الصحة تؤكد سلامة أدوية الستاتين وتدعو إلى استقاء المعلومات الطبية من مصادر موثوقة
تاريخ النشر: 20th, February 2026 GMT
رصدت وزارة الصحة تداول معلومات مضللة عبر وسائل التواصل الاجتماعي بشأن أدوية الستاتين الخافضة للكوليسترول، وذلك على خلفية انتشار مقطع متداول يتناول هذه الأدوية، وما قد يترتب عليه من توقف بعض المرضى عن تناول علاجهم دون استشارة الطبيب المعالج، الأمر الذي قد يعرّضهم لمخاطر صحية مباشرة.
وأكدت أن أدوية خفض الكوليسترول، ومنها الستاتين، تُعد أدوية آمنة ومعتمدة دوليًا ومحليًا من الهيئة العامة للغذاء والدواء، وتُستخدم للوقاية من أمراض القلب والجلطات والحد من مضاعفاتها، مشددةً على أن أي قرار علاجي يجب أن يتم تحت إشراف طبي متخصص، كما أن استخدام العلاج دون استشارة الطبيب قد يعرّض المرضى لمخاطر صحية.
وبيّنت الوزارة أنه جرى استدعاء الطبيب الذي ظهر بالمحتوى المغلوط، للاستماع إلى أقواله حيال ما تم تداوله، مضيفةً أنها بدأت باتخاذ الإجراءات النظامية اللازمة بحق كل من يثبت نشره لمعلومات طبية مضللة أو مخالفة لأخلاقيات المهنة الصحية؛ حفاظًا على الصحة العامة.
ودعت “الصحة” المجتمع إلى استقاء المعلومات من المصادر الطبية المعتمدة، وعدم الانسياق خلف المعلومات غير الدقيقة، مهيبةً بالوسائل الإعلامية تحري الدقة عند تناول الموضوعات الصحية، ومؤكدة ضرورة التزام الممارسين الصحيين بأخلاقيات المهنة وتجنّب التصريحات غير الموثوقة، حفاظًا على سلامة المجتمع وتعزيزًا للوعي الصحي.
المصدر
المصدر: صحيفة الجزيرة
كلمات دلالية: كورونا بريطانيا أمريكا حوادث السعودية
إقرأ أيضاً:
نتائج صادمة.. أدوية لعلاج فقر الدم تظهر فعالية غير متوقعة في محاربة الأورام
أظهرت دراسة مشتركة أجراها علماء من جامعة أولو وجامعة شرق فنلندا تأثيرات غير متوقعة ومثيرة للإعجاب لبعض الأدوية المستخدمة في علاج فقر الدم لدى مرضى الكلى المزمن، حيث اكتُشف أنها قد تسهم بشكل فعال في التصدي لنمو الأورام السرطانية.
وأفاد الباحثون أن هذه الأدوية تنتمي إلى فئة مركبات "HIF-PHI"، التي تعمل على تحفيز إنتاج كريات الدم الحمراء وتعزيز قدرة الجسم على التكيف مع حالات نقص الأكسجين.
ورغم أن الهدف الأساسي لهذه المركبات هو معالجة فقر الدم، إلا أن التحليلات أثبتت دورها الإضافي في كبح نمو الخلايا السرطانية ومنع تكوين الأوعية الدموية الجديدة، وهي آليات أساسية لتغذية الأورام واستمرارها.
المثير للاهتمام أن تأثير هذه المركبات بقي مستمرًا حتى في غياب بعض البروتينات التي كان يعتقد سابقًا أنها الأساس الذي تعمل عبره، وهذا الاكتشاف يلمّح إلى احتمالية وجود آليات غير معروفة سابقًا تتحكم بالعلاقة بين هذه الأدوية والتغيرات الاستقلابية التي تحدث في الخلايا ونمو الأنسجة.
ويعتقد الخبراء أن هذه النتائج قد يكون لها تأثير كبير في تحسين استراتيجيات علاج السرطان، فمعاناة الكثير من مرضى السرطان من فقر الدم، إما نتيجة المرض أو بسبب العلاجات الكيميائية، تجعل من هذه الأدوية حلاً محتملاً يجمع بين علاج فقر الدم وتقليل نشاط الأورام، وإذا أكدت الدراسات المستقبلية هذه النتائج، فقد نشهد تحولًا ثوريًا في إدارة هذا النوع من الحالات.
وفي سياق مرتبط، أظهرت دراسة أخرى مستقلة أجراها باحثون في "كليفلاند كلينك" بأميركا أن هناك أدوية معينة لإنقاص الوزن تُعرف باسم GLP-1 قد تلعب دورًا في تقليص احتمالات الإصابة بأنواع محددة من السرطان، مثل سرطان الرئة، وسرطان الثدي، وسرطان القولون والمستقيم، بالإضافة إلى بعض أشكال سرطان الكبد.