مطبخ المصرية ينتج 350 وجبة بقرى سيدي سالم بكفر الشيخ
تاريخ النشر: 23rd, February 2026 GMT
في إطار الجهود المستمرة للمشروع القومي لتنمية الأسرة المصرية، وتحت رعاية المستشار أمل عمار، رئيس المجلس القومي للمرأة، شهدت محافظة كفر الشيخ اليوم الإثنين انطلاقة جديدة لفعاليات مبادرة "مطبخ المصرية بإيد بناتها".
المبادرة التي تشرف عليها الدكتور أماني شاكر، مقرر فرع المجلس بكفر الشيخ، نجحت في إنتاج وتوزيع 350 وجبة غذائية متكاملة، استهدفت الأسر الأولى بالرعاية في قرى (المشارقة، أبو عليوة الغربية، والهندسة) التابعة لمركز سيدي سالم.
تأتي هذه الأنشطة تجسيداً لروح التعاون المثمر بين المجلس القومي للمرأة، ووزارة الأوقاف، ومؤسسة "حياة كريمة".
ويهدف هذا التنسيق إلى توحيد الجهود الوطنية لتنفيذ رؤية مصر 2030، من خلال الوصول إلى الفئات الأكثر احتياجاً في مختلف محافظات الجمهورية، وتحويل العمل الخيري إلى نموذج تنموي مستدام يخدم المجتمع والاقتصاد في آن واحد.
أهداف تتجاوز حدود "الوجبة"لا تقتصر مبادرة "مطبخ المصرية" على كونها نشاطاً لإطعام الطعام فحسب، بل هي مطبخ مجتمعي ذو أبعاد اقتصادية واجتماعية عميقة، حيث ترتكز على أربعة محاور أساسية:
التأهيل المهني: تدريب السيدات على فنون الطهي الحديثة، وإدارة المطابخ الكبرى، ومعايير سلامة الغذاء.
التمكين الاقتصادي: تحويل مهارات الطهي الفطرية لدى السيدات إلى "فرص إنتاجية" حقيقية تدر دخلاً، مما يساعدهن على تأسيس مشروعات صغيرة أو الالتحاق بسوق العمل كطاهيات محترفات.
الاستدامة: استثمار طاقات المرأة الريفية لتعزيز مفهوم "المرأة المنتجة"، بما يضمن تحسين مستوى معيشة أسرتها بشكل دائم.
التكافل الاجتماعي: تقديم وجبات صحية وعالية الجودة للأسر الأكثر احتياجاً، كمخرج مباشر وملموس لعمليات التدريب التي تخضع لها السيدات.
رؤية شاملة لبناء الإنسانمن جانبها، أكدت مفرر فرع المجلس القومي للمرأة بكفر الشيخ الدكتور أماني شاكر أن استمرار المبادرة يعكس التزام الدولة بتمكين المرأة اقتصادياً واجتماعياً.
أضافت المبادرة تضع السيدة المصرية في قلب عملية التنمية، وتمنحها الأدوات اللازمة لتصبح عنصراً فاعلاً ومؤثراً في اقتصادها المحلي.
وأوضحت الدكتور أماني شاكر، مقرر فرع المجلس بكفر الشيخ، أن ما شهدته قرى سيدي سالم اليوم هو حلقة في سلسلة ممتدة من الأنشطة التي تهدف إلى بناء قدرات النساء، وتوفير حياة كريمة للمواطنين، في ظل رؤية تنموية شاملة تجمع بين التدريب، الإنتاج، والمسؤولية المجتمعية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: محافظة كفرالشيخ أخبار كفرالشيخ بکفر الشیخ
إقرأ أيضاً:
أوقاف الشرقية تواصل النشاط الصيفي للأطفال بمسجد سيدي عمرو بن العاص
واصلت مديرية أوقاف الشرقية تنفيذ فعاليات النشاط الصيفي للطفل بمسجد سيدي عمرو بن العاص بقرية ابن العاص، في إطار خطة وزارة الأوقاف الهادفة إلى تنمية الوعي الديني والثقافي لدى النشء، وغرس القيم الأخلاقية والوطنية في نفوس الأطفال، وذلك تنفيذًا لتوجيهات الدكتور أسامة الأزهري وزير الأوقاف، وبمتابعة الدكتور محمد إبراهيم حامد مدير مديرية أوقاف الشرقية.
وشهدت فعاليات النشاط الصيفي إقبالًا ملحوظًا من الأطفال وأولياء الأمور، حيث تضمن البرنامج تقديم دروس مكثفة في تحفيظ القرآن الكريم، وتعليم أحكام التلاوة والتجويد، إلى جانب شرح وتفسير معاني الآيات القرآنية بصورة مبسطة تتناسب مع أعمار الأطفال، بما يسهم في ترسيخ المفاهيم الدينية الصحيحة لديهم.
وجرى تنفيذ فعاليات التحفيظ والتدريس بإشراف الشيخ أحمد محمد فودة، القائم على التحفيظ والتدريس بالكُتّاب وخطيب المسجد، والذي حرص على تقديم المادة العلمية والدينية بأسلوب تربوي يجمع بين التعليم والتوجيه، في أجواء يسودها الانضباط والتفاعل الإيجابي بين الأطفال.
وأكد الدكتور محمد إبراهيم حامد، مدير مديرية أوقاف الشرقية، أن المديرية تولي اهتمامًا كبيرًا بالأنشطة الصيفية المخصصة للأطفال داخل المساجد، باعتبارها أحد المحاور المهمة في بناء الشخصية المتوازنة للنشء، مشيرًا إلى أن هذه الأنشطة تسهم في ربط الأطفال بالمساجد وتعزيز روح الانتماء والقيم الأخلاقية والوطنية لديهم.
وأوضح مدير المديرية أن وزارة الأوقاف تعمل على إعادة الدور التربوي والتعليمي للمسجد، من خلال تفعيل الكتاتيب والأنشطة الدعوية والثقافية الموجهة للأطفال، بما يحقق الاستفادة المثلى من فترة الإجازة الصيفية، ويحمي النشء من الأفكار الهدامة والسلوكيات السلبية.
وأضاف أن المديرية وجهت جميع الأئمة بضرورة تفعيل النشاط الصيفي في المساجد التي يعملون بها، مع الالتزام بالبرامج الدعوية والتربوية المعتمدة من الوزارة، بما يسهم في نشر الفكر الوسطي المستنير، وترسيخ مبادئ التسامح والاعتدال بين الأطفال.
وأشار إلى أن البرنامج الصيفي يستهدف استيعاب أكبر عدد ممكن من الأطفال على مستوى مراكز ومدن المحافظة، مع توفير بيئة تعليمية وتربوية مناسبة تساعدهم على تعلم القرآن الكريم واكتساب السلوكيات الإيجابية، مؤكدًا أن هذه الأنشطة تمثل امتدادًا للدور الوطني والدعوي الذي تقوم به وزارة الأوقاف في بناء الإنسان المصري.
وتأتي هذه الفعاليات ضمن جهود وزارة الأوقاف لإحياء دور الكُتّاب في تعليم النشء القرآن الكريم والعلوم الدينية الصحيحة، في إطار رؤية شاملة تستهدف إعداد جيل واعٍ قادر على مواجهة الأفكار المتطرفة، ومتمسك بالقيم الدينية والوطنية السمحة.