صراحة نيوز- أطلقت مؤسسة حرير للتنمية المجتمعية اليوم الأحد، أولى إفطاراتها الرمضانية ضمن حملتها الإنسانية “سُلوان الأمل”، برعاية سمو الأميرة كرمة بنت محمد عباس بن علي، إيذاناً بانطلاق سلسلة من المبادرات التنموية والإنسانية التي تنفذها المؤسسة خلال شهر رمضان المبارك، تأكيداً لرسالتها في نشر الأمل وتعزيز قيم التكافل وترسيخ الشراكة المجتمعية الفاعلة.


واستهدف الإفطار أكثر من 50 طفلاً من أبناء قطاع غزة الذين قدموا إلى المملكة لتلقي العلاج بعد الحرب الأخيرة، في مبادرة تعكس عمق التضامن الأردني وامتداده التاريخي تجاه الأشقاء، وانسجاماً مع التوجيهات الملكية السامية واهتمام جلالة الملك عبدالله الثاني المتواصل برعاية الأشقاء من غزة، والوقوف إلى جانبهم في مختلف الظروف.
وشكّل هذا الإفطار باكورة أنشطة حملة “سُلوان الأمل”، التي لن تقتصر على العاصمة، بل ستتواصل عبر سلسلة إفطارات وأنشطة إنسانية في عدد من محافظات المملكة، وبما يضمن اتساع دائرة الأثر ووصول الدعم إلى مختلف المجتمعات المحلية، تعزيزاً للعدالة في الوصول وترسيخاً لدور حرير كشريك تنموي فاعل على مستوى الوطن.
وحرصت المؤسسة على توفير أجواء رمضانية دافئة، تخللتها فقرات ترفيهية وأنشطة اجتماعية هادفة، أسهمت في إدخال الفرح والطمأنينة إلى قلوب الأطفال، ومنحتهم مساحة آمنة من الاحتواء والأمل، في رسالة تؤكد أن الدعم الإنساني لا يقتصر على الجانب المادي، بل يمتد ليشمل التعافي النفسي وتعزيز الشعور بالكرامة والانتماء.
وخلال رعايتها للإفطار، عبّرت سموها عن سعادتها بالمشاركة، قائلة: ‏”سعيدة جدا بوجودي بينكم في هذا الإفطار المبارك، وأسأل الله أن يحفظكم ويملأ قلوبكم سعادة، وشكرا لكل من ساهم في رسم هذه البسمة على وجوه الأطفال، كل عام وأنتم بألف خير”.
بدوره، أكد المدير العام للمؤسسة نهاد دباس أن الإفطارات الرمضانية التي تنظمها حرير ليست فعالية موسمية، بل جزء أصيل من رؤية المؤسسة في بناء مجتمع متكافل ومتماسك، مبيناً أن هذه المبادرات تعزز الشراكات مع المؤسسات الوطنية، وتشرك الطاقات الشبابية، وتحفز العمل التطوعي، بما ينعكس أثراً إيجابياً اقتصادياً واجتماعياً في مختلف المحافظات.
وأضاف، إن مشاريع حرير تقوم على فلسفة الاستدامة والتمكين، وتسعى إلى إحداث أثر يتجاوز اللحظة الرمضانية ليبقى ممتداً في حياة الأفراد والمجتمع، مشيراً إلى أن هذا الإفطار جاء بالتعاون مع فندق العبدلي بوليڤارد.
وأشارت المؤسسة إلى أن تنظيم هذه الإفطارات يجرى بالشراكة مع مؤسسات وطنية وقطاعات داعمة، وبما يعزز دور المسؤولية المجتمعية، ويسهم في تنشيط القطاعات المحلية العاملة في مجالات الضيافة والخدمات والتنظيم، في نموذج يعكس التكامل بين العمل الإنساني والتنمية المحلية المستدامة.
وأعربت مؤسسة حرير عن شكرها وتقديرها لسمو الأميرة كرمة على رعايتها الكريمة، معتبرة أن هذه الرعاية تمثل دعماً معنوياً كبيراً لرسالة المؤسسة، كما ثمّنت تعاون إدارة فندق العبدلي البوليفارد، وجهود الشركاء والداعمين، لدورهم المباشر في إنجاح المبادرة.
وأشادت المؤسسة بدور متطوعي “حرير الأمل”، ومتطوعي منصة “نحن” التابعة لمؤسسة ولي العهد، الذين جسّدوا بروحهم الوطنية معنى العطاء والعمل الجماعي وأسهموا في تنظيم الإفطار وإخراجه بالصورة التي تعكس قيم المسؤولية والتكافل والانتماء.

المصدر

المصدر: صراحة نيوز

كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن

إقرأ أيضاً:

اتهامات رسمية بالقتل ومصير مجهول للدوافع.. آخر تطورات جريمة بوفالو التي هزّت الجالية اليمنية

يمن مونيتور/ رصد خاص

كشفت السلطات الأمريكية عن مستجدات جديدة في القضية التي هزّت أوساط الجالية اليمنية في ولاية نيويورك، بعد توجيه اتهامات رسمية إلى صالح محمد (28 عاماً) على خلفية جريمتي قتل وقعتا يوم الإثنين في مدينتي بوفالو وتشيكتواغا.

ومثل المتهم أمام المحكمة، حيث وُجهت إليه ثلاث تهم بالقتل من الدرجة الثانية وتهمة واحدة بالقتل من الدرجة الأولى، وذلك على خلفية مقتل عائشة عبد الله وطفلين داخل منزل في منطقة تشيكتواغا.

وفي تطور متصل، أكدت شرطة بوفالو أن المتهم يواجه أيضاً اتهاماً منفصلاً بالقتل من الدرجة الثانية في قضية إطلاق النار التي أودت بحياة المواطن اليمني شكري علي صالح الشيبة داخل متجره في شارع غرانت بمدينة بوفالو، وذلك قبل وقت قصير من اكتشاف الجريمة الأخرى.

وتشير المعطيات الأولية إلى وجود صلة بين مسرحي الجريمتين، فيما تواصل أجهزة إنفاذ القانون جمع الأدلة واستكمال التحقيقات لتحديد التسلسل الكامل للأحداث وكشف جميع ملابسات القضية.

ورغم تداول روايات متعددة بشأن أسباب الجريمة، أكدت المعلومات الرسمية الصادرة حتى الآن عدم وجود أي إعلان من الشرطة أو النيابة العامة يوضح الدافع وراء الجرائم.

كما لم تتضمن البيانات الرسمية أي إشارات إلى خلافات عائلية أو مشكلات مالية أو اضطرابات نفسية، ما يجعل جميع التفسيرات المتداولة في الوقت الراهن مجرد تكهنات غير مؤكدة.

ويُحتجز المتهم حالياً في مركز احتجاز مقاطعة إيري، بانتظار استكمال الإجراءات القضائية ومواصلة التحقيقات.

وتبقى القضية مفتوحة على مزيد من التطورات، في ظل ترقب واسع داخل الجالية اليمنية لنتائج التحقيقات الرسمية التي يُنتظر أن تكشف الدوافع الحقيقية وراء واحدة من أكثر الجرائم صدمة التي شهدتها الجالية في الولايات المتحدة خلال السنوات الأخيرة.

دوافع غامضة وصدمة كبرى.. ماذا حدث للأسرة اليمنية في مدينة بوفالو الأمريكية؟

مقالات مشابهة

  • دراسة تكشف تأثير مكونات الإفطار على استقرار سكر الدم ‏
  • القيادة الأمريكية: الناقلة التي عطلتها قواتنا كانت ترفع علم بوتسوانا
  • الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
  • مكتبة محمد بن راشد تنظم برنامجاً ثقافياً ومعرفياً يحتفي بالأسرة والإبداع
  • ترامب: التقارير الإخبارية التي تزعم توقف التواصل بين إيران والولايات المتحدة قبل أيام قليلة كاذبة
  • اتهامات رسمية بالقتل ومصير مجهول للدوافع.. آخر تطورات جريمة بوفالو التي هزّت الجالية اليمنية
  • مأرب تحتضن البطولة الرابعة لأندية المحويت برعاية وزارة الشباب والرياضة تخليدًا لذكرى الرئيس الراحل هادي
  • كلية الصيدلة والعلوم الطبية في جامعة البترا تنظم معرض مشاريع التركيبات الصيدلانية
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش
  • الداخلية تنظم زيارة لشباب «جيل جديد» للعاصمة الجديدة