محافظ جنوب سيناء يعقد اجتماعًا لمتابعة تنفيذ مشروع التجلي الأعظم
تاريخ النشر: 6th, October 2024 GMT
عقد الدكتور خالد مبارك، محافظ جنوب سيناء، بقاعة المجلس التنفيذي بديوان عام المحافظة بطور سيناء، اجتماعًا مع كافة الجهات المعنية لبحث تنسيقات تنفيذ مشروع التجلي الاعظم، ومتابعة آخر مستجدات ونسب التنفيذ للمشروع وكذا تنفيذ أعمال التأمين لمدينة سانت كاترين باستخدام التكنولوجيا الحديثة والمتطورة للحفاظ علي المظهر الحضاري وطبقا للمواصفات الدولية في هذا الشأن.
وأشار المحافظ ان مشروع التجلي يهدف الي تحويل تلك البقعة المتفردة مقصدًا عالميًا للزائرين من شتى أنحاء الأرض، والذي يراعي معايير الاستدامة البيئية العالمية، ويحافظ على التراث المعماري، ويُعلي من القيمة الروحية للمنطقة، كملتقى للأديان وأرض للسلام، لافتا ان مشروع التجلي الأعظم أهم المشاريع السياحية والدينية في المحافظة، مشددًا على ضرورة تضافر الجهود من أجل إنجازه في أسرع وقت ممكن.
ناقش الاجتماع آخر مستجدات مشروع التجلي الأعظم وأعمال التطوير الجارية، كما تم بحث جميع الجوانب الأمنية والبيئية والسياحية للمشروع، وتم التأكيد على ضرورة التنسيق الدائم بين جميع الجهات المعنية.
وفي ختام الاجتماع، وجه المحافظ الشكر والتقدير لجميع الجهات المشاركة في الاجتماع، مؤكدًا على التزام المحافظة ببذل كل الجهود اللازمة لضمان تنفيذ مشروع التجلي الأعظم طبقا لما هو مخطط له..
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: مشروع التجلى الأعظم طور سيناء سانت كاترين ديوان عام المحافظة جنوب سيناء التطوير الجاري التطوير الجارية محافظ جنوب سيناء استخدام التكنولوجيا الحديثة المظهر الحضاري مدينة سانت كاترين الدكتور خالد مبارك محافظ جنوب سيناء المشاريع السياحية آخر مستجدات مستجدات مشروع التكنولوجيا الحديث الاستدامة البيئية التجلي الأعظم التراث المعماري تضافر الجهود ديوان عام المحافظ خالد مبارك محافظ جنوب سيناء استخدام التكنولوجيا طبقا للمواصفات مشروع التجلی الأعظم
إقرأ أيضاً:
محافظة القدس تحذر من أخطر اقتحام للأقصى لتكريس سيادة الاحتلال عليه
القدس المحتلة - صفا
أكدت محافظة القدس، مساء يوم الخميس، أن اقتحام 4248 مستوطناً للمسجد الأقصى المبارك بمشاركة وزير الأمن القومي "إيتمار بن غفير"، وأعضاء كنيست وحاخامات وقادة "منظمات الهيكل"، بحماية مشددة بالتزامن مع "ذكرى خراب الهيكل"، يشكل أخطر تصعيد منذ أشهر.
وحذرت المحافظة في بيان له، من تكريس التقسيم الزماني والمكاني وفرض السيادة الإسرائيلية.
وأضحت أن الاقتحام كان عملية منظمة سبقتها حملات تحريض، ورافقتها إجراءات عسكرية لتفريغ المسجد من المصلين وتهيئة الظروف للمستوطنين، الذين أدوا طقوس "السجود الملحمي"، وارتدوا "التفلين"، ورفعوا الأعلام ورددوا الترانيم وأقاموا رقصات جماعية داخل باحاته وبلدة القدس القديمة.
وأشارت إلى مشاركة بن غفير وأدائه طقوساً تلمودية للمرة الـ18 منذ توليه منصبه، برفقة مسؤولين آخرين.
كما لفتت لعرض الحاخامين أرييه ليبو ويهودا غليك أحجاراً مُحضرة من مستوطنة "حفات غلعاد" زُعم أنها لبناء "الهيكل"، في خطوة خطيرة للترويج العملي لبنائه على حساب المسجد.
وكشفت المحافظة أن شرطة الاحتلال نصبت مظلة ثابتة بالساحة الشرقية لخدمة المستوطنين في سابقة منذ عام 1967 محاولة لفرض وجود دائم فيها، بالتزامن مع منع غالبية موظفي الأوقاف من الوصول، وإغلاق أبواب الملك فيصل والقطانين والحديد أمام المصلين، وتخصيص محيطها للمستوطنين بالتزامن مع "مسيرة السيادة".
وأضافت أن شرطة الاحتلال فرضت قيوداً عمرية مشددة منعت بموجبها دخول المصلين دون سن الـ80 وأبلغتهم بأن "اليوم مخصص لليهود".
وشددت على أن هذه الممارسات تصاعدت مؤخراً عبر اتساع الاقتحامات ومشاركة الوزراء وعقد مؤتمرات تدعو لتغيير الوضع القائم، ما يثبت أنها أصبحت سياسة رسمية لحكومة الاحتلال.
وشددت المحافظة على أن الأقصى بكامل مساحته (144 دونماً) مكان عبادة خالص للمسلمين، وأن كافة إجراءات الاحتلال باطلة وتخالف القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة.
ودعت المجتمع الدولي والمنظمات الإسلامية والعربية واليونسكو للتحرك العاجل لوقف هذه الاعتداءات وتوفير الحماية للمقدسات.