الجزيرة:
2026-06-02@23:39:16 GMT

تغير المناخ يتسارع لكن الطبيعة تتباطأ

تاريخ النشر: 20th, February 2026 GMT

تغير المناخ يتسارع لكن الطبيعة تتباطأ

كشفت دراسة حديثة لجامعة "كوين ماري" بلندن، أن معدل تبدل الأنواع في النظم البيئية العالمية لم يزدد مع ارتفاع درجات الحرارة، بل تباطأ بشكل ملحوظ.

هذه الظاهرة، التي تم رصدها منذ سبعينيات القرن العشرين، قد تكون إشارة إلى فقدان التنوع الحيوي الضروري للحفاظ على "محرك الطبيعة" في حالة نشاطه الدائم.

اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2بعد 200 مليون سنة.

. الأرض تتحد من جديد في قارة عظمى قد لا ينجو منها البشرlist 2 of 2لقاح لتحديد النسل وسياج صاعق.. تايلند وإندونيسيا تحاولان تهدئة "حرب الفيلة" مع البشرend of list

اعتمدت الدراسة، المنشورة في مجلة "نيتشر كوميونكيشنز" على قاعدة بيانات ضخمة تغطي النظم البحرية والعذبة والبرية على مدار القرن الماضي، وركزت على "معدل تبدل الأنواع" (Species Turnover) في المواقع المحلية، وهو مؤشر يوضح معدل التغيير في تركيبة الأنواع في مجتمع بيئي محدد على مدى فترة زمنية معينة، ويعكس النشاط الحيوي والتنوع البيئي المحلي.

وقد أظهرت النتائج انخفاضا في المعدل بنحو الثلث، مما يعد مفاجئا مقارنة بالتوقعات التي كانت تشير إلى تسارع التغير مع ارتفاع درجات الحرارة.

الجفاف الحاد إحدى الظواهر المرتبطة بتغير المناخ وبالتدهور البيئي (غيتي)دور الديناميكيات الداخلية للنظم البيئية

أوضح الباحث الرئيسي الدكتور "إيماويل نوانكوا" أن الطبيعة تعمل مثل محرك ذاتي الإصلاح، يغير باستمرار الأجزاء القديمة بأخرى جديدة، مضيفا "وقد وجدنا أن هذا المحرك آخذ بالإبطاء".

وأشارت الدراسة إلى أن التغيرات البيئية وحدها لا تفسر التباطؤ، فالنظم البيئية غالبا ما تعمل ضمن ما يعرف بمرحلة الجاذبات المتعددة (Multiple Attractors)، إذ تحل الأنواع محل بعضها بفعل التفاعلات البيولوجية الداخلية، حتى في ظل استقرار الظروف المناخية.

وفقدان التنوع الحيوي ليس مفهوما مجردا، بل يمثل الأساس الذي يدعم الخدمات البيئية الحيوية مثل الأمن الغذائي والهواء النقي، وتوازن المناخ والمياه العذبة.

انخفاض قدرة النظام البيئي على التجدد يؤثر في قدرته على التكيف مع التغيرات المناخية، كما يعرض المجتمعات الطبيعية والخدمات التي تقدمها لخطر الانهيار أو التحول إلى أنظمة أقل إنتاجية واستقرارا.

إعلان

والتغير المناخي مسبب رئيسي لفقدان الأنواع في جميع النظم البيئية، مما يؤكد أن الحفاظ على التنوع الحيوي أمر ضروري لاستمرارية حياة الإنسان والكائنات الأخرى.

التغيرات المناخية تؤثر بشدة على التنوع البيئي (شترستوك)تراجع التنوع الحيوي بسبب النشاط البشري

لكن لماذا يتباطأ معدل التبدل؟ يوضح الباحثون أن تدهور البيئة وتقليص مجموعات الأنواع الإقليمية يقللان من عدد الأنواع المتاحة للاستعمار، مما يبطئ عملية الاستبدال ويضعف مرونة النظم البيئية.

ويضيف الدكتور "إيماويل نوانكوا" أن أبحاث فريقه تشير إلى أن تأثيرات البشر لها دور رئيسي في هذا التباطؤ، وهو أمر مثير للقلق، ومن ثم فإن النظم البيئية التي تبدو مستقرة قد تكون في الواقع غير صحية، ومؤشرا على فقدان التنوع الحيوي على نطاق أوسع.

المصدر

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: وسم حريات دراسات التنوع الحیوی النظم البیئیة

إقرأ أيضاً:

البنك المركزي الجنوب أفريقي يتعهد بخفض التضخم إلى 3%

قال محافظ بنك الاحتياطي الجنوب أفريقي، ليسيتجا كجانياجو، اليوم الثلاثاء، إن البنك المركزي ملتزم بإعادة معدل التضخم إلى مستواه المستهدف البالغ 3%، مدافعاً عن قرار رفع أسعار الفائدة الأسبوع الماضي باعتباره خطوة ضرورية لمنع ترسخ الآثار الثانوية لصدمة أسعار النفط الناجمة عن الحرب مع إيران.

ورفع بنك الاحتياطي الجنوب أفريقي سعر إعادة الشراء الرئيسي بمقدار 25 نقطة أساس الخميس الماضي إلى 7%، بعدما أيد أربعة من أصل ستة أعضاء في لجنة السياسة النقدية القرار، بحسب شبكة "بلومبرج".

وارتفع معدل التضخم في جنوب أفريقيا إلى 4% خلال أبريل من 3.1% في مارس، ليصل إلى الحد الأعلى من النطاق المستهدف للبنك المركزي.

ويستهدف البنك معدل تضخم عند 3% مع هامش سماح يبلغ نقطة مئوية واحدة صعوداً أو هبوطاً، كما رفع توقعاته للتضخم إلى 4.4% لعام 2026 و3.7% لعام 2027.

وتعد جنوب أفريقيا، مستورداً صافياً للنفط، وشهدت زيادات كبيرة في الأسعار نتيجة الحرب مع إيران، ما دفع التضخم إلى الارتفاع رغم تدخل حكومي محدود عبر تخفيف أعباء ضريبة الوقود للحد من تأثير الزيادات السعرية.

وأوضح كجانياجو أن الآثار الثانوية لصدمة النفط بدأت تظهر بالفعل، بما في ذلك انتقال الضغوط إلى أسعار الغذاء نتيجة ارتفاع تكاليف الديزل والأسمدة، مشيراً إلى أن البنك يتوقع بقاء التضخم الأساسي عند نحو 4% خلال النصف الأول من العام المقبل.

وحذر المحافظ من أن توقعات التضخم قد ترتفع سريعاً بسبب استمرار تأثير موجات التضخم المرتفعة السابقة في قرارات التسعير، مؤكداً أن رفع أسعار الفائدة حالياً يهدف إلى الحد من هذه المخاطر.

وقال كجانياجو - في كلمة أمام اقتصاديين في جوهانسبرغ - : “من خلال تعديل أسعار الفائدة، نأمل في إرسال إشارة واضحة وموثوقة بأننا سنبقي التضخم تحت السيطرة”، محذراً من أن البنك لن يسمح بدخول الاقتصاد في دوامة من ارتفاع الأسعار على حساب الفئات الأكثر ضعفاً.

واستبعد بشكل قاطع العودة إلى النطاق السابق المستهدف للتضخم بين 3% و6%، مشيراً إلى أن نتائج المسح المقبل لتوقعات التضخم ستصدر بنهاية يونيو الجاري.

طباعة شارك محافظ بنك الجنوب أفريقي البنك المركزي

مقالات مشابهة

  • 32 مليون بعوضة لمكافحة الأمراض
  • واشنطن : الصين التزمت الحذر .. وإمداداتها لإيران لم تغير مسار الحرب
  • وكالة الطاقة الذرية: هناك تغير جوهري في تقييم برنامج إيران النووي
  • ارتفاع معدل التضخم في منطقة اليورو الى 3.2%
  • إطلاق برنامج بالبحر الأحمر للتوعية بحماية المانجروف والحلول القائمة على الطبيعة
  • طلاب قنا التعليمية يحصلون على المركز الثامن مكرر جمهوريا بمسابقة المشروع البيئي
  • البنك المركزي الجنوب أفريقي يتعهد بخفض التضخم إلى 3%
  • الخريطة الصحية في الجزائر واستحداث 20 ألف مؤسسة ناشئة..محور نقاش اجتماع الحكومة
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش
  • باحثون: قضاء 15 دقيقة يوميًا في الطبيعة قد يحسن الصحة النفسية