تحدث مجدي علام، مستشار برنامج المناخ العالمي، أمين اتحاد خبراء البيئة العرب، عن التغيرات المناخية التي يتعرض لها العالم في الوقت الحالي.

أخبار متعلقة

متخصص: «قمة المناخ بشرم الشيخ محاولة صادقة من مصر لحل الأزمة»

متخصص في قضايا البيئة: قمة شرم الشيخ كانت محاولة صادقة من مصر لحل أزمة المناخ

استشاري تغيرات مناخية: لا إرادة سياسية للدول الكبرى تجاه تغيرات المناخ

وقال علام، خلال مداخلة هاتفية مع برنامج «الحياة اليوم» المُذاع على قناة «الحياة» إن الخوف الرئيسي من ارتفاع درجات الحرارة، مؤكدًا أن درجات الحرارة التي وصلت لها الأرض غير مسبوقة.

وتابع «درجة الحرارة في أمريكا الشمالية تصل إلى 56.7 وأمركيا الجنوبية 48.9 وأوروبا 48.8 وقارة أنتاركتيكا 55.6، آسيا 54.6» مؤكدًا أن ارتفاعات درجات الحرارة التي تشهدها الأرض لم تحدث من قبل وهذا الخطير في الأمر.

وأكد أن ارتفاع درجات الحرارة أدى إلى نشاط ظواهر كانت كامنة مثل ظاهرة النينيو وما يصاحبها من أعاصير استوائية وتتسبب في سخونة المياه ومزيد من الاحتباس الحراري.

مجدي علام مستشار برنامج المناخ العالمي

المصدر: المصري اليوم

كلمات دلالية: زي النهاردة شكاوى المواطنين زي النهاردة درجات الحرارة

إقرأ أيضاً:

ناسا تحدد تاريخ نهاية الأرض بسبب الشمس والاحتباس الحراري

تشير دراسة جديدة لوكالة ناسا أن انتهاء الحياة على الأرض سيكون ناجما عن موجة الاحترار العالمي، حيث ترتفع درجة حرارة الأرض بشكل غير مسبوق، وقد تصبح قريبا غير صالحة للسكن. وحدد العلماء العام الذي ستختفي فيه جميع أشكال الحياة على الأرض، وهو موعد بعيد لكن أسبابه بدأت في الظهور.

واستخدم باحثون من وكالة الفضاء الأميركية (ناسا) أجهزة حاسوب عملاقة لتتمكن من حساب الموعد المفترض لنهاية الحياة على سطح الأرض، بالتعاون مع باحثين من جامعة توهو في اليابان.

اقرأ أيضا list of 4 itemslist 1 of 4ما الفرق بين الطقس والمناخ؟list 2 of 4الحرارة والجفاف يقلصان الإنتاج الزراعي عالمياlist 3 of 4كم الطاقة الشمسية الواصل لسطح الأرض أصبح أكبر من قبلlist 4 of 4مستويات قياسية لانبعاثات غاز الميثان المرتبطة بالطاقةend of list

وباعتماد نماذج رياضية متطورة ومحاكاة حاسوبية، تمكن العلماء من تحديد كيفية تأثير تمدد الشمس على جودة غلافنا الجوي، وكيف سيؤدي هذا إلى ارتفاع درجة حرارة الكوكب بشكل غير مستدام.

واعتمد العلماء على العاصفة الشمسية التي حدثت في مايو/أيار الماضي، وكانت الأشد منذ عقدين. ونتيجة لذلك، حدثت تغيرات كبيرة في الغلاف الجوي للكوكب، مما يُنذر بما هو آتٍ.

وتوقعت الدراسة بأن نهاية الحياة على كوكب الأرض ستحدث في عام 1.000.002.021، أي بعد نحو مليار سنة، ولكن الوضع سيكون حرجا بالنسبة لحياة البشر على الأرض في وقت أقرب من ذلك، أي أن الظروف المعيشية ستكون أصعب تدريجيا، وذلك بسبب ارتفاع درجة حرارة الأرض الناتج عن تغير المناخ.

إعلان

وتشير الدراسة إلى أن الشمس ستُنذر في نهاية المطاف بكارثة على كوكبنا، فهي تحترق منذ ملايين السنين، ومع تقدمها في دورة حياتها، ستزداد حرارتها. ويقول العلماء إن إنتاج الطاقة من الشمس سيزداد في السنوات القادمة، وسيصل إلى حد يبدأ فيه بتسخين كواكب النظام الشمسي بسرعة.

وتتحمل الأرض أيضا وطأة هذا النشاط، إذ ستجعل الحرارة الشديدة ظروف السطح قاسية لدرجة أن حتى أكثر الكائنات الحية قدرة على الصمود لن تتمكن من البقاء على الأرض، وفق الدراسة.

ويقول الباحثون إن الأرض تعاني بالفعل من هذه الأعراض منذ أن كانت الشمس نشطة للغاية في الأشهر القليلة الماضية، وتُثبت زيادة "الانبعاثات الكتلية الإكليلية" (Coronal mass ejection) والتوهجات الشمسية والبقع الشمسية أن كوكبنا يمر بمرحلة تحول. ‬‎

ويحصل "الانبعاث الكتلي الإكليلي" بإطلاق كميات هائلة من المواد والمجالات المغناطيسية والإشعاع الكهرومغناطيسي في الفضاء فوق سطح الشمس، سواء بالقرب من الإكليل أو أبعد في نظام الكواكب أو حتى بعده.

وبتأثيرات ارتفاع حرارة الشمس، سيعاني الكوكب من نقص الأكسجين، وستبدأ درجات الحرارة بالارتفاع، وستتدهور جودة الهواء، وستطلق عملية تغيير تدريجية لا رجعة فيها.

كما سيُسهم تغير المناخ الناجم عن النشاط البشري في هذه العملية، إذ تشهد درجات الحرارة حول العالم ارتفاعا سنويا. وتنكسر الجبال الجليدية، وستؤدي الحرارة المتزايدة إلى ذوبان الجليد، مما يؤدي إلى ارتفاع منسوب مياه البحار.

ورغم أن مليار سنة مقبلة لا يزال بعيدا جدا، فإن الخبراء -كما ورد في الدراسة- يعملون على إيجاد حلول لإنقاذ الأرض، وهناك آخرون لا يعتقدون بإمكانية إنقاذ الأرض، ويتطلعون إلى إنشاء مستعمرات بشرية على كواكب أخرى، مثل المريخ.

ومع ذلك، يقول الباحثون إن الحياة على سطح الأرض لن تنتهي فجأة، وإنما سيحدث ذلك بالتدريج وبنسق بطيء لكن لا رجعة فيه، فمن الممكن أن تصبح الظروف البيئية والمناخية أكثر صعوبة قبل فترة أقل بكثير من الحد الأقصى الذي يبلغ مليار سنة.

إعلان

وتسعى المنظمات والهيئات الدولية إلى محاولة إنقاذ الكوكب، عبر معالجة أسباب الاحتباس الحراري، إذ تجاوز ارتفاع درجة حرارة الكوكب العام الماضي 1.5 درجة مئوية مقارنة بعصر ما قبل الصناعة، لكن النتائج تبدو متعثرة.

مقالات مشابهة

  • الانفجارات الشمسية تضرب كوكب الأرض .. ما تأثيرها على درجات الحرارة؟
  • الانفجارات الشمسية تثير الجدل.. ما حقيقتها وتأثيرها على الأرض؟
  • مؤيد ومعارض.. هل ستؤثر الانفجارات الشمسية على درجات حرارة الأرض؟
  • فلكية جدة: الانفجارات الشمسية لا تؤثر في درجة حرارة الأرض
  • توقعات فلكية بارتفاع درجات الحرارة في اليمن
  • خبير جيولوجي يحذر: أقوى انفجارات شمسية تضرب الأرض الجمعة والسبت
  • ناسا تحدد تاريخ نهاية الأرض بسبب الشمس والاحتباس الحراري
  • أعشاب البحر.. مخازن الكربون التي تتعرض للتآكل
  • خبير يحذر من ارتدادات بعد الهزة الأرضية التي ضربت مصر
  • موجات الحر تسرق نومك؟ إليك أسرار النوم العميق رغم تغير المناخ!