صرحت وزيرة الخارجية النمساوية السابقة كارين كنايسل بأن الدول الغربية أعلنت عن عقيدة الرغبة في إلحاق هزيمة عسكرية بروسيا، ولم تترك أي مجال للدبلوماسية في أوكرانيا.

جاء ذلك في تصريحات الوزيرة على هامش المنتدى الاقتصادي الشرقي، حيث تابعت: "في الوقت الراهن، لا يوجد مكان للدبلوماسية على الجانب الغربي، جانب أوروبا الغربية والولايات المتحدة.

فقد أعلنوا عن عقيدة محددة، ولا يملّون من تكرارها دائما وهي أن روسيا (يجب أن تهزم عسكريا)".

إقرأ المزيد البعثة الروسية الدائمة لدى الاتحاد الأوروبي تعلق على القيود ضد المواطنين الروس

وأشارت كنايسل بأن هذا النهج منتشر على نطاق واسع، من واشنطن إلى بروكسل، إلى برلين، وحتى إلى فيينا. فحتى في الدول المحايدة كالنمسا هم مقتنعون بشدة بضرورة "هزيمة روسيا عسكريا قبل التحدث معها".

وكان المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف قد صرح في وقت سابق بأنه لا توجد حاليا أي شروط مسبقة لمفاوضات سلمية مع أوكرانيا. وأعاد إلى الأذهان كيف أنه في مارس 2022، وبينما كان الطرفان على وشك التوصل إلى وثيقة نهائية، تم الاتفاق على نصها نتيجة مفاوضات مكثفة للغاية بين الطرفين، بدا وكأن المفاوضون الأوكرانيون تلقوا "نوعا من الإشارة من مكان ما في الخارج"، فنهضوا وتركوا الطاولة.

ونوه بيسكوف إلى أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يعلن باستمرار عن استعداد روسيا لتحقيق أهدافها عبر الوسائل السلمية.

ويعقد المنتدى الاقتصادي الشرقي الثامن في فلاديفوستوك في الفترة من 10-13 سبتمبر 2023، وشعاره هذا العام "نحو التعاون والسلام والازدهار".

المصدر: RT

المصدر: RT Arabic

كلمات دلالية: كورونا الأزمة الأوكرانية الاتحاد الأوروبي الجيش الروسي العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا حلف الناتو فيينا وزارة الدفاع الروسية

إقرأ أيضاً:

الخارجية الروسية: ننتظر خطوات عملية من الغرب لإعادة النظر بالعلاقات

أكدت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، أن موسكو ما زالت تنتظر خطوات عملية من الجانب الغربي لإعادة النظر في طبيعة العلاقات الثنائية.

وقالت زاخاروفا، في تصريحات للصحفيين، ردا على التقارير الإعلامية التي تتحدث عن مناقشة بعض العواصم الغربية إمكانية عودة روسيا إلى مجموعة الثماني، أوردها موقع روسيا اليوم، اليوم الجمعة، إن “روسيا لم تغلق أبوابها أبدا أمام أي تطور إيجابي يقوم على أساس من الاحترام المتبادل والمنفعة المشتركة والشرعية والقانون”، مشيرة إلى أنه لا يوجد ما يشير إلى أن الغرب يمتلك المقومات اللازمة لمثل هذا النهج الإيجابي.

وأضافت عندما يتغير موقفهم، سنقوم بدورنا في تقييم الأمور، مؤكدة أن موسكو “ستركز على خطوات ملموسة وستستخلص استنتاجات بناء على حالات محددة”.

ووصفت زاخاروفا المشهد الحالي للعلاقات مع الغرب بأنه ضجيج غير متناسق، وشبهت دول الاتحاد الأوروبي وأوروبا الغربية “بالغرامافون المعطل” الذي علق في لحن واحد.

وقالت المتحدثة: لقد توقفت أسطوانتهم عند النغمة المعادية لروسيا، وهم لا يعرفون كيف يغيرونها، ويكررون باستمرار أمورا غريبة.

ولفتت إلى وجود تناقض في التصريحات الغربية حيث تطلق في اليوم نفسه مجموعة من التصريحات حول ضرورة التسلح لمواجهة ما يسمونه العدوان الروسي، ثم يبدأون بالحديث عن استعدادهم للتعاون مع روسيا في المستقبل.

ويوم أمس، صرح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بأن روسيا لم تطلب الانضمام إلى مجموعة الدول السبع الكبرى بل دعيت إليها آنذاك.

ومجموعة G7 ليست منظمة دولية، بل منتدى غير رسمي نشأ عام 1975، ويضم الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وكندا واليابان.

وتتفوق مجموعة بريكس على مجموعة G7 من حيث أبرز المؤشرات الاقتصادية، كالمساحة وتعداد السكان واحتياطيات الموارد الطبيعة وقوة الأسواق.

مقالات مشابهة

  • روسيا: ننتظر خطوات عملية من الغرب لإعادة العلاقات
  • روسيا تنتظر خطوات عملية من الغرب لإعادة توازن العلاقات الثنائية
  • الخارجية الروسية: ننتظر خطوات عملية من الغرب لإعادة النظر بالعلاقات
  • روسيا تؤكد استلامها خطة واشنطن النهائية للسلام بشأن أوكرانيا
  • وزير الخارجية الصيني يزور روسيا الأسبوع المقبل وسط ضغوط غربية بسبب أوكرانيا
  • استعدادات لانقلاب عسكري في أوكرانيا
  • الخارجية الروسية: مساعي السلام بشأن أوكرانيا تُثير “نوبات تشنج” في الناتو
  • سفير مصر يشارك في الجلسة الافتتاحية للدورة الـ14 للمنتدى الاقتصادي العربي اليوناني
  • وزيرة الخارجية الكندية: أوكرانيا وحدها المخولة بتحديد شروط السلام مع روسيا
  • الجامعة العربية تشارك في افتتاح المنتدى الاقتصادي العربي اليوناني الرابع عشر