مضر أم صحي؟ ماذا يحدث للجسم عند تناول لحم البط؟
تاريخ النشر: 23rd, February 2026 GMT
البط من اللحوم التي يعشق الكثير من الأشخاص وبالأخص مع بداية شهر رمضان الكريم يحرص الكثير على تحضيره وتقديمه في العزومات بجانب الأطباق المتنوعة.
فوائد تناول لحم البط
بفضل محتواه الغذائي الغني، يقدم لحم البط فوائد صحية فريدة لا تتوفر في العديد من أنواع اللحوم الأخرى.
- جلد البط مصدر ممتاز للجليسين
الجلايسين حمض أميني أساسي يؤدي أدوارًا متعددة في الجسم، مثل التئام الجروح وتحسين جودة النوم. كل 100 غرام من لحم البط (بما في ذلك الجلد) توفر حوالي 1614 ملغ من هذا الحمض الأميني.
-مصدر بروتين عالي الجودة للأنظمة الغذائية
يحتوي كل 100 غرام من لحم البط (بما في ذلك الجلد) على حوالي 19 غرامًا من البروتين. والجدير بالذكر أنه عند احتساب اللحم الخالي من الدهون فقط، يرتفع محتوى البروتين بشكل ملحوظ، ليصل إلى 23.5 غرامًا لكل 100 غرام من لحم البط.
يُعد البروتين عنصرًا غذائيًا أساسيًا للجسم نظرًا لدوره في:
بنية الخلايا وإصلاحها في جميع أنحاء الجسم.
بناء العضلات والحفاظ على كتلة الجسم الخالية من الدهون.
تعزيز وظائف الجهاز المناعي.
يدعم صحة الجلد والشعر والأظافر.
تعمل كإنزيمات تسهل التفاعلات الكيميائية الحيوية المختلفة.
-لحم البط غني بالسيلينيوم
يُعد السيلينيوم المعدن الأساسي في لحم البط، وهو مضاد أكسدة رئيسي يلعب دورًا حاسمًا في الحد من الالتهابات ودعم وظائف الجهاز المناعي. إضافةً إلى ذلك، يُعد تناول كمية كافية من السيلينيوم ضروريًا لصحة الغدة الدرقية.
والجدير بالذكر أن إحدى الدراسات وجدت أن النساء المسنات اللواتي يعانين من انخفاض مستويات السيلينيوم في الدم لديهن خطر أعلى بكثير للوفاة في غضون خمس سنوات.
-لحم البط يوفر مجموعة كاملة من فيتامينات ب
يحتوي لحم البط على مجموعة متنوعة من فيتامينات ب، مع نسبة عالية بشكل خاص من فيتامين ب3 (النياسين). تلعب هذه المجموعة من الفيتامينات أدوارًا أساسية في الجسم، بما في ذلك:
تحويل الطعام إلى طاقة للوظائف الحيوية للجسم.
دعم الوظائف الإدراكية وصحة الدماغ.
المشاركة في نشاط العضلات والجهاز العصبي.
المساعدة في إنتاج هرمونات مختلفة تنظم وظائف الجسم.
يلعب دورًا في وظيفة الجهاز المناعي.
يساهم في تخليق الحمض النووي وإنتاج خلايا الدم الحمراء، مما يقلل من خطر الإصابة بفقر الدم.
-الحد من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية
بينما تُعرف الأسماك والمأكولات البحرية على نطاق واسع بأنها من أهم مصادر أحماض أوميغا 3 الدهنية، فإن لحم البط غني أيضاً بهذه المركبات المفيدة لصحة القلب. وقد يُساهم تناول لحم البط في الحد من أمراض القلب والأوعية الدموية والوقاية منها.
يساعد لحم البط على تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب
-حماية صحة العظام
تشير بعض الدراسات إلى أن تناول البروتين الحيواني، بما في ذلك لحم البط، يمكن أن يحسن بشكل فعال كثافة العظام وقوتها.
من الواضح أن لحم البط يقدم فوائد صحية عديدة. ولأن معظم دهون البط دهون صحية، فمن غير المرجح أن يسبب حب الشباب أو يؤدي إلى زيادة الوزن المفرطة. مع ذلك، من المهم اختيار لحم بط نظيف وآمن من متاجر موثوقة لتجنب الأمراض المنقولة بالغذاء المرتبطة بالدواجن الملوثة.
المصدر: nutritionadvance
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: البط لحم البط بما فی ذلک
إقرأ أيضاً:
بعد تناول الوجبات الدسمة.. مشروبات تحارب الانتفاخ وتعزز صحة الجهاز الهضمي
تزداد الشكوى من الانتفاخ وعسر الهضم بعد تناول الوجبات الغنية بالدهون والبروتينات، خاصة خلال المناسبات والأعياد التي تشهد تنوعاً في الأطعمة وكثرة في كمياتها، وفي مثل هذه الحالات، ينصح خبراء التغذية باللجوء إلى بعض المشروبات الطبيعية التي تساعد على دعم عملية الهضم وتخفيف الشعور بعدم الارتياح، وفقاً لما أورده تقرير نشره موقع "هارفارد هيلث".
ويؤكد المختصون أن الجهاز الهضمي يبذل جهداً أكبر عند التعامل مع الوجبات الثقيلة، ما قد يؤدي إلى الشعور بالامتلاء والغازات والتقلصات، لذلك يمكن لبعض المشروبات الطبيعية أن تسهم في تحسين كفاءة الهضم وتهدئة المعدة وتقليل الأعراض المزعجة.
مشروبات تساعد على الهضم
يأتي النعناع في مقدمة المشروبات المفيدة للجهاز الهضمي، إذ يساعد على تهدئة عضلات المعدة والأمعاء والتقليل من التقلصات والغازات، كما يُعرف الزنجبيل بقدرته على تحفيز حركة الجهاز الهضمي وتخفيف الإحساس بالغثيان والامتلاء بعد تناول الطعام.
وتُعد بذور الشمر من الخيارات التقليدية المستخدمة للمساعدة في الحد من الانتفاخ وتهدئة المعدة، بينما يساهم الكمون في تنشيط الإنزيمات المسؤولة عن هضم الطعام وتقليل تراكم الغازات داخل الأمعاء.
كما يُنصح بتناول مشروب القرفة لما له من دور في دعم عملية الهضم وتنشيط الدورة الدموية، إلى جانب الماء الدافئ المضاف إليه الليمون، والذي يساعد على تنشيط الجهاز الهضمي وتقليل احتباس السوائل في الجسم، ويبرز مشروب الزبادي مع الموز كخيار مفيد لدعم صحة الأمعاء، لاحتوائه على البروبيوتيك الذي يعزز نمو البكتيريا النافعة.
عادات تقلل مشكلات الهضم
ولا تقتصر العناية بالجهاز الهضمي على المشروبات فقط، بل تشمل أيضاً اتباع بعض السلوكيات الصحية، مثل تناول الطعام ببطء ومضغه جيداً، والحد من المشروبات الغازية، وتجنب الإفراط في تناول الحلويات بعد الوجبات الغنية باللحوم.
كما يُنصح بالمشي لفترة قصيرة بعد تناول الطعام، وتقسيم الوجبات إلى كميات معتدلة على مدار اليوم، ما يساعد على تخفيف الضغط على المعدة والأمعاء ويحد من الشعور بالانتفاخ.
الماء.. سر الصحة والهضم السليم
يُعد الماء من أهم العناصر التي يحتاجها الجسم يومياً للحفاظ على وظائفه الحيوية، إذ يشارك في تنظيم درجة حرارة الجسم، ونقل العناصر الغذائية، والحفاظ على توازن السوائل داخل الخلايا والأنسجة.
كما يؤدي الماء دوراً أساسياً في تحسين عملية الهضم من خلال المساعدة على تكسير الطعام وامتصاص المغذيات بكفاءة أكبر، فضلاً عن مساهمته في الوقاية من الإمساك عبر دعم حركة الأمعاء بشكل طبيعي.
ويساعد شرب الماء بانتظام على تعزيز كفاءة الكلى في التخلص من الفضلات والسموم، كما ينعكس الترطيب الجيد إيجابياً على وظائف الدماغ، حيث يدعم التركيز والانتباه ويقلل الشعور بالإجهاد والصداع.
ويسهم الماء في الحفاظ على نضارة البشرة ومرونتها، ما يجعله عنصراً أساسياً للصحة العامة، وينصح الخبراء بتناول الماء على فترات منتظمة طوال اليوم، مع زيادة الكميات عند ارتفاع درجات الحرارة أو ممارسة الأنشطة البدنية، لضمان بقاء الجسم في حالة ترطيب مثالية تدعم مختلف وظائفه الحيوية.