ملتقى "سلامتك تهمنا" لنشر ثقافة السلامة والصحة المهنية القليوبية
تاريخ النشر: 11th, September 2024 GMT
نظمت مديرية العمل بمحافظة القليوبية ، ملتقى السلامة والصحة المهنية ضمن فعاليات مبادرة "سلامتك تهمنا" ، التي أطلقتها وزارة العمل الإدارة المركزية للسلامة والصحة المهنية وتأمين بيئة العمل ، وذلك بشركة العبور للبويات والصناعات الكيماوية (باكين) ، بحضور 30 موظف بالشركة ، يأتى ذلك ضمن خطة المديرية وأجهزتها التابعة للتوعية بالسلامة والصحة المهنية وتحت إشراف الإدارة المركزية للسلامة والصحة المهنية وتأمين بيئة العمل بالوزارة، لكل العاملين بالمنشآت العاملة داخل نطاق المحافظة للحماية والوقاية من مخاطر بيئة العمل بأنواعها للحفاظ على العنصر البشرى والممتلكات من تلك المخاطر، بما يساهم فى زيادة الإنتاجية وتشجيع الاستثمار، حيث تضمنت الفعاليات مجموعة من المحاضرات العلمية والتثقيفية حول :تقييم وتحليل المخاطر، والمخاطر الكيميائية وطرق الوقاية منها ، والمخاطر الفيزيائية في منشآت القطاع الصناعي وكيفية الوقاية منها ، وإجراءات التحكم والسيطرة عليها، وإصابات العمل والأمراض المهنية والأمراض المزمنة والحوادث الجسيمة .
وأوضحت إيمان السيد مدير مديرية العمل بالقليوبية ، فى تقريرها للوزارة ،ان تلك الجهود التى تقوم بها المديرية وأجهزتها ، تأتي تنفيذاً لتوجيهات وزير العمل محمد جبران ، بالاهتمام بنشر ثقافة السلامة والصحة المهنية بين العاملين بمختلف القطاعات للتوعية باشتراطات السلامة والصحة المهنية وأهمية تطبيقها لحماية العنصر البشرى والممتلكات والمترددين على المنشآت من مخاطر بيئة العمل بأنواعها وتوفير مناخ عمل آمن ، وأضافت مدير المديرية ، أنها شاركت فى افتتاح فعاليات الملتقى بحضور فوزي صابر وكيل المديرية ، والدكتور وائل محمود مدير عام الشركة ، والمهندس كرم يوسف الشيمى المدير التنفيذي للعمليات ، وأفادت بأن الندوة تضمنت عدة محاور نقاشية منها : الدور الذي تقوم به السلامة والصحة في الحفاظ على الأرواح والمنشآت من الحوادث، ، وأهداف السلامة والصحة المهنية وتحليل وتقييم مخاطر بيئة العمل ، بمشاركة الكيميائى مجدي السيد مدير إدارة السلامة والصحة المهنية ، و سوزان فوزي مدير منطقة الخانكة ، والكيميائية دينا عبد الرازق مدير مكتب السلامة والصحة المهنية بالعبور ، وفي ختام الفعاليات قدم الحضور الشكر والتقدير لوزارة العمل ومديريتها لما تقدمه من توعية وتثقيف حرصاً على السلامة والصحة المهنية لكافة العاملين بقطاعات الدولة .
FB_IMG_1726066267204 FB_IMG_1726066259622
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: ملتقى السلامة والصحة المهنية مبادرة سلامتك تهمنا وزارة العمل باكين بيئة العمل السلامة والصحة المهنیة بیئة العمل
إقرأ أيضاً:
لماذا يخشى الصومال على اقتصاده من تحديث واتساب؟
بينما تنظر معظم دول العالم إلى ميزة أسماء المستخدمين الجديدة في "واتساب" باعتبارها تحديثاً يعزز الخصوصية، ينظر إليها الصومال من زاوية مختلفة تماماً؛ إذ يرى أن آثارها المحتملة تتجاوز الجانب التقني، لتطال اقتصاداً يعتمد بصورة كبيرة على الهاتف المحمول في المدفوعات والتحويلات المالية، إلى جانب تداعياتها الأمنية.
جانب كبير من النشاط الاقتصادي في الصومال يعتمد على الهاتف المحمول، في ظل محدودية انتشار البنوك التقليدية.
الحكومة الصومالية: استبدال "واتساب" لأرقام الهواتف بأسماء مستخدمين يحدّ من سهولة ربط الحسابات الرقمية بأصحابها، ويزيد من مخاطر انتحال الشخصية والاحتيال المالي، ويصعّب جهود تتبع الجرائم الإلكترونية.
وانطلاقاً من هذه المخاوف، طالبت الحكومة الصومالية شركة "ميتا"، المالكة لتطبيق واتساب، بعدم طرح الميزة قبل تقديم ضمانات كافية.
وقال وزير الاتصالات والتكنولوجيا أحمد عثمان ديري، إن "استبدال أرقام الهواتف بأسماء مستخدمين يصعّب تعقب المجرمين ويزيد من مخاطر الاحتيال"، خاصة مع استمرار نشاط حركة الشباب المرتبطة بتنظيم القاعدة، التي استخدمت "واتساب" سابقاً للابتزاز والدعاية والتواصل.
اقتصاد يعتمد على الهاتف المحموليعتمد جانب كبير من النشاط الاقتصادي في الصومال على الهاتف المحمول، في ظل محدودية انتشار البنوك التقليدية، إذ يستخدمه الأفراد والشركات في تحويل الأموال، وصرف الرواتب، وسداد الفواتير، وإتمام المعاملات التجارية، إلى جانب استقبال التحويلات المالية من الخارج.
ويفسر هذا الاعتماد الواسع تمسك السلطات بأرقام الهواتف باعتبارها وسيلة للتحقق من هوية المستخدمين وتعقب الأنشطة غير المشروعة؛ ففي عام 2024، أعلنت وكالة الاستخبارات والأمن الوطني الصومالية إغلاق 20 مجموعة على "واتساب" قالت إن "حركة الشباب كانت تستخدمها في الابتزاز والترهيب"، إلى جانب تعطيل خدمات البيانات لنحو 2500 رقم هاتف مرتبط بهذه الأنشطة.
وفي ضوء ذلك، ترى الحكومة أن استبدال أرقام الهواتف بأسماء مستخدمين يحدّ من سهولة ربط الحسابات الرقمية بأصحابها، بما يزيد من مخاطر انتحال الشخصية والاحتيال المالي، ويصعّب في الوقت نفسه جهود تتبع الجرائم الإلكترونية.
وتفسر طبيعة الاقتصاد أسباب هذا التحفظ؛ فبحسب بيانات البنك الدولي، يُعد الصومال من أكثر دول العالم اعتماداً على خدمات الأموال عبر الهاتف المحمول، إذ يُسجل نحو 650 مليون معاملة سنوياً بقيمة إجمالية تبلغ 8 مليارات دولار (مقارنة بـ 155 مليون معاملة في 2017).
بينما يستخدم أكثر من 85% من البالغين الصوماليين هذه الخدمات بانتظام في تحويل الأموال، وصرف الرواتب، وسداد الفواتير، وإجراء المشتريات اليومية في بيئة تكاد تكون خالية تماماً من النقد الورقي.
ويشير البنك الدولي إلى أن الانتشار الواسع لخدمات الأموال عبر الهاتف جعلها ركيزة أساسية للاقتصاد الصومالي، وهو ما دفعه إلى الدعوة لتعزيز إجراءات التحقق من هوية العملاء، وتشديد الرقابة التنظيمية، وتوفير حماية أكبر للمستهلك، للحد من مخاطر الاحتيال وضمان استقرار النظام المالي الرقمي.
ماذا تقول ميتا؟بدورها، أكدت شركة "ميتا" في تصريحات لشبكة BBC أن الميزة الجديدة لم تُطرح بعد، وأن استخدام واتساب سيظل يتطلب تسجيل الحساب برقم هاتف، مشيرة إلى أن أسماء المستخدمين تأتي مزودة بإجراءات حماية مدمجة للحد من عمليات الاحتيال.
غير أن الحكومة الصومالية تطالب بمزيد من الضمانات، وإثبات أن إخفاء أرقام الهواتف لن يؤدي إلى تقويض إمكانية تتبع الجرائم الرقمية أو زيادة مخاطر الاحتيال المالي، مؤكدة أن أي تحديث يجب أن يراعي خصوصية الدول التي تعتمد اقتصاداتها بصورة كبيرة على المدفوعات الرقمية المرتبطة بأرقام الهواتف.
المفارقة أن هذه المخاوف ليست من الصومال وحده، إذ انضمت الهند، أكبر أسواق واتساب بأكثر من 850 مليون مستخدم، إلى المعترضين على الميزة الجديدة، معتبرة أنها تسهم في زيادة عمليات الاحتيال وانتحال الهوية، وطالبت الشركة بعدم إطلاقها قبل الانتهاء من المشاورات مع الحكومة والوصول إلى تفاهمات بشأن تداعياتها الأمنية والتنظيمية.
الأمر الذي يؤكد أن الجدل لم يعد قاصراً على دولة بعينها، بل بات يعكس تزايد اهتمام الحكومات بكيفية الموازنة بين تعزيز خصوصية المستخدمين والحفاظ على أدوات مكافحة الجرائم الإلكترونية والمالية.