أعلن وزير الخارجية الياباني توشيميتسو موتيغي أن بلاده لا تزال ملتزمة بسياستها المتمثلة في تسوية القضية الإقليمية وإبرام معاهدة للسلام مع روسيا.

بريطانيا : غير مسموح استخدام القواعد العسكرية لشن هجوم على إيران اليابان تمنح الدكتور محمد معيط وسام "الشمس المشرقة – الذهبي والفضي"

العلاقات بين روسيا واليابان

وقال وزير الخارجية الياباني خلال خطاب في البرلمان: "تشهد العلاقات بين اليابان وروسيا وضعا صعبا، لكن الحكومة اليابانية ملتزمة بتسوية قضية الجزر الشمالية (كما تسمي طوكيو جزر الكوريل الجنوبية) وإبرام معاهدة للسلام.

وباعتبارهما دولتين متجاورتين، فإن لدى اليابان وروسيا العديد من القضايا العالقة التي يجب معالجتها من خلال التفاعل والتواصل الفعالين".

ووفقا له فإن طوكيو تعتزم "المطالبة بإصرار بأن يستأنف الجانب الروسي" برامج زيارة قبور السكان السابقين لجزر الكوريل.

كما أعرب وزير الخارجية الياباني عن قلقه بشأن التعاون العسكري بين كوريا الشمالية وروسيا.

وأضاف أنه من غير المقبول أن تقوم بيونغ يانغ بتطوير برامجها النووية والصاروخية الخاصة بها.

وعلى صعيد آخر حذّرت رئيسة الوزراء اليابانية، ساناي تاكايتشي، من تزايد ما وصفته بـ"الترهيب الصيني"، وذلك في أول خطاب لها أمام البرلمان بعد الانتخابات، اليوم الجمعة، وتعهدت بإصلاح إستراتيجية الدفاع، وتخفيف القيود على الصادرات العسكرية، وتعزيز سلاسل التوريد الحيوية.

وتشهد فترة ولاية تاكايتشي، التي بدأت قبل أربعة أشهر، خلافًا دبلوماسيًا مع الصين، بعدما قالت إن اليابان قد تنشر قوات عسكرية لمواجهة أي هجوم على تايوان يهدد أيضًا الأراضي اليابانية.

وبعد أن حوّلت الأغلبية الهشة إلى فوز ساحق في انتخابات مبكرة لمجلس النواب هذا الشهر، حدّدت تاكايتشي جدول أعمال يهدف إلى مواجهة ما تعتبره تهديدًا اقتصاديًا وأمنيًا متزايدًا من الصين وشركائها الإقليميين.

وقالت تاكايتشي إن بلادها تواجه البيئة الأمنية الأكثر خطورة وتعقيدًا منذ الحرب العالمية الثانية، مشيرة إلى توسّع النشاط العسكري للصين، وتوثيق علاقاتها الأمنية مع روسيا، وتزايد قدرات كوريا الشمالية في مجال الصواريخ النووية.

وأضافت أن الحكومة ستراجع وثائق الأمن الأساسية الثلاث لليابان هذا العام لوضع إستراتيجية دفاعية جديدة، وستسرّع مراجعة قواعد التصدير العسكري لتوسيع المبيعات الخارجية ودعم شركات الدفاع.

وتابعت: "تكثّف الصين محاولاتها لتغيير الوضع الراهن من جانب واحد بالقوة أو الترهيب في بحر الصين الشرقي وبحر الصين الجنوبي".

وعجّلت تاكايتشي بتعزيز القوة العسكرية لليابان، الذي بدأ في عام 2023، إذ سيُضاعَف الإنفاق الدفاعي للبلاد إلى 2% من الناتج المحلي الإجمالي بحلول نهاية مارس، ما يجعلها واحدة من أكبر الدول إنفاقًا على الجيش في العالم، رغم دستورها السلمي.

كما أعلنت رئيسة الوزراء اليابانية خططًا لإنشاء مجلس مخابرات وطني برئاستها لتنسيق المعلومات التي تجمعها الأجهزة المختلفة، بما في ذلك الشرطة ووزارة الدفاع.

ولا تمتلك اليابان أجهزة مخابرات خارجية أو داخلية على غرار وكالة المخابرات المركزية الأمريكية "سي.آي.إيه" أو جهاز المخابرات الداخلية البريطاني "إم.آي5".

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: وزير الخارجية الياباني طوكيو معاهدة للسلام مع روسيا روسيا اليابان وروسيا وزیر الخارجیة الیابانی

إقرأ أيضاً:

وزير الخارجية يلتقي رئيسة وزراء اليابان ويسلمها رسالة خطية من الرئيس السيسي

التقى الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، يوم الأربعاء ٣ يونيو، ب ساناي تاكاييتشي، رئيسة وزراء اليابان، وذلك لبحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، وتبادل الرؤى بشأن عدد من التطورات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

تصعيد مُتبادل.. تعطيل مطار «بولكوفو» وإسقاط 30 مُسيّرة أوكرانية.. وانفجارات في سومي وخاركيفلمواجهة تداعيات حرب إيران.. اليابان تقر ميزانية إضافية بقيمة 19 مليار دولار

ونقل الوزير عبد العاطي خلال اللقاء تحيات  الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى رئيسة وزراء اليابان، وسلمها رسالة خطية منه تتناول سبل تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين الصديقين خلال الفترة المقبلة، مشيدا بما تشهده العلاقات المصرية اليابانية من تطور لافت في إطار الشراكة الاستراتيجية التي تم الإعلان عنها في أبريل ٢٠٢٣، وما بلغته علاقات التعاون والتنسيق بين البلدين من مستويات متقدمة، معرباً عن التطلع لمواصلة الارتقاء بمختلف آليات التعاون وتعزيز العلاقات الثنائية خلال المرحلة المقبلة.

وصرح السفير تميم خلاف المتحدث الرسمى باسم وزارة الخارجية أن اللقاء تناول سبل تعزيز التعاون بين البلدين في المجالات الاقتصادية والاستثمارية، حيث أكد الوزير عبد العاطى أن مصر توفر حلولاً استراتيجية للشركات اليابانية الساعية إلى تنويع مراكز الإنتاج وسلاسل الإمداد الخاصة بها، لا سيما في ظل ما يشهده الاقتصاد العالمي من تحديات واضطرابات ناجمة عن التوترات الجيوسياسية. واستعرض في هذا السياق ما حققته مصر من تقدم في تحسين بيئة ومناخ الاستثمار بفضل برنامج الإصلاح الاقتصادي الذي تم تنفيذه خلال السنوات الماضية، معرباً عن التطلع إلى دعم رئيسة الوزراء والحكومة اليابانية للجهود المصرية الرامية إلى تشجيع مجتمع الأعمال الياباني على ضخ المزيد من الاستثمارات في مختلف القطاعات الاقتصادية فى مصر.
 
وفيما يتعلق بالمجالات الصناعية والتكنولوجية، اكد وزير الخارجية على أهمية الاستفادة من الخبرات اليابانية في دعم جهود التنمية الاقتصادية في مصر، فضلاً عن توسيع مجالات التعاون في الابتكار والبحث العلمي والتحول الرقمي. 

كما أكد وزير الخارجية أهمية الموقع الاستراتيجي لمصر باعتبارها بوابة للتصنيع والتصدير إلى الأسواق العربية والأفريقية والأوروبية، في ضوء ما تتمتع به من شبكة واسعة من اتفاقيات التجارة الحرة مع تلك الأسواق. وفي هذا الإطار، أعرب عن التطلع لإنشاء منطقة صناعية يابانية بالمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، بما يتيح للشركات اليابانية الاستفادة من الحوافز الاستثمارية والجمركية المباشرة وغير المباشرة التي توفرها المنطقة الاقتصادية للمستثمرين الأجانب.

واضاف المتحدث الرسمى أن وزير الخارجية أكد على أهمية الشراكة التنموية المتميزة بين البلدين، معرباً عن التطلع لمواصلة البناء على ما تحقق من إنجازات مشتركة، خاصة في مجالات التعليم، والصحة، والنقل، والطاقة، والتنمية المستدامة، مشيراً إلى أهمية استمرار التعاون في تنفيذ المشروعات التنموية المشتركة، ومن بينها مشروع دعم الجامعة المصرية اليابانية للعلوم والتكنولوجيا، ومشروعات التعليم الفني والتدريب المهني، بما يسهم في نقل الخبرات اليابانية وتعزيز التنمية البشرية في مصر.

كما تناول الوزير عبد العاطي فرص التعاون الثلاثي بين مصر واليابان والدول الأفريقية، مستعرضاً الدور الذي تضطلع به مصر كبوابة رئيسية إلى القارة الأفريقية، باعتبارها إطاراً واعداً لدفع التعاون المشترك في القارة الأفريقية. كما استعرض الوزير عبد العاطي كذلك الاستعدادات الجارية لاستضافة مصر النسخة الأولى من منتدى الأعمال "العلمين – أفريقيا" خلال الشهر الجاري، مؤكداً أن المنتدى سيمثل منصة مهمة لتعزيز الشراكات التجارية والاستثمارية على مستوى القارة الأفريقية، موجهاً الدعوة إلى الجانب الياباني للمشاركة الفاعلة في المنتدى والاستفادة من الفرص الاستثمارية الواعدة التي توفرها الأسواق الأفريقية.

وشهد اللقاء تبادل الرؤى بشأن القضايا الإقليمية والدولية، حيث استعرض الوزير عبد العاطي الجهود المصرية الرامية إلى خفض التصعيد وتحقيق التهدئة في منطقة الشرق الأوسط، ووقف الحرب فى المنطقة، كما أطلع رئيسة الوزراء على الرؤية المصرية بشأن تطورات الأوضاع في المنطقة، بما في ذلك المستجدات في قطاع غزة والسودان ومنطقة القرن الأفريقي.

من جانبها، أعربت رئيسة الوزراء عن تقديرها البالغ لعمق العلاقات المصرية - اليابانية وما تشهده من تطور لافت على جميع الأصعدة، وحرصها على تطويرها فى المجالات المختلفة. كما ثمنت الجهود المصرية الدؤوبة الرامية إلى خفض التصعيد وتحقيق التهدئة ودعم الامن والاستقرار فى المنطقة.

طباعة شارك وزير الخارجية تاكاييتشي رئيسة وزراء اليابان التطورات الإقليمية السيسي العلاقات المصرية اليابانية الشراكة الاستراتيجية

مقالات مشابهة

  • وزير الخارجية يلتقي بمحافظ طوكيو لمناقشة تعزيز العلاقات المصرية اليابانية
  • وزير الخارجية يلتقي المبعوثة الخاصة لرئيس الوزراء الياباني لمؤتمر الأمم المتحدة للمياه ٢٠٢٦
  • وزير الخارجية يلتقي بمحافظ طوكيو
  • وزير الخارجية يلتقي رئيسة وزراء اليابان ويسلم رسالة خطية من الرئيس السيسي
  • وزير الخارجية يلتقي مبعوثة رئيس الوزراء الياباني لمؤتمر الأمم المتحدة للمياه 2026
  • خلال لقائه بمحافظ طوكيو.. وزير الخارجية يشيد بتطور العلاقات المصرية اليابانية
  • وزير الخارجية يؤكد أهمية نقل تجربة طوكيو في إدارة المدن والسياحة إلى المحافظات المصرية
  • وزير الخارجية يلتقي رئيسة وزراء اليابان ويسلمها رسالة خطية من الرئيس السيسي
  • وزير الخارجية يتوجه إلى طوكيو في إطار تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين
  • وزير الخارجية يتوجه إلى طوكيو لعقد لقاءات مع كبار المسؤولين