أستاذ تاريخ: نصر أكتوبر منع نشوب الحرب العالمية الثالثة (فيديو)
تاريخ النشر: 5th, October 2024 GMT
قال الدكتور محمد عفيفي، أستاذ التاريخ الحديث والمعاصر بجامعة القاهرة، أنه يجب تقييم قرار الحرب الذي اتخذه الرئيس الراحل محمد أنور السادات بناءً على الظروف العالمية التي كانت سائدة في ذلك الوقت.
وأضاف “عفيفي” خلال حواره مع الإعلامي حمدي رزق في برنامج «نظرة» على قناة صدى البلد، أن الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي كانا قد اتفقا على تهدئة الأوضاع في الشرق الأوسط لتفادي نشوب حرب عالمية ثالثة.
وأشار إلى أن قرار الرئيس السادات بالذهاب إلى الحرب يُعتبر شجاعة، لأنه كان سيتحمل وحده نتائج الهزيمة، وسيكون الشعب مطالبًا بمحاكمته، كما أن السادات كان له دور مهم في توحيد الصف العربي لمواجهة الاحتلال.
وأوضح عفيفي أنه في حالة سقوط القاهرة، كان من الممكن أن يتسبب ذلك في اندلاع حرب عالمية ثالثة، مضيفًا أنه بعد بداية حرب أكتوبر، أصدر مجلس الأمن قرارًا بوقف إطلاق النار بشكل فوري.
وأشار عفيفي إلى أننا لم نُعطِ نصر أكتوبر حقه بالكامل، إذ يُعد الانتصار العربي الوحيد الذي أحدث تحولًا في الخريطة العالمية.
ولفت إلى غياب الأعمال الدرامية التي تعكس عظمة حرب أكتوبر، رغم أن الحرب تُعتبر مادة غنية يمكن استغلالها لإنتاج أفلام سينمائية تليق بالنصر العربي.
وقال الرئيس عبدالفتاح السيسي إنه في مثل هذه الأيام منذ 51 عاما حققت مصر نصرا سيبقى خالدا في ذاكرة هذا الوطن العظيم وعلى صفحات تاريخه الخالد ليثبت أن هذا الشعب قادرا على فعل المستحيل مهما عظم.
وأضاف السيسي خلال حفل تخرج دفعة جديدة من الأكاديمية والكليات العسكرية 2024، أن روح أكتوبر ليست شعارات إنشائية تقال بل هي كامنة في جوهر هذا الشعب ومعدنه الأصيل وتظهر جلية عند الشدئد معبرة عن قوة الحق وعزة النفس وصلابة الإرادة.
وتابع السيسي: “سيسجل التاريخ بكلمات من نور أن مصر عزيزة بأبنائها قوية بمؤسساتها و شامخة بقواتها المسلحة”
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: نصر أكتوبر السادات الحرب العالمية حرب اكتوبر بوابة الوفد نصر أکتوبر قرار ا
إقرأ أيضاً:
برلماني: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى ثورة 23 يوليو تؤكد أن الجمهورية الجديدة امتداد حقيقي لمسيرة الاستقلال والبناء
أكد النائب محمود مرسي، عضو مجلس النواب، أن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي بمناسبة الاحتفال بالذكرى الرابعة والسبعين لثورة 23 يوليو، جاءت شاملة ومعبرة عن رؤية الدولة المصرية في هذه المرحلة الدقيقة، وحملت رسائل وطنية مهمة تؤكد أن الجمهورية الجديدة تمثل امتدادًا حقيقيًا للمبادئ التي أرستها الثورة، وفي مقدمتها بناء دولة قوية، مستقلة، وقادرة على تحقيق التنمية الشاملة.
ذكرى ثورة يوليووقال مرسي، في بيان له، إن الرئيس السيسي نجح في تقديم قراءة واعية لمسيرة الدولة المصرية، من خلال الربط بين الإرث الوطني الذي صنعته ثورة يوليو، وما تحقق على أرض الواقع خلال السنوات الماضية من إنجازات غير مسبوقة في مختلف القطاعات، مؤكدًا أن مصر تواصل مسيرتها بثبات رغم ما يشهده الإقليم من تحديات ومتغيرات متسارعة.
وأضاف عضو مجلس النواب أن تأكيد الرئيس على أن وعي الشعب المصري كان الدرع الحقيقي الذي حمى الدولة من مخططات الفوضى والإرهاب، يعكس تقدير القيادة السياسية للدور الوطني الذي قام به المصريون في الحفاظ على مؤسسات الدولة وصون مقدراتها، مشيرًا إلى أن هذا الوعي سيظل الضمانة الأساسية لاستكمال مسيرة البناء والتنمية.
وأوضح مرسي أن حديث الرئيس السيسي عن السلام والاستقرار ورفض المساس بسيادة الدول، يجسد ثوابت السياسة الخارجية المصرية التي تقوم على احترام القانون الدولي، ودعم الحلول السياسية، والحفاظ على أمن واستقرار المنطقة، وهو ما عزز من مكانة مصر كدولة محورية تمتلك رؤية متوازنة وتحظى باحترام المجتمع الدولي.
وأشار إلى أن استعراض الرئيس لحجم الإنجازات التي تحققت منذ عام 2014 في مجالات البنية التحتية، والطرق، والطاقة، والإسكان، والتعليم، والرعاية الصحية، والتحول الرقمي، يؤكد أن الدولة تنفذ مشروعًا وطنيًا متكاملًا يستهدف بناء الإنسان المصري، وتحسين جودة الحياة، وترسيخ أسس التنمية المستدامة للأجيال المقبلة.
وأكد النائب محمود مرسي أن الرسائل التي تضمنتها كلمة الرئيس عكست ثقة كبيرة في قدرة الدولة المصرية على مواصلة مسيرة التقدم، كما بعثت برسالة طمأنة وأمل للمواطنين بأن المستقبل يحمل المزيد من الإنجازات، في ظل قيادة تمتلك رؤية واضحة وإرادة قوية لاستكمال بناء الجمهورية الجديدة.
واختتم عضو مجلس النواب بيانه بالتأكيد على أن الحفاظ على ما تحقق من مكتسبات وطنية يتطلب استمرار التكاتف والاصطفاف خلف القيادة السياسية، ومواصلة العمل والإنتاج، باعتبارهما السبيل الحقيقي لتعزيز قوة الدولة وتحقيق تطلعات الشعب المصري نحو مستقبل أكثر ازدهارًا واستقرارًا.