باحث أوكراني: كييف تعمل على إرهاق الخصم باستهداف مخازن الذخيرة ومركز الرصد والتشويش
تاريخ النشر: 13th, August 2023 GMT
تحدث الدكتور عماد أبوالرب، رئيس المركز الأوكراني للحوار، عن آخر تطورات الحرب الروسية على الأراضي الأوكرانية.
وقال "أبوالرب"، خلال مداخلة عبر تطبيق زووم على فضائية "القاهرة الإخبارية"، اليوم الأحد، إن "أوكرانيا لم تعتمد على التقدم البري ولكن تعتمد إرهاق الخصم من خلال استهداف مخازن الذخيرة، ومركز الرصد والتشويش الروسية المنتشرة في الأراضي الأوكرانية والتي كانت تعيق تقدم الطائرات المسيرة أو تشوش على القذائف الأوكرانية، وبالتالي استطاعت أوكرانيا جزئيًا أن تحقق تقدمًا في ذلك ولهذا هي مستمرة في هذا الاتجاه".
وتابع أن أوكرانيا كانت تشكو من تأخر ألمانيا في إرسال المعدات، ولكن مؤخرًا تسلم شركة "راينميتال" الألمانية لأوكرانيا منظومة طائرات مسيرة من طراز "لونا" الجيل الجديد بحلول نهاية العام، والتي تستطيع أن تطير مسافات طويلة تصل لـ12 ساعة وتحمل معدات ثقيلة.
وأشار إلى أن حزمة الطائرات المسيرة، تتكون من محطة تحكم أرضية تضم عدة طائرات مسيرة، وجهاز إطلاق، وشاحنات عسكرية، كما يمكن استخدامها كنظام للاستطلاع.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: الحرب الروسية أوكرانيا الطائرات المسيرة
إقرأ أيضاً:
باستثناء حالة.. بلجيكا ترفض استخدام الأصول الروسية لتمويل أوكرانيا
جدّد رئيس الوزراء البلجيكي بارت دي ويفر رفض بلاده لخطّة الاتحاد الأوروبي استخدام الأصول الروسية المجمّدة لتمويل أوكرانيا، في موقف يهدّد خطة التكتّل للمضيّ في هذا المسار.
وتساءل دي ويفر في رسالة وجّهها الخميس إلى رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين "لماذا نخوض مغامرة في مجالات قانونية ومالية مجهولة".أصول البنك المركزي الروسي المجمّدةواعتبر أنّ اللجوء إلى أصول البنك المركزي الروسي المجمّدة، والتي توجد غالبيتها في بلجيكا، "خيار خاطئ تماما برأيي"، وذلك في رسالة من أربع صفحات.
أخبار متعلقة ترامب يعتزم وقف الهجرة من دول العالم الثالث.. الأسباب والتفاصيلفيضانات جنوب شرق آسيا تحصد أكثر من300 قتيل في تايلاند وإندونيسياوكانت المفوضية قد اقترحت استخدام هذه الأموال لتمويل "قرض تعويضات" بقيمة نحو 140 مليار يورو لصالح أوكرانيا، على أن يُسدَّد فقط في حال دفعت روسيا تعويضات حرب.
وتعهّد الأوروبيون في نهاية أكتوبر إيجاد حلول لتمويل أوكرانيا خلال العامين المقبلين، لضمان عدم نفاد موارد كييف مع تقلّص الدعم الأمريكي.أصول البنك المركزي الروسيوتؤيد عدة دول أوروبية بسبب أوضاعها المالية الهشّة اللجوء إلى أصول البنك المركزي الروسي المجمّدة في أوروبا. وتحتفظ شركة "يوروكلير" في بروكسل بنحو 210 مليارات يورو من هذه الأصول البالغة 235 مليارا.
وتؤيد ألمانيا ودول البلطيق والدول الاسكندنافية وبولندا وهولندا هذا المسار بقوة.
وقال المستشار الألماني فريدريش ميرتس الجمعة إنه يضغط على الحكومة البلجيكية للانضمام إلى مساعي الاتحاد الأوروبي.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } باستثناء حالة.. بلجيكا ترفض استخدام الأصول الروسية لتمويل أوكرانيا الأصول الروسيةواعتبر ميرتس خلال استقباله رئيس الوزراء السلوفيني روبرت غولوب في برلين أنه "يجب أن نبذل كل ما في وسعنا لإنهاء هذه الحرب، ولتحقيق ذلك، يبدو لي استخدام الأصول الروسية أداة مناسبة وعادلة" من أجل "ممارسة أقصى قدر من الضغط على روسيا".
وأشار ميرتس إلى أنه "يتفهّم" بعض "الحجج القوية" التي يطرحها دي ويفر، لكنه أكد في الوقت نفسه أنه يسعى إلى "حلّ مشترك مع الدولة البلجيكية وكذلك مع يوروكلير".
لكن العملية غير مسبوقة وتثير أسئلة كثيرة، ليس في بلجيكا فحسب. فالبنك المركزي الأوروبي يخشى اضطرابات محتملة في الأسواق المالية واحتمال زعزعة استقرار اليورو.مخاطر وأخطارويخشى دي ويفر من جهته، أن تتحمّل بلجيكا وحدها التبعات في حال حدوث أي مشكلة، وأن تتعرّض لردود انتقامية من روسيا، وكتب "لن أحمّل بلجيكا وحدها المخاطر والأخطار المترتّبة على خيار قرض التعويضات".
ويعمل دبلوماسيون ومسؤولون أوروبيون منذ أسابيع للرد على هذه المخاوف، ولديهم ثلاثة أسابيع لمحاولة إقناع بلجيكا بالمشروع أو البحث عن بدائل أخرى لتمويل أوكرانيا، وذلك قبل قمة حاسمة مقرّرة في 18 ديسمبر.
وشدّد دي ويفر في رسالته على أنه لن يوافق على الخطة إلا إذا قُدّمت "ضمانات مُلزمة" وموقّعة من الدول الأعضاء لحظة اتخاذ القرار.