«التعاون الخليجي»: الحوار الاستراتيجي مع الهند يعكس الرغبة بتعزيز العلاقات
تاريخ النشر: 10th, September 2024 GMT
الرياض (الاتحاد)
أخبار ذات صلةأكد الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، جاسم البديوي، أنّ انعقاد الاجتماع الوزاري الأول للحوار الاستراتيجي بين مجلس التعاون والهند يعكس الرغبة الصادقة والمشتركة في تعزيز العلاقات بين الجانبين، وتطويرها بما يخدم مصالح شعوبنا ويعزز الاستقرار والازدهار في المنطقة.
وقال: إن «العلاقات بين دول مجلس التعاون والهند تاريخية وعريقة، تمتد لعدة قرون وتقوم على أسس من الثقة المتبادلة والتعاون المثمر، وهذه العلاقات تشهد باستمرار تطوراً ملحوظاً، وتعكس الإرادة القوية لدى الجانبين لتعزيز الشراكة في مختلف المجالات». وأضاف: «التحديات السياسية والأمنية التي يواجهها العالم مثل الإرهاب والتطرف، والنزاعات الإقليمية، والأزمات الإنسانية، تتطلب مزيداً من التعاون والتنسيق بين دول مجلس التعاون والهند، ويمكننا العمل معاً لمواجهة هذه التحديات بفعالية، وتوحيد الجهود والمواقف في المحافل الدولية سيعزز من قدرتنا على التأثير والمساهمة في تحقيق السلم والأمن، والتعاون الأمني لا يقتصر على مواجهة التحديات وحسب، بل يمتد أيضًا إلى تعزيز السلم والأمن في منطقتنا والعالم».
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: مجلس التعاون الخليجي جاسم البديوي الهند الإرهاب
إقرأ أيضاً:
168 مليار دولار.. حجم التبادل التجاري بين موسكو وأبرز شركائها الصين والهند وتركيا
أعلن رئيس دائرة العلاقات الاقتصادية الخارجية والدولية في حكومة موسكو سيرجي تشيريمين، تصدر الصين والهند وتركيا قائمة الشركاء التجاريين لروسيا، بحجم تبادل تجاري تجاوز 168 مليار دولار.
وقال تشيريمين - في تصريح أورده موقع "روسيا اليوم"، اليوم الجمعة - إن الصين تحتل المرتبة الأولى بين الشركاء التجاريين لموسكو منذ سنوات، بحجم تبادل تجاري يبلغ نحو 100 مليار دولار.
وأضاف أن الهند تأتي في المرتبة الثانية، حيث شهد العام الماضي نموا في العلاقات التجارية مع الشركات الهندية، وبلغ حجم التبادل التجاري بين موسكو والهند نحو 38 مليار دولار.
وأوضح تشيريمين أن تركيا احتلت المرتبة الثالثة بحجم تبادل تجاري تجاوز 30 مليار دولار، مشيرا إلى أن دول الاتحاد الاقتصادي الأوراسي، وعلى رأسها بيلاروس وكازاخستان، تبقى من بين الشركاء المستقرين لموسكو.
وأكد استمرار تطوير التعاون مع دول رابطة "آسيان"، بما فيها فيتنام وتايلاند وسنغافورة وماليزيا، إضافة إلى تعزيز العلاقات التجارية مع دول إفريقيا والشرق الأوسط وشمال إفريقيا، حيث يبلغ حجم التبادل التجاري معها نحو 15 مليار دولار.
وأشار إلى اهتمام موسكو بتوسيع التعاون مع دول أمريكا اللاتينية، لافتا إلى خطط لزيارات إلى المكسيك وبيرو وأوروجواي ودول في أمريكا الوسطى.