات للقدس عام 1977 واتفاقية السلام مع إسرائيل لتضع المسمار الأخير في نعش هذه العلاقة، حيث قاد القذافي "جبهة الرفض" ضد مصر، وتحول الخلاف السياسي إلى تراشق إعلامي حاد، وصل إلى حد وصف السادات للقذافي بـ "الولد المجنون"، بينما اتهم القذافي السادات بـ "الخيانة".
حرب الساعات
وصل التوتر ذروته في يوليو 1977 بنشوب مناوشات عسكرية حدودية عُرفت بـ "حرب الأيام الأربعة"، حيث أمر السادات الجيش المصري بتوجيه ضربات تأديبية للقوات الليبية بعد استفزازات على الحدود، لتظل العلاقة مقطوعة تماماً حتى اغتيال السادات، ولم تشهد انفراجة إلا في عهد خلفه حسني مبارك.
اقرأ المزيد..
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: معمر القذافي الراحل أنور السادات السادات القائد الليبي
إقرأ أيضاً:
تورم العين والكبد.. طبيب يكشف طبيعة العلاقة بين الاثنين
تورم العين لمريض الكبد يتساءل الكثير من الأشخاص عن أسبابه والإرشادات الواجب اتباعها للتخلص منه.
يقول الدكتور طارق البشلاوي، استشاري أمراض الباطنة والكلى، إن تورم العين قد يحدث لدى بعض مرضى الكبد، نتيجة اضطراب توازن السوائل داخل الجسم.
ويوضح البشلاوي أن ضعف وظائف الكبد في بعض الحالات قد يؤدي إلى احتباس السوائل وظهور الانتفاخ في مناطق مختلفة، من بينها الجفون والمنطقة المحيطة بالعين.
ويؤكد استشاري أمراض الباطنة أن تورم العين لدى مرضى الكبد ينتج أيضًا عن انخفاض مستوى الألبومين في الدم.
أسباب أخرى لتورم العينويضيف أن تورم العين لا يكون دائمًا بسبب الكبد وحده، إذ قد يرتبط أيضًا بمشكلات الكلى أو الحساسية أو اضطرابات الغدة الدرقية، بالإضافة إلى:- الإفراط في تناول الملح.- قلة النشاط البدني.
يشير البشلاوي إلى أن تورم العين قد يصاحبه أحيانًا تورم في القدمين أو البطن، خاصة لدى المرضى الذين يعانون من مراحل متقدمة من أمراض الكبد.كيف يمكن التخلص من تورم العين؟ينصح استشاري أمراض الباطنة بمجموعة من الإجراءات التي قد تساعد على تقليل تورم العين، وتشمل:
1- تقليل تناول الملح في الطعام.
2- الالتزام بالأدوية الموصوفة من الطبيب.
3- متابعة وظائف الكبد والكلى بانتظام.
4- شرب المياه بالكميات التي يحددها الطبيب.
5- رفع الرأس أثناء النوم.
6- الحفاظ على الوزن الصحي.متى يستدعي تورم العين زيارة الطبيب؟يختتم البشلاوي حديثه بالتشديد على ضرورة مراجعة الطبيب، إذا كان تورم العين شديدًا أو مستمرًا أو مصحوبًا بأعراض أخرى، مثل:
1- اصفرار الجلد والعينين.
2- تورم الساقين.
3- ضيق التنفس.
4- زيادة حجم البطن.
5- انخفاض كمية البول