وزير العمل: ممثلي العمال هم أحد الأضلاع الرئيسية لأطراف الإنتاج
تاريخ النشر: 23rd, February 2026 GMT
عقد وزير العمل حسن رداد، اجتماعًا مهمًا مع ممثلي خمس نقابات عمالية تابعة لـ الاتحاد العام لنقابات عمال مصر، في خطوة تعكس إيمان الوزارة العميق بأهمية الشراكة الحقيقية والحوار الاجتماعي كمدخل أساسي لبناء علاقات عمل متوازنة ومستقرة.
وذلك في إطار لقاءاته المتواصلة وتواصله الدائم مع ممثلي العمال، باعتبارهم أحد الأضلاع الرئيسية لأطراف العمل الثلاثة إلى جانب وزارة العمل وأصحاب الأعمال.
ضمّ اللقاء كلًا من: خالد عيش نائب رئيس الاتحاد ورئيس النقابة العامة للصناعات الغذائية، ومجدي البدوي نائب رئيس الاتحاد ورئيس النقابة العامة للصحافة والطباعة والإعلام، وهشام المهيري نائب رئيس الاتحاد ورئيس لنقابة العامة للخدمات الإدارية، ود. حسام الدين مصطفى عضو مجلس إدارة اتحاد العمال ورئيس النقابة العامة للعاملين في النقل البحري، وكريم عبدالباقي رئيس النقابة العامة للنيابات والمحاكم.
وفي مستهل الاجتماع، تقدّم الوفد العمالي بخالص التهنئة القلبية للوزير حسن رداد على ثقة القيادة السياسية واختياره لإدارة حقيبة العمل، معربين عن تطلعهم لمرحلة جديدة من التعاون البنّاء والشراكة المؤسسية بين الوزارة والحركة النقابية.
واستمع الوزير إلى رؤية ممثلي العمال بشأن مختلف ملفات العمل والعمال، وسبل التعاون مع وزارة العمل بصفتها الجهة الإدارية المختصة في القضايا ذات الاهتمام المشترك، بما يحقق التكامل بين أطراف العملية الإنتاجية ويعزز من كفاءة السياسات والتشريعات المنظمة لسوق العمل.
وأكد رداد، حرصه الشديد على التواصل المستمر مع ممثلي العمال، مشددًا على أن المرحلة الحالية تتطلب مشاركة حقيقية في صناعة القرار وبناء بيئة عمل لائقة تحقق التوازن بين حقوق العمال ومصالح أصحاب الأعمال، وترسخ ثقافة الحوار الاجتماعي، بما يضمن الاستقرار الوظيفي، ويشجع على الاستثمار، ويدعم مسار التنمية الشاملة.
كما أشار الوزير إلى حرصه على وجود حركة نقابية عمالية قوية ومتماسكة، تكون صوتًا واعيًا ومسؤولًا في الدفاع عن الحقوق المشروعة للعمال، وتنمية مهاراتهم، وتوعيتهم بحقوقهم وواجباتهم، بما يمكنهم من مواجهة التحديات المختلفة، والمشاركة الفاعلة في بناء سوق عمل حديث، متوازن، وآمن، يقوم على الشراكة، والعدالة، والاستقرار.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: وزير العمل وزير العمل حسن رداد الاتحاد العام لنقابات عمال مصر نقابات عمال مصر حقوق العمال رئیس النقابة العامة ممثلی العمال وزیر العمل
إقرأ أيضاً:
وزير الأوقاف يبحث مع وفد الاتحاد المعمداني العالمي قيم المواطنة والتعايش المشترك
استقبل الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، بمقر الوزارة، الدكتور القس أندريه زكي، رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر، على رأس وفد رفيع المستوى من قيادات الاتحاد المعمداني الإنجيلي العالمي، وذلك في إطار زيارة الوفد الرسمية إلى مصر لتعزيز أواصر التعاون والحوار والتواصل بين مختلف المؤسسات الدينية.
وضم الوفد الدولي كلاً من الدكتور القس إيلايجا براون الأمين العام للاتحاد المعمداني العالمي، والقس أوريل رودس مساعد الأمين العام، والقس شارل قسطة رئيس الاتحاد المعمداني الأوروبي ورئيس المجمع المعمداني اللبناني، والدكتور القس نبيه عباسي رئيس الطائفة المعمدانية الأردنية وسفير الشرق الأوسط للاتحاد، والقس خلف بركات رئيس المجمع المعمداني الإنجيلي العام بمصر، وحضر اللقاء من وزارة الأوقاف الشيخ سيد عبد الباري رئيس القطاع الديني، والدكتور أسامة رسلان المتحدث الإعلامي، إلى جانب قيادات الهيئة القبطية الإنجيلية للخدمات الاجتماعية سميرة لوقا رئيس قطاع الحوار، والشيخ عصام واصف مدير العلاقات العامة، ويوسف إدوارد مدير الإعلام بالهيئة.
نبذة تعريفية عن الاتحاد المعمداني العالمي
وخلال اللقاء، قدم الدكتور القس أندريه زكي نبذة تعريفية عن الاتحاد المعمداني العالمي بوصفه واحداً من أكبر الهيئات الإنجيلية الدولية التي تضم عشرات الملايين من الأعضاء حول العالم، مبرزاً دوره في تعزيز الشراكة وترسيخ قيم المحبة والسلام، كما أعرب عن تقديره البالغ للدور الوطني والتنويري الذي يؤديه وزير الأوقاف في دعم مسيرة الاستنارة بجمهورية مصر العربية، وترسيخ ثقافة المواطنة وقبول الآخر، مؤكداً مشاعر المحبة والاحترام التي تكنها الطائفة الإنجيلية لجهود وزارة الأوقاف.
ومن جانبه، رحب الدكتور أسامة الأزهري برئيس الطائفة الإنجيلية وأعضاء الوفد العالمي، معرباً عن سعادته بالزيارة التي تعكس عمق العلاقات الإنسانية والدينية بين المؤسسات حول العالم، وشدد وزير الأوقاف على أهمية العمل المشترك بين القيادات الدينية لترسيخ قيم الاحترام المتبادل ومواجهة خطابات الكراهية والتعصب، كاشفاً عن رغبة جادة في تعزيز التعاون المشترك خلال المرحلة المقبلة من خلال صياغة وإعداد مذكرة تفاهم مشتركة تسهم في وضع رؤية موحدة تدعم قبول الجميع وتؤصل للتفاهم بين أتباع الأديان بما يخدم استقرار المجتمعات والتعايش السلمي.
وأكد الجانبان أهمية الانتقال الفعلي من مرحلة الحوار النظري إلى مساحات أوسع من العمل الميداني المشترك والمبادرات العملية التي تخدم المجتمع ككل وتعزز قيم المواطنة والتعايش في إطار احترام التنوع، فيما أشاد الدكتور القس إيلايجا براون بالتجربة المصرية الرائدة في تعزيز التعايش الديني والمواطنة، مؤكداً أهمية استمرار التعاون لدعم قيم الحرية الدينية والسلام العالمي.
وعقب انتهاء اللقاء، أجرى الدكتور القس أندريه زكي وأعضاء وفد الاتحاد المعمداني العالمي زيارة ميدانية إلى كاتدرائية ميلاد المسيح بالعاصمة الإدارية الجديدة، حيث تفقدوا هذا الصرح الوطني والديني الكبير الذي يجسد قيم المواطنة والتعايش التي تتميز بها الدولة المصرية،
وأعرب أعضاء الوفد عن بالغ إعجابهم بما تمثله الكاتدرائية كرمز للوحدة الوطنية، مشيدين بالنهضة العمرانية والحضارية الشاملة التي تشهدها مصر لتوطيد السلام الاجتماعي بين مواطنيها.