توزيع السكان في محافظة المنيا.. مركز سمالوط الأكثر كثافة
تاريخ النشر: 16th, February 2024 GMT
كشفت إحصائية رسمية وفق آخر تحديث للساعة السكانية للجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء، أن عدد سكان محافظة المنيا 2024 قد بلغ 6 ملايين و337 ألف نسمة، مٌتجاوزًا بذلك عدد سكان دولة لبنان الذي سجل 5,425,544 نسمة حتى نهاية عام 2023.
وقال مسؤول بالمجلس القومي للسكان في المنيا، فضل عدم ذكر اسمه في تصريحات خاصة لـ«الوطن»، إن مركز سمالوط هو أعلى كثافة سكانية في محافظة المنيا، يليه مركز ملوي في الجنوب، بينما يأتي مركز العدوة في أقصي شمال غرب أقل كثافة سكانية في محافظة المنيا.
ويعمل المجلس الإقليمي للسكان في المنيا على مواجهة التحديات السكانية من خلال محاور أساسية تشمل تنظيم الأسرة، والصحة الإنجابية، وتمكين المرأة، ووعي الشباب والمراهقين.
وتتعاون جهات مختلفة مثل المجلس القومي للمرأة، ومديرية الصحة، وفرع هيئة محو الأمية، ووحدة السكان بالمحافظة في التصدي للقضية السكانية.
تفعيل دور الرائدات الريفياتويشدد اللواء أسامة القاضي محافظ المنيا في جميع اجتماعات المجلس القومي للسكان على أهمية تفعيل دور الرائدات الريفيات في التوعية بمخاطر الزيادة السكانية.
واحتلت المنيا المركز السادس على مستوى الجمهورية، والأول بالصعيد في تعداد السكان عام 2022، بإجمالي 6 ملايين و134 ألفا و396 نسمة، وتستعدي هذه الإحصائية تكثيف الجهود لمواجهة تحدياتها، ويظهر هنا أهمية التعاون بين مختلف الجهات لمعالجة هذه القضية، من خلال برامج وندوات توعوية، تُسلّط الضوء على أهمية دور الرائدات الريفيات في نشر الوعي بمخاطر الزيادة السكانية.
وتضم محافظة المنيا 9 مراكز إدارية و63 وحدة محلية، وتبلغ مساحتها 32279 كم مربع، وعاصمتها مدينة المنيا، والتوزيع السكاني وفق آخر تحديث كان في مطلع 2024 الذكور حوالي 3 ملايين و263 ألف، والإناث حوالي 3 ملايين و74 ألف.
المصدر
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: المنيا عدد السكان الزيادة السكانية تنظيم الأسرة القومي للسكان محافظة المنیا
إقرأ أيضاً:
الأغذية العالمي: المناطق الجنوبية بلبنان الأكثر تضررا بسبب القصف الإسرائيلي
قالت رشا أبو ضرغام، المتحدثة باسم برنامج الأغذية العالمي في لبنان، إن النزوح عامل رئيسي ومحوري في الأزمة بلبنان، عندما تضطر العائلات إلى ترك منازلها وقراها، فإنها تفقد الكثير من مقومات حياتها؛ إذ تفقد أراضيها الزراعية، ومواشيها، ووظائفها، وهذا التحول المفاجئ يجعلها تعتمد بشكل شبه كامل على المساعدات الخارجية لتأمين احتياجاتها الأساسية.
وأضافت خلال مداخلة مع الإعلامية دينا زهرة، على قناة القاهرة الإخبارية، أن التحديات التي نواجهها عديدة، تبدأ من الصعوبات اللوجستية والوصول إلى المناطق المتضررة بسبب القصف المستمر، وصولًا إلى النقص الحاد في التمويل الدولي اللازم لتلبية هذه الاحتياجات المتزايدة، "نحن نسعى جاهدين للوصول إلى أكبر عدد ممكن من المحتاجين، إلا أن الفجوة بين الاحتياجات والموارد المتاحة لا تزال كبيرة جدًا".
وأشارت إلى أن المناطق الجنوبية تُعد الأكثر تضررًا بشكل مباشر نظرًا للقصف اليومي والنزوح الكثيف الذي تشهده، لكن الأزمة لا تقتصر على الجنوب فقط؛ فالمناطق التي تستقبل النازحين، مثل بيروت وجبل لبنان والبقاع، تشهد أيضًا ضغطًا هائلًا على الموارد المتاحة والخدمات الأساسية.
وتابعت: "شهدت الأسعار في الأسواق المحلية ارتفاعًا كبيرًا، ما أضعف القدرة الشرائية للمواطنين في مختلف أنحاء البلاد، ونحن نراقب الوضع عن كثب، ونلاحظ أن انعدام الأمن الغذائي يتوسع ليشمل مناطق كانت تُعد في السابق أكثر استقرارًا".