رصد- تاق برس- أعلن مجلس الأمن الدولي على حسابه على منصة إكس (تويتر)، عن جلسة خاصة لمناقشة الوضع في السودان يوم الخميس المقبل.
ويأتي اجتماع مجلس الأمن في ظل خلو منصب ممثل الأمين العام للأمم المتحدة بالسودان، بعد ان تقدم فولكر بيرتس باستقالته في اغسطس الماضي، وتدير كيلمتين نكويتا سلامي تدير امر البعثة بالانابة.

فيما ينتظر ان تصل مديرة إدارة الشؤون السياسية وبناء السلام بالأمم المتحدة روزماري ديكارلو مدينة بورسودان للقاء بأطراف في الحكومة السودانية ومسؤولين في بعثة الامم المتحدة.
وناقشت اللجنة العليا للتعامل مع الامم المتحدة برئاسة الفريق بحري مهندس ابراهيم جابر في اجتماع السبت؛ زيارة مدير إدارة الشؤون السياسية وبناء السلام بالأمم المتحدة.
قال وزير الاعلام جرهام عبدالقادر إن الزيارة تجيء للوقوف على أداء ونشاط بعثة اليونسيفا في السودان والتشاور مع السلطات الوطنية السودانية بشأن تنفيذ تفويض اليونسيفا ومهامها فى البلاد، بجانب الوقوف على نشاط الآلية السياسية الأمنية المشترك.

 

المصدر: تاق برس

إقرأ أيضاً:

هجمات بمُسيرات تهز مدينة بورتسودان وتهدد وصول المساعدات

(رويترز) – قال شاهد إن انفجارات وحرائق هزت مدينة بورتسودان يوم الثلاثاء، ضمن هجوم بطائرات مسيرة مستمر منذ أيام أدى إلى إحراق أكبر مستودعات الوقود في السودان وإلحاق أضرار بأهم بوابة لإدخال المساعدات الأجنبية، وقالت شركة أمبري البريطانية للأمن البحري إن الضربات شملت هجوما بطائرات مسيرة شنته قوات الدعم السريع شبه العسكرية السودانية على مرافق الميناء في بورتسودان، حيث تم استهداف محطة الحاويات.

وهذه الضربات هي الأكثر كثافة منذ بدء الهجوم على بورتسودان يوم الأحد، في صراع تلعب فيه الطائرات المسيرة دورا متزايدا.

وقال شاهد في مدينة الخرطوم إن أعمدة ضخمة من الدخان الأسود تصاعدت من مخازن الوقود الاستراتيجية الرئيسية في السودان بالقرب من الميناء والمطار يوم الثلاثاء، في حين أصابت الضربات أيضا محطة كهرباء فرعية وفندقا بالقرب من المقر الرئاسي.

ويهدد تدمير منشآت الوقود والأضرار التي لحقت بالمطار والميناء بتفاقم الأزمة الإنسانية في السودان، والتي تصفها الأمم المتحدة بأنها الأسوأ في العالم، من خلال وضع المزيد من الضغوط على عمليات تسليم المساعدات عن طريق البر والتأثير على إنتاج الكهرباء وإمدادات غاز الطهي.

وكانت مدينة بورتسودان تتمتع بهدوء نسبي منذ اندلاع الحرب الأهلية في أبريل نيسان 2023 حينما أصبحت قاعدة للحكومة المتحالفة مع الجيش بعد أن فقدت القوات المسلحة السودانية السيطرة على جزء كبير من العاصمة الخرطوم في بداية الصراع مع قوات الدعم السريع شبه العسكرية.

ولجأ مئات الآلاف من النازحين إلى المدينة التي انتقل لها مسؤولو ودبلوماسيو ووكالات الأمم المتحدة، مما جعلها القاعدة الرئيسية لعمليات الإغاثة.

وقال الشاهد إن الهجوم على محطة الكهرباء الفرعية في بورتسودان أدى إلى انقطاع التيار الكهربائي في أنحاء المدينة، بينما انتشرت وحدات الجيش حول المباني الحكومية.

وشهد الصراع مرارا فترات احتدام وهدوء، لكن من غير المرجح أن يحقق أي من الطرفين انتصارا حاسما. وتفتح الهجمات بالطائرات المسيرة جبهة جديدة في الصراع، مستهدفة المعقل الرئيسي للجيش في شرق السودان. وكان الجيش قد طرد في مارس آذار قوات الدعم السريع من معظم مناطق وسط البلاد حيث تقع العاصمة الخرطوم ودفعها غربا.

واتهمت مصادر عسكرية قوات الدعم السريع بشن هجمات على بورتسودان منذ يوم الأحد رغم أن القوات لم تعلن مسؤوليتها عن ذلك حتى الآن.

وجاءت الهجمات بعدما قال مصدر عسكري إن الجيش دمر طائرة ومستودعات أسلحة في مطار نيالا الخاضع لسيطرة قوات الدعم السريع في دارفور المعقل الرئيسي لها.

* جوع ونزوح

اجتذب الصراع في السودان قوى إقليمية تسعى إلى بناء نفوذ في دولة تتمتع بموقع استراتيجي بمحاذاة جزء كبير من ساحل البحر الأحمر، مع حدود مفتوحة على دول في شمال أفريقيا وأفريقيا الوسطى والقرن الأفريقي.

ونددت مصر والسعودية بالهجمات، وعبرت الأمم المتحدة أيضا عن قلقها.

واتهمت الحكومة السودانية، المتحالفة مع الجيش، الإمارات بدعم قوات الدعم السريع وهي اتهامات وجدها خبراء في الأمم المتحدة ذات مصداقية ويواصلون التحقيق بشأنها.

ونفت الإمارات مساندتها لقوات الدعم السريع. وقالت محكمة العدل الدولية أمس الاثنين إن عدم الاختصاص يمنعها من نظر دعوى رفعها السودان على الإمارات اتهمها فيها بإذكاء إبادة جماعية في دارفور.

واندلعت الحرب بين الجيش وقوات الدعم السريع بسبب خلافات قبل الانتقال إلى الحكم المدني. وتقول الأمم المتحدة إن الصراع أدى إلى نزوح أكثر من 12 مليون شخص ودفع نصف السكان إلى براثن الجوع.

وبعد عامين من نشوب الحرب، نجح الجيش في طرد قوات الدعم السريع من معظم أنحاء وسط السودان، وحولت هذه القوات شبه العسكرية أسلوبها من التوغلات البرية إلى شن هجمات بطائرات مسيرة تستهدف محطات الطاقة وغيرها من المرافق في عمق الأراضي التي يسيطر عليها الجيش.

ويواصل الجيش شن غارات جوية في إقليم دارفور، معقل قوات الدعم السريع. كما يخوض الجانبان معارك برية للسيطرة على الفاشر، عاصمة ولاية شمال دارفور، وفي أماكن أخرى.  

مقالات مشابهة

  • نص وفيديو بيان مجلس الأمن والدفاع السوداني ” إعلان الإمارات دولة عدوان وقطع العلاقات الدبلوماسية”
  • السودان يعلن أن الامارات دولة عدوان ويقرر قطع العلاقات الدبلوماسية معها وسحب السفارة السودانية والقنصلية العامة
  • هجمات بمُسيرات تهز مدينة بورتسودان وتهدد وصول المساعدات
  • مجلس الأمن يناقش التطورات بين الهند والباكستان
  • محفظة ليبيا أفريقيا تستعرض خطة عمل «لاب تك»
  • لعمامرة: التسليح يُغذي الأوهام العسكرية والسلام لن يأتي الفرقاء من الخارج .. وأكد ضرورة التسوية السياسية
  • 4 خيارات أمام ترامب لحل معضلة السودان
  • تفقد سير الدوارات الصيفية في مديرية الرضمة بإب
  • سفير الإمارات بالأمم المتحدة: يجب وقف استخدام التجويع سلاحاً في السودان
  • انطلاق مؤتمر الشباب نهضة وبناء في حلب بحضور محافظ حلب السيد عزام الغريب ومدير الشؤون السياسية الأستاذ سعد نعسان