الليلة.. حسن الرداد في ضيافة برنامج "كلام نواعم"
تاريخ النشر: 11th, February 2024 GMT
يحل الفنان حسن الرداد ضيفًا على حلقة من برنامج "كلام نواعم الذي يعرض على قناة MBC ومن المقرر مناقشة مواضيع مهمة ومثيرة للاهتمام مثل تأثير الأبوة والرجولة على الأسرة، وكيف يمكن للآباء أن يكونوا نموذجًا إيجابيًا لأبنائهم بالإضافة لـ الالتزام الأبوي في تفاصيل تربية الأبناء، وكيف يمكن لتلك التفاصيل أن تشكل الشخصية والطموحات لديهم
ومن المواضيع الذي ستناقش أيضًا دور الرجل في دعم شريكته النسائية، سواء كان ذلك في الصداقة أو في علاقة الأزواج، وستطرق الحلقة أيضًا في الحديث عن التحديات التي قد تواجه بعض الرجال في دعم طموحات زوجاتهم، والعوامل التي قد تؤثر على قدرتهم على تقديم الدعم اللازم ومن المقرر ان تعرض الحلقة في تمام الساعة التاسعة والنصف بتوقيت السعودية.
يذكر أن آخر أعمال حسن الرداد في السينما، فيلم "بلوموندو" ويشارك فى بطولة الفيلم، بجانب الفنان حسن الرداد، كل من هاجر أحمد، وميرنا نور الدين، وسماء إبراهيم، ومحمد رضوان، ومحمود حافظ، ورحاب الجمل، وإنجي وجدان، ومحمد محمود، وعمرو عبد الجليل، وبدرية طلبة، وهو من تأليف حازم ويفي ومحمد ويفي، وإخراج ياسر سامي.
وتدور أحداث الفيلم، في إطار لايت كوميدي، حول "تميم بلوموندو" الذي يستغل سفر زوجته للخارج ويقيم حفلة عزوبية، ولكن الأمور تخرج عن السيطرة تمامًا.
حسن الرداد يتحدث عن تكريمه في مدينة الأقصر
أعرب حسن الرداد عن سعادته البالغة بتكريمه في مهرجان يحمل قيمة خاصة لقلبه، مدينة الأقصر، التي وصفها بأنها مدينة الحضارة التي تنبعث منها الطاقة الإبداعية وتحدث حسن عن علاقته العميقة بالنجم الراحل سمير غانم، مشيدًا بتأثيره الكبير على عالم السينما والكوميديا، مؤكدًا أنه لا يزال يحمل ذكريات لا تنسى معه، ويستمتع بمشاهدة أعماله حتى الآن.
وعندما تناول حسن الرداد أهم محطات مشواره الفني، أكد أنه كان دائمًا يسعى لتقديم شيء جديد ومختلف، مشيرًا إلى دعم والده الداعم لهذه الفكرة والذي شجعه على تقديم شخصيات متنوعة تميزه في عالم الفن وفيما يتعلق بتقديم الأدوار الصعيدية، أكد حسن الرداد حبه الشديد لهذا النوع من الأعمال واستعداده التام لتقديمها بكل تفانٍ وإخلاص.
تفاصيل مهرجان السينما الإفريقية للأقصر
تهتم وزارة السياحة والآثار بشكل كبير بتنظيم ورعاية المهرجانات السياحية، ومن بين هذه المهرجانات يأتي مهرجان السينما الأفريقية بمدينة الأقصر الذي ينظم سنويًا بالتعاون مع الهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي. يتميز المهرجان بجمع صناع السينما من مصر ومن دول أفريقية مختلفة لعرض أعمالهم الفنية والمنافسة في 4 مسابقات مختلفة خلال أسبوع مليء بالفعاليات الفنية والبرامج السياحية المتنوعة.
تهدف فعاليات المهرجان إلى تعزيز العلاقات الثقافية والفنية بين مصر وبين دول القارة الأفريقية، وتسليط الضوء على الجوانب الإبداعية والفنية للسينما الأفريقية. كما تسعى الوزارة من خلال المهرجان إلى تعزيز السياحة في مدينة الأقصر وزيادة الوعي بالثروات السياحية والأثرية التي تحتضنها هذه المدينة الساحرة.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: حسن الرداد أخر أعمال حسن الرداد برنامج كلام نواعم أعمال حسن الرداد حسن الرداد
إقرأ أيضاً:
من الذي أوقف الحرب.. ولماذا الآن؟
عباس الزدجالي
abbas@omanamana.com
كشفت التقارير المتزامنة التي نشرتها صحف ومؤسسات إعلامية دولية بارزة، من بينها هآرتس وفايننشال تايمز ورويترز وأكسيوس، عن مشهد غير مألوف في العلاقة بين واشنطن وتل أبيب. فبحسب هذه الروايات، لم يكن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يستعد فقط لتوسيع العمليات العسكرية في لبنان، بل كانت هناك خطط لضربات أكبر قد تطال بيروت نفسها، قبل أن يتدخل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب شخصيًا في اللحظات الأخيرة لوقف التصعيد أو الحد منه.
وتذهب بعض التقارير إلى أبعد من ذلك، متحدثة عن مكالمة غاضبة وغير مسبوقة بين ترامب ونتنياهو، استخدم خلالها الرئيس الأمريكي لغة حادة عكست حجم التوتر بين الرجلين. وبغض النظر عن دقة كل عبارة منسوبة إلى المكالمة أو مدى صحة التسريبات المتداولة، فإن تعدد المصادر وتطابق الخطوط العامة للرواية يشيران إلى وجود خلاف حقيقي حول مسار الحرب وحدودها، وليس مجرد اختلاف تكتيكي عابر.
اللافت في هذه التطورات أن ترامب لم يكن طوال السنوات الماضية معروفًا بممارسة ضغوط جدية على الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة، بل على العكس، ارتبط اسمه بأكثر المواقف الأمريكية دعمًا لإسرائيل. ولذلك فإن تدخله المفاجئ لوقف أو تأجيل عملية عسكرية واسعة يثير تساؤلات عديدة حول الدوافع الحقيقية وراء هذا التحول.
قد يكون أحد التفسيرات أن الإدارة الأمريكية بدأت تدرك أن استمرار التصعيد يهدد بتوسيع دائرة الحرب إلى مستوى يصعب احتواؤه. فبعد أشهر طويلة من القتال والدمار في غزة، والتوتر المتصاعد على الجبهة اللبنانية، والمواجهة المفتوحة مع إيران، باتت المنطقة أقرب إلى حافة انفجار إقليمي شامل. وفي مثل هذا السيناريو، لن تكون الكلفة مقتصرة على إسرائيل أو خصومها فقط، بل ستمتد إلى المصالح الأمريكية المنتشرة في أنحاء الشرق الأوسط، وإلى الاقتصاد العالمي وأسواق الطاقة والممرات البحرية الحيوية.
كما أن واشنطن تُدرك أن صورتها الدولية تعرضت خلال الفترة الماضية إلى ضرر كبير نتيجة مشاهد الدمار وسقوط أعداد هائلة من الضحايا المدنيين؛ فالدعم الأمريكي غير المشروط لإسرائيل أصبح موضع انتقاد متزايد حتى داخل الولايات المتحدة نفسها، وبين قطاعات واسعة من الرأي العام الغربي. ومع اقتراب الاستحقاقات السياسية الداخلية، لا يمكن تجاهل أثر هذه التطورات على الحسابات الانتخابية والسياسية لأي إدارة أمريكية.
أما نتنياهو، فيبدو بدوره محاصرًا بين ضغوط متناقضة. فمن جهة يواجه مطالب متزايدة من اليمين المتطرف بمواصلة التصعيد وتوسيع العمليات العسكرية، ومن جهة أخرى يواجه انتقادات داخلية متصاعدة بسبب طول أمد الحرب وتكاليفها البشرية والاقتصادية والسياسية. ولذلك فإن أي تراجع أو قبول بوقف التصعيد قد يُفسَّر من قبل خصومه وحلفائه على حد سواء باعتباره رضوخًا للضغوط الأمريكية.
لكن ما تكشفه هذه الأزمة يتجاوز شخص ترامب أو نتنياهو؛ فهي تُذكِّر بحقيقة كثيرًا ما يجري تجاهلها في الخطاب السياسي والإعلامي، وهي أن العلاقة الأمريكية الإسرائيلية، مهما بدت وثيقة، ليست علاقة تطابق كامل في المصالح. فعندما تشعر واشنطن بأن سياسات تل أبيب تهدد أولوياتها الاستراتيجية الأوسع، فإنها لا تتردد في التدخل، ولو خلف الأبواب المغلقة، لإعادة رسم الحدود التي لا ينبغي تجاوزها.
وفي المقابل، تكشف الأحداث أيضًا حجم المأزق الذي وصلت إليه المنطقة بأسرها. فبعد شهور طويلة من الحروب والدمار وسقوط الضحايا في غزة ولبنان وإيران، لم يعد السؤال من انتصر ومن خسر في معركة هنا أو هناك، بل إلى أين يقود هذا المسار الجميع. فالحروب قد تبدأ بقرار سياسي، لكنها كثيرًا ما تنتهي بنتائج لم يتوقعها حتى الذين أشعلوها.
ولهذا فإن السؤال الأهم في نهاية المطاف ليس ما إذا كان ترامب قد أوقف هجومًا على بيروت، ولا ما إذا كان نتنياهو قد تراجع تحت الضغط الأمريكي، بل لماذا حدث ذلك الآن تحديدًا؟ هل كان الأمر تعبيرًا عن إدراك متأخر بأن المنطقة تقف على حافة انفجار شامل؟ أم أنه محاولة من واشنطن لإنقاذ نفسها من تداعيات سياسات ساهمت هي نفسها في صنعها؟ أم أن كلفة استمرار الحرب أصبحت ببساطة أعلى من قدرة الجميع على تحملها؟
ذلك هو السؤال الذي ستحدد إجابته ليس فقط مستقبل العلاقة بين ترامب ونتنياهو، بل ربما مستقبل الشرق الأوسط بأسره في السنوات المقبلة.