تركيا تكشف عن تغيير إستراتيجيتها في مكافحة التنظيمات الإرهابية
تاريخ النشر: 3rd, May 2024 GMT
قال وزير الدفاع التركي يشار غولر، الخميس، إن تركيا غيرت استراتيجيتها في مكافحة التنظيمات الإرهابية، وتبنّت مبدأ "تدمير الإرهابيين في أوكارهم أينما كانوا"، حسب تعبيره.
تصريحات الوزير غولر، جاءت في مقابلة مع إحدى القنوات التركية الخاصة، وفق ما نقلته "الأناضول".
وأضاف غولر، أن تنظيم حزب العمال الكردستاني "بي كي كي" متمركز في شمال العراق منذ سنوات طويلة، وأنه ينفذ عملياته الإرهابية انطلاقاً من تلك المنطقة.
ولفت إلى أن قوات الأمن التركية متواجدة في شمال العراق منذ نحو 6 أعوام، وأن التنظيم الإرهابي اضطر إلى مغادرة العديد من الأماكن التي كان يتواجد فيها بشمال العراق.
وتنفذ تركيا عمليات لمكافحة حزب العمال الكردستاني الذي تتهمته أنقرة باستهداف مواطنيها ومدنها وينشط في عدة دول بالمنطقة بينها سوريا والعراق وإيران.
ويتخذ الحزب من "جبال قنديل" شمالي العراق معقلاً له، وينشط في العديد من المدن والمناطق والأودية، ويشن منها هجمات على الداخل التركي.
المصدر: صدى البلد
إقرأ أيضاً:
باكستان تحذّر طالبان: الأراضي الأفغانية لن تُترك منصة لشن الهجمات الإرهابية
أكدت وزارة الخارجية الباكستانية، يوم الجمعة 28 نوفمبر 2025، على ضرورة منع استخدام الأراضي الأفغانية لشن هجمات إرهابية، مشددة على أن استمرار وجود الإرهابيين تحت رعاية حركة “طالبان” الأفغانية يثير قلقًا بالغًا.
وفي مؤتمر صحفي، أعربت الوزارة عن رفضها واستنكارها لتصريحات وزير الدفاع الهندي بشأن إمكانية السيطرة على إقليم السند، معتبرة أن ذلك يشكل انتهاكًا لسيادة باكستان. وأشارت الخارجية إلى أن إسلام آباد ستواصل التعاون مع الصين وطاجيكستان لتعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي.
وكان الجيش الباكستاني نفى، يوم الثلاثاء الماضي، صحة تصريحات المتحدث باسم طالبان الأفغانية، ذبيح الله مجاهد، حول شن باكستان غارات جوية ليلية في مقاطعات باكتيكا وخوست وكونار، مؤكدًا أن باكستان لم تشن أي عمليات ضد الأراضي الأفغانية، وأن جميع عملياتها العسكرية يتم الإعلان عنها رسميًا.
وتأتي هذه التصريحات في سياق التوترات المستمرة على طول خط دوراند الحدودي منذ منتصف أكتوبر 2025، بعد تبادل اتهامات بانتهاك المجال الجوي وتنفيذ غارات، حيث أعلنت أفغانستان عن عمليات انتقامية، فيما وضعت قواتها في حالة تأهب قصوى، وقد عقدت عدة جولات من المحادثات لوقف إطلاق النار، شملت الدوحة وتركيا، واتفق الطرفان على استمرار وقف النار وعقد اجتماعات لاحقة لمراقبة تنفيذه.
وفي تطور آخر، أعربت أفغانستان، يوم الجمعة، عن أسفها العميق وأدانت بشدة الهجوم عبر الحدود مع طاجيكستان الذي أسفر عن مقتل ثلاثة عمال صينيين وإصابة رابع.
وأكد نائب المتحدث باسم وزارة الخارجية الأفغانية، حافظ ضياء أحمد تاكال، أن التحقيق الأولي أظهر أن الحادث “يتضمن عناصر تحاول إثارة الفوضى وعدم الاستقرار وانعدام الثقة بين الدول في المنطقة”.
وأشار إلى أن أفغانستان تؤكد تعاونها الكامل مع حكومة طاجيكستان، واستعدادها لتبادل المعلومات والتعاون الفني والتقييم المشترك لمعرفة أسباب الحادث.
وقالت وزارة الخارجية الطاجيكية، إن الهجوم استهدف ثلاثة مواطنين صينيين كانوا يعملون في شركة لتعدين الذهب بمنطقة شمس الدين شاهين قرب الحدود مع أفغانستان، ونسبت الحادث إلى عصابات مسلحة مجهزة بأسلحة نارية وطائرات مسيرة مزودة بالقنابل.
يأتي هذا التصعيد ضمن سلسلة التوترات على الحدود بين باكستان وأفغانستان منذ أكتوبر 2025، نتيجة تبادل الاتهامات بانتهاك المجال الجوي وتشديد الرقابة العسكرية. وتعد الحدود الأفغانية الباكستانية أحد أبرز نقاط التوتر الإقليمي، حيث تستخدم أحيانًا كمنطلق للهجمات الإرهابية أو لتهريب الأسلحة.
وخط دوراند الحدودي، الممتد منذ اتفاقية 1893 بين الإمبراطورية البريطانية وأفغانستان، يشكل نقطة خلاف مستمرة بين إسلام آباد وكابول، وقد شهد في السنوات الأخيرة توترات متكررة بين الجيش الباكستاني وحركة طالبان الأفغانية.