السجن 3 سنوات لمزارع لحيازته 14 كيس من الحشيش المخدر بغرض بالإتجار بالشرقية
تاريخ النشر: 31st, October 2023 GMT
قضت محكمة جنايات الزقازيق برئاسة المستشار سامى عبد الحليم غنيم رئيس المحكمة وعضوية المستشار محمد سراج الدين والمستشار وليد مهدي والمستشار أمير ذكي بمعاقبة مزارع لحيازته ١٤ كيس من جوهر الحشيش المخدر بقصد الإتجار وحياته ايضا سلاح ناري بالسجن ثلاث سنوات.
تعود تفاصيل القضية رقم ٦١٥٤ لسنه ٢٠٢٣ جنح مركز الإبراهيمية والمقيده برقم ١٥٥٠ لسنة ٢٠٢٣ كلى شمال الزقازيق، عندما تلقى مدير أمن الشرقية إخطارا من مأمور مركز شرطة الإبراهيمية يفيد بورود معلومات أكدتها التحريات لضباط مكافحة المخدرات بقيام (على.
وعقب تقنين الإجراءات ونفاذا لإذن النيابة العامة، تمكنت الأجهزة الأمنية من ضبطه وتحرر المحضر بالواقعة وبالعرض على النيابة العامة احالته إلى محكمة الجنايات التى أصدرت حكمها المتقدم.
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الحشيش السجن 3 سنوات الشرقية المخدر
إقرأ أيضاً:
محكمة إسبانية تبرئ مغربي بعد 15 عاما خلف القضبان دون التعويض والاعتذار
بعد مرور 34 عامًا على وصوله إلى إسبانيا بحثًا عن حياة أفضل، طويت صفحة مظلمة في حياة المغربي أحمد توموهي، البالغ من العمر الآن 74 عامًا، حيث ألغت المحكمة العليا الإسبانية خلال شهر ماي الجاري، إدانته الثالثة والأخيرة بتهم اغتصاب لم يرتكبها.
تقول صحيفة فوزبوبولي، إن قصة أحمد توموهي واحدة من أكثر القصص ظلماً التي حدثت في إسبانيا على الإطلاق. أحلام هذا الرجل تحطمت بعد ستة أشهر من استقراره في كتالونيا، بالضبط عندما ألقي القبض عليه وأدين بسلسلة من جرائم الاغتصاب التي وقعت في عام 1991 والتي لم يرتكبها.
بعد ذلك، قضى توموهي 15 عامًا في السجن وثلاثة أعوام أخرى تحت الإفراج المشروط، بعد أن أدين في قضايا اغتصاب وقعت 1991 وذلك بسبب تشابهه الجسدي مع الجاني الحقيقي، أنطونيو كاربونيل غارسيا، الذي ألقي القبض عليه لاحقا.
واعتمدت الإدانة الأولية لتوموهي بشكل أساسي على تعرف بعض الضحايا والشهود عليه خلال عرض تحديد الهوية، وهو ما وصفته صحيفة « فوزبوبولي » بأنه « الدليل » الوحيد ضده. وكشفت القضية عن تجاهل المحكمة الإقليمية في برشلونة لتحليل للسائل المنوي الذي استبعد تورط توموهي، وهو الدليل الحاسم الذي استندت إليه المحكمة العليا في قرار تبرئته.
على الرغم من ثبوت براءته، لم تتلقَ عائلة توموهي أي اعتذار أو تعويض من الدولة الإسبانية عن السنوات الطويلة التي قضاها خلف القضبان ظلمًا. وكان الصحفي براوليو جارسيا جيان وثق هذه المأساة بالإضافة إلى قصة عبد الرزاق منيب، الذي أدين زورًا في نفس القضية وتوفي في السجن عام 2000، في كتابه « العدالة الشعرية: رجلان مذنبان زورًا في بلد دون كيخوتي ».
لعب تحقيق جارسيا جيان دورًا محوريًا في الكشف عن الحقيقة وإثبات براءة توموهي، حيث التقى به في السجن عام 2006 وعمل بلا كلل للكشف عن الأدلة التي تدينه زورًا. وصف جارسيا جيان حياة توموهي في السجن بأنها كانت معقدة، حيث تملكّه اليأس بمرور السنوات رغم تحليه بالصبر والكرامة.
كلمات دلالية إسبانيا محاكم مغربي