استثمار القابضة تصدر بنجاح صكوك بقيمة 500 مليون ريال قطري
تاريخ النشر: 28th, August 2024 GMT
أعلنت شركة استثمار القابضة عن إصدار صكوك بقيمة 500 مليون ريال قطري، حيث جاء في بيان صحفي للشركة:
يسر شركة استثمار القابضة أن تعلن عن نجاح إصدار صكوك بقيمة 500 مليون ريال قطري، وهي أول صكوك لشركة مقومة بالريال القطري. ويشكل هذا الإصدار الشريحة الأولى لبرنامج صكوك الذي تبلغ قيمته 3.4 مليار ريال قطري، والمدرج في سوق الأوراق المالية الدولية في بورصة لندن.
وقد لاقى الإصدار اهتماماً كبيراً من قبل المستثمرين من المؤسسات الحكومية وغير الحكومية. وتشمل قائمة المستثمرين بنوك وشركات تأمين ومديري أصول، حيث إن الصكوك – ومدتها 3 سنوات – بمعدل ربح سنوي يبلغ 8.75%، على أن يكون التاريخ المتوقع للتسوية خلال خمسة أيام.
تم تصنيف برنامج الصكوك بدرجة qaBBB (مستقر) على مقياس قطر الوطني من قبل كابيتال إنتليجنس. وقد عملت شركة الريان للاستثمار ذ.م.م، والمستثمر الأول ذ.م.م، وبنك ليشا ذ.م.م كمدراء رئيسيين مشتركين للإصدار.
ويمثل الإصدار إنجازاً مهمًا لشركة استثمار القابضة، حيث يثبت قدرتها على تنويع مصادر التمويل لدعم خططها وأهدافها الاستراتيجية طويلة الأجل.
وعلق المهندس محمد بن بدر السادة، الرئيس التنفيذي لمجموعة استثمار القابضة:
“إن إصدار أول صكوك مقومة بالريال القطري في قطر يمثل إنجازاً تاريخياً بالنسبة لاستثمار القابضة. وبإدراجها في سوق الأوراق المالية الدولية في بورصة لندن، حظيت هذه الصكوك باهتمام كبير من جانب مجموعة متنوعة من المستثمرين “، وأضاف:
“إن هذا الإقبال الملحوظ من جانب المستثمرين هو شهادة على الثقة في خطتنا الاستراتيجية للنمو عبر قطاعاتنا الأربعة الرئيسية: الرعاية الصحية والخدمات والمشاريع السياحية والمقاولات المتخصصة.
فقد شهد قطاع الرعاية الصحية في استثمار القابضة نمواً ملحوظاً، مع استمرار تطور مستشفى ذا فيو بالتعاون مع سيدارز سيناي، وافتتاح المستشفى الكوري KMC الذي يؤكد التزامنا بتقديم خدمات الرعاية الصحية ذات المستوى العالمي إلى قطر والمنطقة ويساهم في تنشيط السياحة العلاجية، مع التوسع الإقليمي من خلال تشغيل مستشفيين في العراق، والإتمام المرتقب للمستشفى الجزائري القطري الألماني في الجزائر، حيث يصل عدد الأسرّة في مستشفيات الشركة إلى أكثر من 2000 سرير.
وعلاوة على ذلك، يواصل قطاع الخدمات لدينا، الذي يشمل إدارة المرافق، وخدمات الطعام، وتوفير الموارد البشرية، النمو محلياً وإقليمياً ودولياً.
ويستعد قطاع المشاريع السياحية لدينا لتحقيق نجاح كبير من خلال استثمارات كبرى مثل منتجع روزوود في جزر المالديف وريكسوس في بغداد، ومن المتوقع افتتاحهما في المستقبل القريب، هذا فضلاً عن ازدهار المشروعات التي نملكها داخل قطر مثل كتارا هيلز وميسان الدوحة وجزيرة المها.
كما يشهد قطاع المقاولات المتخصصة لدينا نمواً بارزاً، وخاصة في المملكة العربية السعودية، مع زيادة حصتنا السوقية من خلال مشاركتنا في المشروعات الاستراتيجية الهامة في المملكة.
ويكلل نجاح برنامج صكوك استراتيجيتنا الأوسع للنمو، والتي تهدف إلى تحقيق قيمة استثمارية متنامية لمساهمينا وضمان ريادة استثمار القابضة في كافة قطاعاتها التشغيلية”.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: استثمار القابضة ریال قطری
إقرأ أيضاً:
معارض الغذاء تقود التحول التكنولوجي بعوائد 176 مليون دولار
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تتجه صناعة المعارض المتخصصة في قطاع الصناعات الغذائية إلى لعب دور متزايد في دعم جهود تقليل الفاقد والهدر الغذائي، من خلال شراكات مع منظمات دولية، على رأسها منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (UNIDO)، بهدف نقل التكنولوجيا وتبادل الخبرات.
قال هاني خفاجي، أحد المسؤولين بقطاع تنظيم المعارض، إن الفاقد الغذائي لا يقتصر على سلوكيات المستهلك، كما هو شائع، بل يحدث بشكل أكبر خلال مراحل التخزين والتصنيع والنقل، وهو ما يستدعي تطوير آليات متكاملة لمعالجة هذه الظاهرة.
جاء ذلك خلال فعاليات معرض النسخة الرابعة عشرة من معرضي Fi Africa وProPak MENA 2026، الذي افتتحه اليوم الدكتور شريف فاروق، وزير التموين والتجارة الداخلية، والمهندس خالد هاشم، وزير الصناعة.
وأوضح أن التعامل مع هذه القضية يتطلب تكاملًا بين مختلف أطراف القطاع، من مصنعين ومستثمرين وصناع قرار، بهدف الوصول إلى حلول عملية قابلة للتطبيق.
وأشار إلى أن المعارض المتخصصة لم تعد مجرد ساحة لعرض المنتجات أو إبرام صفقات، بل تحولت إلى منصة متكاملة لدعم الاستثمار في القطاع.
وأضاف أن هذه الفعاليات تتيح فرصًا لربط المستثمرين المحليين والدوليين بالشركات العاملة في القطاع، إلى جانب تنظيم لقاءات ثنائية ومؤتمرات متخصصة تناقش أبرز التحديات والفرص.
وأكد أن هذه المنصات تسهم في تعزيز الشراكات ونقل التكنولوجيا، بما يدعم تطوير الصناعة وزيادة قدرتها التنافسية.
وأشار خفاجي إلى أن قطاع الصناعات الغذائية في مصر يحقق معدلات نمو قوية، حيث تسجل الصادرات زيادات سنوية تتجاوز 20%، ما يعكس جاذبية القطاع للاستثمار.
وأضاف أن المعارض المتخصصة تشهد مشاركة أكثر من 400 شركة، مع توقعات باستقبال ما يزيد على 15000 زائر، بينهم نحو 2000 زائر دولي، إلى جانب وفود أفريقية تضم نحو 500 مشارك.
وأوضح أن هذه المؤشرات تعكس أهمية المعارض كمنصة رئيسية لدعم الصناعة وتعزيز مكانة مصر كمركز إقليمي للتصنيع الغذائي.
وقال مصطفى خليل، مسؤول بقطاع المعارض، إن نحو 13% من الغذاء يتعرض للهدر، ما يتطلب التوسع في استخدام الحلول التكنولوجية الحديثة، خاصة في مجالات التصنيع الغذائي والتغليف، بما يسهم في إطالة العمر الافتراضي للمنتجات وتقليل الفاقد.
وأوضح أن التعاون مع المنظمات الدولية يتيح الربط بين صناع السياسات والقطاع الخاص، بما يساعد على تحويل التوصيات إلى تطبيقات عملية، ليس فقط في السوق المصري ولكن على مستوى القارة الأفريقية.
وقال تشير تقديرات إلى أن صناعة المعارض تسهم بنحو 176 مليون دولار في الاقتصاد المصري، من خلال الأنشطة المرتبطة بها، والتي تشمل السفر والإقامة والخدمات اللوجستية، إلى جانب فرص التشغيل المرتبطة بتنظيم الفعاليات.
وفي هذا السياق، قال محمد عبد الحميد مسئول بقطاع المعارض إن السوق المصري شهد تطور ملحوظ في قطاع المعارض خلال السنوات الأخيرة، مدعوم بتحسن البنية التحتية، ما عزز من مكانة مصر كمركز إقليمي يخدم القارة الأفريقية.
وأضاف أن مصر أصبحت منصة رئيسية لاستضافة الفعاليات المتخصصة، خاصة في مجالات التصنيع الغذائي، والصناعات الدوائية، والطاقة، والزراعة، وهو ما يدعم حركة التجارة والاستثمار.
تتجه استراتيجية التوسع في قطاع المعارض إلى تعزيز دور مصر كمركز إقليمي (Hub) لخدمة الأسواق الأفريقية، سواء من خلال استضافة الفعاليات أو نقل التكنولوجيا والخبرات الصناعية.
وأوضح عبد الحميد أن المعارض المتخصصة تستهدف جذب نحو 16000 زائر، بنسبة مشاركة أجنبية تصل إلى 20%، مقابل 80% من السوق المحلي، مع مشاركة واسعة من الشركات الدولية والمحلية العاملة في مجال التصنيع الغذائي.
وأشار إلى أن هذه الفعاليات تسهم في دعم الشركات الصغيرة والمتوسطة، من خلال تنظيم لقاءات ثنائية بين العارضين والمشترين، إلى جانب توفير منصات رقمية لتسهيل التواصل قبل انعقاد المعارض، بما يعزز فرص التصدير وفتح أسواق جديدة.
كما تلعب التكنولوجيا دور متزايد في تطوير قطاع المعارض، سواء من خلال استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي في إدارة الفعاليات، أو دعم التحول نحو الإنتاج المستدام، خاصة في ظل متطلبات التصدير للأسواق الأوروبية.