وزير الخارجية الياباني: طوكيو لا تزال ملتزمة بإبرام معاهدة للسلام مع روسيا
تاريخ النشر: 20th, February 2026 GMT
أعلن وزير الخارجية الياباني توشيميتسو موتيغي أن بلاده لا تزال ملتزمة بسياستها المتمثلة في تسوية القضية الإقليمية وإبرام معاهدة للسلام مع روسيا.
العلاقات بين روسيا واليابان
وقال وزير الخارجية الياباني خلال خطاب في البرلمان: "تشهد العلاقات بين اليابان وروسيا وضعا صعبا، لكن الحكومة اليابانية ملتزمة بتسوية قضية الجزر الشمالية (كما تسمي طوكيو جزر الكوريل الجنوبية) وإبرام معاهدة للسلام.
ووفقا له فإن طوكيو تعتزم "المطالبة بإصرار بأن يستأنف الجانب الروسي" برامج زيارة قبور السكان السابقين لجزر الكوريل.
كما أعرب وزير الخارجية الياباني عن قلقه بشأن التعاون العسكري بين كوريا الشمالية وروسيا.
وأضاف أنه من غير المقبول أن تقوم بيونغ يانغ بتطوير برامجها النووية والصاروخية الخاصة بها.
وعلى صعيد آخر حذّرت رئيسة الوزراء اليابانية، ساناي تاكايتشي، من تزايد ما وصفته بـ"الترهيب الصيني"، وذلك في أول خطاب لها أمام البرلمان بعد الانتخابات، اليوم الجمعة، وتعهدت بإصلاح إستراتيجية الدفاع، وتخفيف القيود على الصادرات العسكرية، وتعزيز سلاسل التوريد الحيوية.
وتشهد فترة ولاية تاكايتشي، التي بدأت قبل أربعة أشهر، خلافًا دبلوماسيًا مع الصين، بعدما قالت إن اليابان قد تنشر قوات عسكرية لمواجهة أي هجوم على تايوان يهدد أيضًا الأراضي اليابانية.
وبعد أن حوّلت الأغلبية الهشة إلى فوز ساحق في انتخابات مبكرة لمجلس النواب هذا الشهر، حدّدت تاكايتشي جدول أعمال يهدف إلى مواجهة ما تعتبره تهديدًا اقتصاديًا وأمنيًا متزايدًا من الصين وشركائها الإقليميين.
وقالت تاكايتشي إن بلادها تواجه البيئة الأمنية الأكثر خطورة وتعقيدًا منذ الحرب العالمية الثانية، مشيرة إلى توسّع النشاط العسكري للصين، وتوثيق علاقاتها الأمنية مع روسيا، وتزايد قدرات كوريا الشمالية في مجال الصواريخ النووية.
وأضافت أن الحكومة ستراجع وثائق الأمن الأساسية الثلاث لليابان هذا العام لوضع إستراتيجية دفاعية جديدة، وستسرّع مراجعة قواعد التصدير العسكري لتوسيع المبيعات الخارجية ودعم شركات الدفاع.
وتابعت: "تكثّف الصين محاولاتها لتغيير الوضع الراهن من جانب واحد بالقوة أو الترهيب في بحر الصين الشرقي وبحر الصين الجنوبي".
وعجّلت تاكايتشي بتعزيز القوة العسكرية لليابان، الذي بدأ في عام 2023، إذ سيُضاعَف الإنفاق الدفاعي للبلاد إلى 2% من الناتج المحلي الإجمالي بحلول نهاية مارس، ما يجعلها واحدة من أكبر الدول إنفاقًا على الجيش في العالم، رغم دستورها السلمي.
كما أعلنت رئيسة الوزراء اليابانية خططًا لإنشاء مجلس مخابرات وطني برئاستها لتنسيق المعلومات التي تجمعها الأجهزة المختلفة، بما في ذلك الشرطة ووزارة الدفاع.
ولا تمتلك اليابان أجهزة مخابرات خارجية أو داخلية على غرار وكالة المخابرات المركزية الأمريكية "سي.آي.إيه" أو جهاز المخابرات الداخلية البريطاني "إم.آي5".
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: وزير الخارجية الياباني طوكيو معاهدة للسلام مع روسيا روسيا اليابان وروسيا وزیر الخارجیة الیابانی
إقرأ أيضاً:
وزير الدفاع الإسرائيلي: سنستهدف الضاحية الجنوبية إذا استمر قصف حزب الله
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال وزير الدفاع في إسرائيل يسرائيل كاتس إن بلاده سترد بقوة في حال استمرار الهجمات الصاروخية من قبل حزب الله باتجاه الأراضي الإسرائيلية، محذرًا من أن الرد قد يشمل استهداف مناطق داخل العاصمة بيروت، بما في ذلك الضاحية الجنوبية.
شهد جنوب لبنان خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية تصعيدًا عسكريًا واسعًا، وُصف بأنه من الأعنف منذ فترة التهدئة الأخيرة، في ظل توتر إقليمي متزايد وترقب لمسار المفاوضات الجارية دوليًا.
وأفادت مصادر ميدانية بأن الجيش الإسرائيلي نفذ سلسلة غارات جوية استهدفت بلدات عدة في الجنوب اللبناني، من بينها النميرية وصربين وكفردونين وطيردبا ودير الزهراني وشقرا وحبوش وغيرها، إضافة إلى قصف مدفعي طال أطراف كفررمان في قضاء النبطية، تزامنًا مع تحذيرات بإخلاء بعض المناطق الحدودية.
في المقابل، أعلن حزب الله تنفيذه هجمات باستخدام طائرات مسيّرة وصواريخ استهدفت تجمعات وآليات عسكرية إسرائيلية في عدة مواقع حدودية، بينها دبل وحداثا والناقورة ويارون، مشيرًا إلى تحقيق إصابات مباشرة وإجبار بعض القوات على التراجع.
كما أعلن الجيش الإسرائيلي إصابة عدد من جنوده خلال اشتباكات وانفجارات في جنوب لبنان، بينهم حالات خطيرة ومتوسطة، مع الإشارة إلى استمرار تقييم الوضع الميداني. وذكرت تقارير إعلامية إصابة ضابط إسرائيلي رفيع نتيجة انفجار طائرة مسيّرة خلال العمليات.
على الصعيد الإنساني، أفادت وزارة الصحة اللبنانية بارتفاع حصيلة الضحايا نتيجة الغارات الأخيرة، مع تسجيل قتلى وجرحى بينهم نساء وأطفال في مناطق متفرقة من الجنوب.
ويأتي هذا التصعيد في وقت تتواصل فيه التحذيرات الدولية من اتساع نطاق المواجهة، وسط غياب مؤشرات واضحة على تهدئة قريبة، واستمرار العمليات العسكرية بين الجانبين بوتيرة مرتفعة على طول الحدود الجنوبية للبنان.