سرايا - هاجم الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، الرئيس جو بايدن ونائبته كامالا هاريس في أعقاب الهجوم الصاروخي الإيراني على (إسرائيل)، قائلاً إن انتخاب هاريس في نوفمبر/تشرين الثاني سيؤدي إلى فوضى عارمة على الساحة العالمية.



وقال ترامب “لقد تحدثت عن الحرب العالمية الثالثة لفترة طويلة، ولا أريد أن أدلي بتوقعات لأن التوقعات تتحقق دائمًا.

لكنها قريبة جدًا من الكارثة العالمية. لدينا رئيس غير موجود ونائبة رئيس غير موجودة يجب أن تكون مسؤولة، لكن لا أحد يعرف ماذا يحدث، لقد كانت في حفل لجمع التبرعات في سان فرانسيسكو”.


وشبه ترامب ما يحدث بين ايران و (اسرائيل) بـ "طفلان يتشاجران في ساحة مدرسة".


وفي أعقاب الهجمات الصاروخية أمس الثلاثاء، سعى ترامب وحملته إلى توصيل رسالة مفادها أن زعماء العالم لا يحترمون بايدن أو هاريس، مما أدى إلى تصاعد التوترات في الشرق الأوسط.

إقرأ أيضاً : “أكسيوس”: (إسرائيل) سترد على الهجوم الإيراني بقوة خلال أيام - تفاصيل إقرأ أيضاً : مستوطنون متطرفون يقتحمون باحات الأقصىإقرأ أيضاً : ما حقيقة اختطاف السفير "الإسرائيلي" في قبرص؟

المصدر

المصدر: وكالة أنباء سرايا الإخبارية

كلمات دلالية: الرئيس الرئيس بايدن الثاني ترامب رئيس رئيس ترامب العالم بايدن العالم ترامب إيران بايدن الثاني رئيس الرئيس

إقرأ أيضاً:

جمال سلمان: ترامب لا يريد إسقاط النظام الإيراني

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

قال الكاتب والباحث السياسي جمال سلمان، إن الولايات المتحدة كانت واضحة منذ بداية التصعيد مع إيران، مؤكدًا أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لا يسعى إلى القضاء على إيران أو إنهاء الحضارة الإيرانية، وإنما يريد الوصول إلى اتفاق يحقق أهدافه بأقل الخسائر الممكنة.

وأوضح سلمان، خلال لقائه عبر شاشة فضائية سكاي نيوز عربية، مساء اليوم الخميس، أن ترامب يعتمد استراتيجية التصعيد التدريجي لرفع تكلفة المواجهة على إيران، وصولًا إلى مرحلة تدرك فيها القيادة الإيرانية أنه لا يوجد أمامها سوى التفاوض والتوقيع على اتفاق، مشيرًا إلى أن واشنطن تحاول تحقيق أهدافها دون الانزلاق إلى حرب شاملة.

وأضاف، أن إدخال القاذفات الاستراتيجية الأمريكية إلى المنطقة، إلى جانب تعزيز القوات والعتاد العسكري، يمثل جزءًا من الضغط على طهران، مؤكدًا أن ترامب يترك الباب مفتوحًا أمام الحلول السياسية بالتوازي مع التصعيد العسكري.

وأشار سلمان إلى أن العراق يواجه صعوبة في لعب دور الوسيط بين الولايات المتحدة وإيران، باعتباره جزءًا من الأزمة، موضحًا أن وجود فصائل مسلحة مرتبطة بإيران على الأراضي العراقية يجعل من الصعب على بغداد أن تكون وسيطًا محايدًا، معتبرًا أن الوساطة العراقية قد تقتصر على نقل الرسائل بين الأطراف.

مقالات مشابهة

  • رئيس جامعة المنوفية: التحول الرقمي ركيزة أساسية لبناء جامعة ذكية قادرة على مواكبة التطورات العالمية
  • الجيش الإيراني يضرب قاعدتي الشيخ عيسى بالبحرين والأزرق بالأردن
  • البرادعي يعلق على ربط أمريكا تطبيق الاتفاق النووي السعودي بالتطبيع مع إسرائيل
  • رئيس مجلس الشورى الإيراني: أرادوا معاقبة إيران فعاقبوا أنفسهم بأسعار نفط ثلاثية الأرقام
  • إسلام آباد تدين الهجوم الحوثي.. ولي العهد السعودي يتلقى اتصالا من رئيس وزراء باكستان
  • هاريس يفاوض بالاقتصاد .. والفصائل ترد: سلاحنا عقيدة
  • جمال سلمان: ترامب لا يريد إسقاط النظام الإيراني
  • رئيس بشكتاش يعلق على صفقة محمد صلاح ويوجه رسالة لجماهير النادي
  • الداخلية تضبط المتهمين بسرقة محتويات مدرسة بالقليوبية
  • مقتل 6 سودانيين بينهم طفلان بغارة على سوق شمالي كردفان