أطلقت شركة سامسونغ أول خواتمها الذكية المدعومة بتقنيات الذكاء الاصطناعي ضمن حدث Galaxy Unpacked الذي أقيم في باريس، فرنسا. يتميز "خاتم غالاكسي" بتصميمه النحيف ووزنه الخفيف، مما يجعله مريحاً للارتداء طوال اليوم، ويأتي بخيارات متعددة من الألوان والأحجام ليتناسب مع أذواق المستخدمين المختلفة.

تعد الخواتم الذكية فئة من الأجهزة المتصلة المصممة لتتبع الصحة واللياقة البدنية بشكل أكثر سرية من الساعات الذكية أو أساور اللياقة البدنية.

يتميز "خاتم غالاكسي" ببطارية تدوم طويلاً، حيث يمكن أن تعمل لعدة أيام دون الحاجة إلى شحن متكرر، ويدعم مقاومة الماء، مما يجعله مناسباً للاستخدام أثناء ممارسة الرياضة وفي مختلف الظروف الجوية.

سيتمكن الخاتم من العمل مع هواتف "غالاكسي" الذكية من سامسونغ التي تعمل بنظام Android 11 أو أعلى، وسيطرح في الأسواق في 24 يوليو (تموز) بسعر 399 دولاراً. يقوم الخاتم بتتبع المؤشرات الصحية مثل معدل ضربات القلب والنوم والدورة الشهرية على مدار الساعة، مما يوفر للمستخدمين بيانات دقيقة وشاملة عن حالتهم الصحية.

يرى المحللون أن الخاتم الذكي يمكن أن يصبح خليفة للساعات الذكية مثل "أبل ووتش" و"غوغل بيكسل ووتش"، بفضل حجمه الصغير ومظهره الأنيق، ما يجعله خياراً جذاباً للأشخاص الذين يبحثون عن أجهزة تتبع صحية غير مزعجة وأنيقة.

المصدر: أخبارنا

إقرأ أيضاً:

«الذكاء الاصطناعي والأمن» في ندوة افتراضية بأبوظبي

جمعة النعيمي (أبوظبي)

أخبار ذات صلة برعاية الشيخة فاطمة.. «الأعلى للأمومة والطفولة» وجامعة الدول العربية يطلقان جائزة «إعلام الطفل 2026» عمار بن حميد يطّلع على مشاريع الطرق المستقبلية في عجمان

أكد اللواء الركن خليفة حارب الخييلي وكيل وزارة الداخلية، خلال ندوة افتراضية بعنوان «الذكاء الاصطناعي والأمن: نحو مستقبل أذكى وأكثر أماناً»، نظمتها كلية الشرطة بأبوظبي، أن الذكاء الاصطناعي أصبح ركيزة أساسية في تطوير العمل الأمني وتعزيز قدرات التنبؤ وصنع القرار، في انسجام تام مع رؤية القيادة الرشيدة التي جعلت الابتكار والتطوير المستدام جزءاً أصيلاً من العمل الحكومي.  وأوضح اللواء الخييلي، أن وزارة الداخلية تواصل تبني أفضل الممارسات المتقدمة، والاستثمار في تأهيل الكوادر الوطنية لمواجهة تحديات المستقبل وبناء منظومات أمنية ذكية وفعّالة، مشيراً إلى أن الندوة تمثل منصة مهمة لتبادل الخبرات وتطوير الحلول الأمنية المبتكرة.
وشارك في الندوة الافتراضية، نخبة من القيادات الأمنية والخبراء والأكاديميين، وبحضور الطلبة المرشحين والطلبة الأجانب الموفدين من الدول الصديقة، ومجموعة من الأكاديميات الشرطية والعسكرية والجامعات المدنية.
كما تناولت الندوة التي أدارها العقيد محمد عبدالله الشامسي، محورين رئيسين يعكسان أهمية الذكاء الاصطناعي في تطوير العمل الأمني والأكاديمي، حيث جاء المحور الأول بعنوان «تطبيقات الذكاء الاصطناعي في الجانب الأمني»، ليسلط الضوء على دور الذكاء الاصطناعي كأداة تحليلية دقيقة ترصد التحديات، وتسهم في استباق الأحداث والحد من الجريمة، فيما جاء المحور الثاني بعنوان «تطبيقات الذكاء الاصطناعي في الجانب الأكاديمي».
  بدوره، أكد العميد الركن إبراهيم حسن الزعابي، أن العالم يشهد تحولاً جذرياً في مفهوم الأمن، حيث أصبح الذكاء الاصطناعي شريكاً رئيساً في منظومات العمل الأمني والأكاديمي، وأوضح أن الندوة جاءت لاستعراض أبرز التجارب الوطنية والدولية في المجال، وتعزيز التكامل بين الجامعات والمؤسسات الأمنية، ووضع أطر أخلاقية وتشريعية تضمن الاستخدام المسؤول للتقنيات الحديثة.
واستعرض اللواء خالد ناصر الرزوقي، مدير الإدارة العامة للذكاء الاصطناعي في شرطة دبي، جهود شرطة دبي في بناء بنية تحتية متقدمة، مشيراً إلى مراكز الشرطة الذكية تم استحداثها لتعمل دون تدخل بشري وتقدم خدماتها على مدار الساعة، وأوضح أن أدوات الذكاء الاصطناعي تستخدم في البحث الجنائي، وأمن الطرق، وتحسين جودة الخدمات، إلى جانب نظام ذكي لرصد المكالمات وتمييز المكالمات الوهمية لتعزيز سرعة الاستجابة، كما حذر من الجانب المظلم للذكاء الاصطناعي، بما في ذلك التزييف العميق والجرائم الإلكترونية، متوقعاً أن تكون الآلات قادرة على ارتكاب جرائم بحلول عام (2040)، وأن على الجهات الأمنية والشرطية استباق ذلك.
وقدم المقدم أحمد سرور مشعان الشامسي، نائب مدير إدارة المدينة الآمنة بشرطة أبوظبي، عرضاً حول منظومة «المدينة الآمنة» التي تمثل نموذجاً متكاملاً للتكامل الأمني، وتعتمد على الذكاء الاصطناعي في منع الجريمة والتنبؤ بالأحداث قبل وقوعها، واستعرض الأدوات المتقدمة لكشف الجريمة، وفي مقدمتها منظومة بصمة الوجه وبصمة السيارات، كما تناول دور الذكاء الاصطناعي في تحليل النقاط الساخنة وتوزيع الدوريات الأمنية استباقياً، واكتشاف السلوكيات الخطرة لدى السائقين والكشف، المبكر عن الضباب عبر حساسات مرتبطة بإنترنت الأشياء.
وقدم سكوت برادلي المفتش في شرطة تورنتو ورقة بحثية بعنوان الاستفادة من الذكاء الاصطناعي في العمل الشرطي، كما قدم البروفيسور مروان دباح، من جامعة خليفة، عرضاً حول الانتقال من الذكاء الاصطناعي التوليدي إلى الذكاء الوكيلي، مستعرضاً أحدث التطورات العلمية في هذا المجال. 

مقالات مشابهة

  • أبوظبي تستضيف مؤتمر الذكاء الاصطناعي والقيادة الصحية
  • ميتا تفرض السيطرة على الذكاء الاصطناعي
  • مفاجآت عن تأثير الذكاء الاصطناعي على مستقبل التصميم في مصر
  • الكادحون الجدد في مزارع الذكاء الاصطناعي
  • جوجل تختبر الإعلانات في وضع الذكاء الاصطناعي
  • هل يزيدنا الذكاء الاصطناعي ذكاءً؟
  • الذكاء الاصطناعي يكشف سرا خفيا في لغة الأسود
  • «الذكاء الاصطناعي والأمن» في ندوة افتراضية بأبوظبي
  • حظر ملايين الحسابات على واتساب بواسطة الذكاء الاصطناعي.. ما السبب؟
  • استقرار الكهرباء يحدد مستقبله.. مراكز الذكاء الاصطناعي تطرق أبواب العراق