مقتل 6 مدنيين وإصابة 18 آخرين بانفجار استهدف حافلة بالصومال
تاريخ النشر: 10th, August 2023 GMT
مقديشيو (الاتحاد)
أخبار ذات صلةأعلنت السلطات الصومالية أمس، مقتل 6 مدنيين وإصابة 12 آخرين جراء انفجار لغم أرضي زرعته ميليشيات «الشباب» الإرهابية المرتبطة بتنظيم «القاعدة» في محافظة شبيلي السفلى جنوبي الصومال.
وقال محافظ شبيلي السفلى محمد بري في تصريح لوكالة الأنباء الصومالية «صونا» إن انفجار اللغم الأرضي تسبب في قتل 6 مدنيين وإصابة 12 آخرين كانوا على متن حافلة أثناء مرورها في الطريق الرابط بين منطقتي «قوريولي» و«شلنبود» بالمحافظة. وأضاف بري أنه تم نقل المصابين إلى المستشفى لتلقي العلاج، مؤكداً أن «الحادثة تعد من الأفعال الإرهابية التي ترتكبها الميليشيات بحق المدنيين الأبرياء».
وفي سياق آخر، أعلنت السلطات الصومالية أمس، مقتل 25 عنصراً من ميليشيات «الشباب» بينهم قيادي بارز في عملية عسكرية بمحافظة هيران. ونقلت وكالة الأنباء الوطنية الصومالية «صونا» عن ضابط في الجهات الأمنية قوله: إن «العملية العسكرية استهدفت مستودعاً تستخدمه الميليشيات الإرهابية في إعداد المتفجرات فضلاً عن تخزين المركبات العسكرية». وأضاف أن «العملية أسفرت عن مقتل 25 عنصراً من الشباب وتدمير 20 سيارة ومركبة عسكرية منها 4 سيارات مفخخة». ويواصل الجيش الصومالي عملياته الأمنية ضد «الشباب» الإرهابية في المناطق التي يتحصنون فيها بوسط وجنوب الصومال.
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الصومال حركة الشباب حركة الشباب الإرهابية شبيلي السفلى
إقرأ أيضاً:
الجيش الإندونيسي يعلن مقتل 18 انفصاليا في إقليم بابوا
أعلن متحدث عسكري إندونيسي اليوم الخميس أن جيش إندونيسيا قتل 18 انفصاليا خلال عملية في إنتان جايا بإقليم بابوا الواقع في أقصى شرقي البلاد.
وأفاد المتحدث باسم الجيش كريستومي سيانتوري في بيان له بأن الجيش صادر عشرات الذخائر، بما في ذلك بندقية هجومية وأقواس وسهام وسلاح محلي الصنع -لم تحدد هويته- خلال العملية التي جرت أمس الأربعاء.
وذكر البيان أن الجيش الإندونيسي لم يسجل أي خسائر بشرية في صفوفه، لكنه نشر بعض الأفراد بمنطقة العملية "تحسبا لتحركات المتمردين المتبقين هناك".
وخاض المتمردون حملة محدودة من أجل الاستقلال في منطقة بابوا الغنية بالموارد والمتاخمة لبابوا غينيا الجديدة منذ أن أُخضعت المنطقة على نحو مثير للجدل للسيطرة الإندونيسية بعد الحكم الهولندي في تصويت أشرفت عليه الأمم المتحدة عام 1969.
وسبق للمتمردين أن احتجزوا رهائن أجانب، بمن فيهم مجموعة من 26 باحثا في مجال الحياة البرية عام 1996، إضافة إلى طيار نيوزيلندي أُطلق سراحه العام الماضي بعد احتجازه لمدة 19 شهرا.
والشهر الماضي، أعلن المتمردون أنهم قتلوا أكثر من 17 شخصا، قائلين إنهم جنود متنكرون في زي عمال مناجم ذهب.
ومطلع مايو/أيار الجاري احتفل سكان بابوا بالذكرى الـ62 لاندماج بابوا الغربية (النصف الغربي من جزيرة غينيا الجديدة) في إندونيسيا، وهو يوم اعتبروه رمزا للحفاظ على السلام الإقليمي وتعزيزه.
إعلانوقال رمسيس ليمبونغ الحاكم بالإنابة لبابوا "أدعو جميع سكان بابوا -بمن فيهم الممثلون التقليديون والدينيون والنساء، بالإضافة إلى المؤسسات المحلية- إلى تعزيز الحوار والأخوة والسلام في هذه الأرض أرض طيور الجنة".
كما دعا "الجميع إلى التوحد والمساهمة في التنمية الشاملة في بابوا، مستلهمين روح الوحدة في التنوع"، مؤكدا أن "السلام المحفوظ يُترجم إلى نمو اقتصادي أفضل".
وفي غضون ذلك، اعتبرت سلطة مقاطعة جايابورا في بابوا ذكرى اندماج بابوا في إندونيسيا تذكيرا بتعزيز الوحدة والتعاون.
وصرح غوستاف غيريابون رئيس مكتب الاتصالات والمعلومات في مقاطعة جايابورا قائلا "يذكرنا هذا اليوم بأن بابوا جزء لا يتجزأ من إندونيسيا، وأننا جميعا مسؤولون عن سلامتها وتنمية المنطقة معا".
كما شجع جيل الشباب في بابوا على التمسك بروح التكامل والوحدة و"رفض جميع الاستفزازات المثيرة للانقسام".
يذكر أنه في الأول من مايو/أيار 1963 نُقل النصف الغربي من جزيرة غينيا الجديدة رسميا إلى جمهورية إندونيسيا بعد فترة من الإدارة المؤقتة للأمم المتحدة على الأرض، والتي أعقبت السيطرة الهولندية عندما كانت المنطقة تعرف باسم "غينيا الجديدة الهولندية".