عيون الجماهير الرياضية.. تحتفي بيوم التأسيس بروح رياضية وطنية
تاريخ النشر: 23rd, February 2026 GMT
البلاد (جدة) تحتفي المملكة بمرور 299 عامًا على تأسيس الدولة السعودية، استحضارًا للعمق التاريخي، بمشاعر الفخر والانتماء في مختلف الميادين، ومنها المشهد الرياضي والمجتمعي. وفي جدة، لم تقتصر مظاهر الاحتفاء على الملاعب الرسمية، بل وثقت فرحة الجماهير على امتداد كورنيش جدة والملاعب الرمضانية الخاصة في الأحياء، حيث تحولت المساحات المفتوحة إلى لوحات وطنية نابضة بالحياة، ترفرف فيها الأعلام الخضراء، وتتعالى الأهازيج الوطنية، بينما ارتدى الأطفال الأزياء التراثية، وحرص الشباب على توثيق اللحظات بصور تعكس الاعتزاز بالجذور والتاريخ.
وشهد كورنيش جدة تجمعات الشباب والأسر التي احتفت بالمناسبة في أجواء رياضية واجتماعية، كما أقيمت مباريات ودية في الملاعب الرمضانية، اتسمت بطابع وطني خاص، إذ طغت الروح الوطنية على المنافسة، وتوشحت الفرق المشاركة بالألوان التراثية، في مشهد يعكس ارتباط الرياضة بالمناسبات الوطنية. ونظمت بعض الفرق والمجموعات الرياضية مبادرات مجتمعية تضمنت مسابقات ثقافية وأسئلة تعريفية بتاريخ الدولة السعودية الأولى، إلى جانب فقرات إنشادية وعروض شعبية مبسطة استحضرت ملامح من الماضي، وربطتها بالحاضر المزدهر الذي تعيشه المملكة. وأكد عدد من الحضور أن الاحتفاء بيوم التأسيس في الساحات المفتوحة والملاعب الرمضانية يمنح المناسبة بعدًا مجتمعيًا عفويًا، يجمع بين الحماس الرياضي وروح الانتماء، مشيرين إلى أن مثل هذه المشاهد تعكس تلاحم المجتمع، وتبرز دور الرياضة كجسر يعزز الهوية الوطنية ويقرب الأجيال من تاريخ وطنهم. وهكذا، بدت فرحة يوم التأسيس في عيون الجماهير على كورنيش جدة والملاعب الرمضانية مشهدًا حيًا يجسد وحدة المجتمع السعودي، ويؤكد أن الاحتفاء بالتاريخ لا يرتبط بمكان محدد، بل ينبض في كل ساحة يجتمع فيها أبناء الوطن على حب أرضه وقيادته.
المصدر
المصدر: صحيفة البلاد
كلمات دلالية: جدة يوم التأسيس
إقرأ أيضاً:
الأوقاف تحتفي بذكرى تسجيل أول أسطوانات للمصحف المرتل في التاريخ
تحتفي وزارة الأوقاف بذكرى الانتهاء من تسجيل أول أسطوانات للمصحف المرتل في التاريخ في ذكرى ثورة ٢٣ من يوليو من عام ١٩٦١م، وهو المشروع الرائد الذي أشرفت الوزارة على تنفيذه حينئذ من خلال المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، وأسهم في فتح آفاق جديدة لخدمة كتاب الله تعالى وتعليمه ونشره في مختلف أنحاء العالم.
وتابعت وزارة الأوقاف في بيان: لقد جاء هذا الإنجاز التاريخي ثمرة تعاون بين كبار علماء القرآن والقراءات، وفي مقدمتهم الإمام الأكبر الشيخ محمود شلتوت شيخ الأزهر الشريف، والدكتور لبيب السعيد - صاحب فكرة الجمع الصوتي للقرآن الكريم، في عهد الوزير أحمد عبدالله طعيمة - وزير الأوقاف الأسبق، حيث اختير الشيخ محمود خليل الحصري لتسجيل المصحف المرتل برواية حفص عن عاصم، بإشراف لجنة علمية متخصصة، في عمل أصبح المرجع الصوتي الأول لتلاوة القرآن الكريم.
الأداء الصحيح للحفاظ على القرآنوأكدت أن هذا المشروع وسيلة فعالة للحفاظ على الأداء الصحيح للقرآن الكريم، والتصدي لمحاولات تحريفه، وأسهم في ترسيخ ريادة مصر التاريخية في خدمة كتاب الله تعالى، قبل أن تتوالى تسجيلات كبار القراء المصريين التي انتشرت في أنحاء العالم.
وإذ تستحضر وزارة الأوقاف هذه الذكرى المضيئة بمزيد من الفخر والحمد والاعتزاز، فإنها تؤكد استمرار رسالتها في خدمة القرآن الكريم وأهله، من خلال مشروعاتها المتنوعة، وفي مقدمتها "دولة التلاوة"، والتوسع في المقارئ القرآنية، ومراكز إعداد محفظي القرآن الكريم، والمسابقات القرآنية، بما يعزز مكانة مصر وريادتها في خدمة كتاب الله تعالى ونشر صحيح تلاوته.