عام على الإبادة.. أوقاف غزة: إسرائيل دمرت 79 بالمئة من المساجد و3 كنائس واستهدفت 19 مقبرة
تاريخ النشر: 5th, October 2024 GMT
أعلنت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية بقطاع غزة، السبت، أن الجيش الإسرائيلي دمر خلال حرب الإبادة الجماعية على القطاع 79 بالمئة من مساجد القطاع و3 كنائس، واستهدف 19 مقبرة.
وقالت الوزارة في بيان لها: « جيش الاحتلال الإسرائيلي دمر 814 مسجداً من أصل 1245، بما نسبته 79 بالمئة، وتضرر 148 مسجدا، بالإضافة لـ 3 كنائس واستهدف 19 مقبرة من أصل 60 بشكل ممنهج ومتعمد ».
وأضافت: « تكلفة الخسائر والأضرار التي تعرضت لها الوزارة نحو 350 مليون دولار ».
وتابعت: « خلال حرب الإبادة، قام جيش الاحتلال بنبش القبور وسرقة الآلاف من جثامين الأموات والشهداء، والتمثيل بها بعد قتلهم بطرائق همجية وحشية ».
ولفت إلى أنه أن إسرائيل دمرت 11 مقرا إداريا وتعليميا، ما نسبته 79 بالمئة من إجمالي المقرات بالقطاع البالغة 14 مقرا.
وقالت الوزارة، إن الجيش الإسرائيلي قتل 238 من موظفيها، واعتقل 19 آخرين خلال عملياته البرية بالقطاع.
وأعربت الوزارة في بيانها عن إدانتها لجرائم إسرائيل بحق دور العبادة في القطاع، وطالبت دولا العالم والمنظمات الدولية والأممية والمؤسسات الإسلامية بـ »التدخل الفوري، والعاجل واتخاذ خطوات عملية من أجل وقف حرب ».
وبدعم أمريكي مطلق ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر 2023 إبادة جماعية بقطاع غزة خلفت أكثر من 138 ألف قتيل وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة أودت بحياة عشرات الأطفال، في إحدى أسوأ الكوارث الإنسانية بالعالم.
وفي استهانة بالمجتمع الدولي، تواصل إسرائيل مجازرها بغزة متجاهلة قرار مجلس الأمن الدولي بوقفها فورا، وأوامر محكمة العدل الدولية باتخاذ تدابير لمنع أعمال الإبادة الجماعية ولتحسين الوضع الإنساني الكارثي بغزة.ئ
المصدر
المصدر: اليوم 24
إقرأ أيضاً:
مسيرة في غزة تطالب بوقف الإبادة وانسحاب الاحتلال
غزة - صفا
شارك المئات، يوم الخميس، في مسيرة بمدينة غزة للمطالبة بوقف حرب الإبادة وانسحاب قوات الاحتلال الإسرائيلي من القطاع.
وجابت المسيرة شوارع غربي المدينة وسط هتافات تطالب بوقف القصف اليومي ووضع حد للانتهاكات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار.
ورفع المشاركون الأعلام الفلسطينية ولافتات كتب عليها: "أوقفوا قتل الأبرياء"، "نطالب بالعودة الفورية لأراضينا وأحيائنا"، "1000 يوم من حرب الإبادة".